ليبيا الان

جلستان مرتقبتان لمجلس الأمن في أكتوبر حول الوضع الليبي.. وهذه أهم شواغل المجلس

مصدر الخبر / بوابة الوسط

يعقد مجلس الأمن، في 21 أكتوبر الجاري، جلسة إحاطة برئاسة الغابون، تليها جلسة مشاورات حول بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، فيما يصوت المجلس في 28 من الشهر ذاته على قرار لتجديد ولاية البعثة الأممية التي تنتهي 31 أكتوبر، وفقًا للقرار 2647.

وتقول الأمم المتحدة إنها تركز على تمكين الليبيين من «إجراء انتخابات ذات مصداقية وشفافة وشاملة في أقرب وقت ممكن بناءً على إطار دستوري متفق عليه»، وفقًا لتقرير الأمين العام الصادر في 19 أغسطس الماضي.

وعلى الصعيد الاقتصادي، أفاد تقرير أممي بأن البعثة تدعم جهود إصلاح مصرف ليبيا المركزي وإعادة توحيده.

أما من ناحية المسار الأمني، فإن البعثة تؤكد دعمها اللجنة العسكرية المشتركة (5 + 5) التي تتكون من خمسة ممثلين عسكريين عن الغرب ومثلهم عن الشرق، وهي التي أسهمت في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر 2020 ووضعت خطة العمل لسحب المرتزقة والمقاتلين الأجانب والقوات الأجنبية.

باتيلي ومهمة قيادة البعثة الأممية في ليبيا
وفي 2 سبتمبر الماضي، أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس تعيين السنغالي عبد الله باتيلي ممثلًا خاصًا له في ليبيا ورئيسًا للبعثة الأممية، عقب المبعوث الخاص السابق يان كوبيش الذي استقال في نوفمبر 2021.

وتولى باتيلي مهامه رسميًا في 25 سبتمبر. وكان من المتوقع وصوله إلى ليبيا في أوائل أكتوبر.

أربعة تمديدات للبعثة الأممية
وبين سبتمبر 2021 وأبريل الماضي، اعتمد مجلس أربعة تمديدات قصيرة الأجل لولاية البعثة الأممية بسبب الخلافات بين أعضاء المجلس بشأن طول الولاية، وإعادة هيكلة البعثة.

وفي 28 يوليو الماضي، اتخذ المجلس القرار 2647 الذي جدد به ولاية البعثة لمدة ثلاثة أشهر حتى 31 أكتوبر الجاري.

ووقتها أشار المجلس إلى الحاجة إلى الاتفاق على مسار لإجراء الانتخابات في أقرب وقت ممكن، كما دعا إلى تعيين مبعوث أممي (وهو المطلب الذي تحقق لاحقًا)، وجرى اعتماد القرار بتصويت 12 لصالحه وامتناع ثلاثة أعضاء عن التصويت وهم الغابون وغانا وكينيا بسبب موقفهم بأن التفويض كان ينبغي تجديده لمدة تزيد على ثلاثة أشهر.

– مجلس الأمن يجدد الإذن للدول الأعضاء بتفتيش السفن في أعالي البحار قبالة ليبيا
– ننشر نص قرار مجلس الأمن رقم 2647 بشأن ليبيا
– بعثة الأمم المتحدة: باتيلي بدأ مهامه رسميا ويصل ليبيا أوائل أكتوبر المقبل

وفي 29 سبتمبر الماضي، اعتمد المجلس بالإجماع القرار 2652 الذي يجدد لمدة عام تفويض مكافحة تهريب المهاجرين والاتجار بالبشر قبالة سواحل ليبيا. وفي اليوم نفسه، أجرى أعضاء المجلس مشاورات بشأن ليبيا مع إحاطة قدمتها الأمين العام المساعد لشؤون أفريقيا في إدارتي الشؤون السياسية وبناء السلام، مارثا آما أكيا بوبي.

هل تحتاج البعثة الأممية لدى ليبيا إلى تعديلات؟
ومن المسائل العاجلة التي يتعين على المجلس النظر فيها هي: التعديلات التي يجب إجراؤها في البعثة الأممية قبل انتهاء صلاحيتها في 31 أكتوبر.

وبعد تعيين باتيلي، قد يكون أحد الخيارات هو اعتماد قرار يمدد ولاية البعثة لمدة 12 شهرًا. وعند التجديد قد ينظر أعضاء مجلس الأمن في زيادة القدرة الاستشارية للبعثة بخبراء إضافيين في المسائل الدستورية والانتخابية. وهناك خيار آخر يتمثل في زيادة قدرة البعثة فيما يتعلق بالقضايا الاقتصادية وحقوق الإنسان.

تعثر المسار الدستوري.. يشغل مجلس الأمن
ويبقى الوضع الأمني غير المستقر المرتبط بالمسار الانتخابي «غير المؤكد» في ليبيا أحد الشواغل المهمة لمجلس الأمن، إذ يجب توضيح كيفية تعزيز أرضية سياسية مشتركة بين الحكومتين المتنافستين، حتى تتمكنا من الاتفاق على إطار دستوري لتمهيد الطريق للانتخابات الليبية التي طال انتظارها.

كما يمكن أن يفكر أعضاء المجلس في عقد اجتماع مغلق مع ممثلي المجتمع المدني الليبي للمساعدة في خلق أفكار لتعزيز الحوار بين الفصائل السياسية المتنافسة، ودعم عملية سياسية شاملة تؤدي إلى الانتخابات.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط