ليبيا الان

أوغلو: هذه الاتفاقية مع ليبيا بين دولتين مستقلتين لا يحق لطرف ثالث التدخل فيها

ليبيا – أكد السياسي التركي فراس أوغلو على أن المصالح التركية في ليبيا معروفة، وهناك مستجدات إقليمية ودولية ليست مسألة الطاقة التي بدأت هاجسًا للجميع، بل هناك صراع استراتيجي إقليمي في المنطقة؛ لذلك جاء تصريح وزير الخارجية شاويش أوغلو أن هذه الاتفاقية بين دولتين مستقلتين لا يحق لطرف ثالث التدخل فيها، وهذه رسالة لليونان التي هي رأس الحربة للاتحاد الأوروبي.

أوغلو قال خلال مداخلة عبر برنامج “حوارية الليلة” الذي يذاع على قناة “ليبيا الأحرار” التي تبث من تركيا وتمولها قطر وتابعته صحيفة المرصد: إن هناك تغيرات ليست بالجيدة تريد أن تحقق تركيا التوازن بها، وهي مسألة المتوسط بشكل عام وأن يكون بحر المتوسط بحر سلام.

وأشار إلى أن اليونان تحاول تجميد الاتفاقية، وهذا يعني أنها ستكون لصالح الاتحاد الأوروبي الذي يوجه اليونان من أجل الطاقة، لذلك تركيا تحاول الاستفادة، مبينًا أن الاتفاقية تجري بالاتجاه السياسي أكثر من الاستخراج والبيع، وهناك محاولة لإقصاء تركيا، بالإضافة إلى أن هناك حصار يوناني ضد تركيا وهذا خطير، بحسب قوله.

وتابع: “كثير من النداءات جاءت من تركيا لمصر أن مصالحكم أكثر معنا لماذا لا تريدون إقامتها؟ هذه إشارة استفهام تطرح على المسؤولين في مصر. مسألة الطاقة والحدود البحرية تميل لمصر أكثر من اليونان التي هي المستفيد من التعاون مع مصر، بالنسبة لتركيا هل الوضع الآن مناسب لتثبيت مذكرات التفاهم بين الطرفين؟ الآن العالم يتجه نحو الطاقة بسبب الحرب الروسية الأوكرانية”.

كما استطرد: “الدم التركي والليبي وحتى العربي مختلط مع بعضه منذ أكثر من ألف سنة لحماية مصالحه وعرضه ودينه. عندما تأتي اليونان وغيرها ما المشترك بينهما؟ لذلك إضافة للمصالح هناك شيء وجداني وديني وعاطفي مشترك تجاه تركيا، وهذا ما يخيف الولايات المتحدة الأمريكية التي تطلق بعض التعابير الغريبة لتركيا كالعثمانية الجديدة وكانوا يتكلمون، ماذا تريدون؟ إهانة المصطلح على أنه شيء سيئ؟ العثماني مصطلح كان ما قبل الخلافة العباسية وهي شرف للمسلمين، يطالبون بتعديل المصطلح لأنه يسيء للمجتمع الإسلامي، وهناك مصالح قائمه بين الطرفين يسعون لمصالحهم بشكل هادئ لكن سلبي، بالنسبة للمنطقة، وستحاول تركيا وليبيا التعاون في المجال لإحياء النتائج الإيجابية”.

وأضاف: “أنا عندما أعلم أنه من الممكن أن يتم رفض أي اتفاقية تقولون فيها كذا وكذا هذا يعارض المصلحة، لم نجد هذا التفصيل على أي أساس تقيم النقد؟”.

وشدد على أن النظرة التركية أو الخارجية السياسية لليبيا متكاملة وتركيا تساعد ليبيا في كل المجالات، والتقت مع الأطراف في الشرق والغرب وتتوجه نحو الاستقرار يعني النمو والبناء، وهذا ما يسعى له الجميع، معتبرًا أنه كلما كانت ليبيا مستقرة ستكون النتائج الاقتصادية أكثر دعمًا للانتخابات، وربما البعض يراه دعم للدبيبة لكن هي رؤية قديمة حديثة؛ لأن التوجه نحو الانتخابات هو الأفضل.

Shares




The post أوغلو: هذه الاتفاقية مع ليبيا بين دولتين مستقلتين لا يحق لطرف ثالث التدخل فيها first appeared on صحيفة المرصد الليبية.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية