عاجل ليبيا الان

من دونباس إلى ليمان.. أوكرانيا تهدد مستقبل "فاغنر"

مصدر الخبر / قناة سكاي نيوز

“إنها تتهاوى، وهالتها تتلاشى”، هكذا يرى خبراء عسكريون حال مجموعة “فاغنر” الروسية الخاصة بتصدير المرتزقة لمناطق الصراعات، بعد التراجع الكبير لها وللجيش الروسي في أوكرانيا الأسابيع الأخيرة.

وأدى هذا التراجع إلى توقف المجموعة عن إرسال مرتزقتها إلى مناطق في آسيا وإفريقيا لحشد قوتها لمعارك أوكرانيا؛ ما جعلها تعيش كابوسا يهدد مستقبلها، حسب مراكز بحثية وخبير تحدثوا لموقع “سكاي نيوز عربية”.

سمعة “فاغنر”

اكتسبت “فاغنر” سمعتها في القتال من مشاركتها في الإنجازات الروسية في شبه جزيرة القرم عام 2014، حتى تكالبت على التعاقد معها 30 دولة، إضافة إلى منظمات سرا وعلنا.

لكن هذه السمعة تتراجع الآن مع خسائر “فاغنر” بجانب الجيش الروسي في أوكرانيا.

“فاغنر” في أوكرانيا

وضعت دوائر أمنية وبحثية المجموعة الروسية تحت عدساتها، فرصدت ما يلي:

تراجع “فاغنر”

رغم هذه الإنجازات، لكن “فاغنر” قوبلت بردود قوية من الجيش الأوكراني، منها:

نزيف “فاغنر”

والآن تعيش “فاغنر” كابوسا في الميدان الأوكراني، ويرجع ذلك إلى:

تعويض الخسائر

مستقبل المجموعة الروسية

الخسائر المتوالية لـ”فاغنر”، وما ارتبط بمرتزقة المجموعة من جرائم، تهدد مستقبلها، وتهوي بأسطورتها، بتعبير مايكل شوركين، الباحث في “مركز راند” الأميركي للاستشارات الأمنية.

ويضيف أن “فاغنر اليوم في مأزق كبير يجعلني أتساءل عما إذا كان مشجعو روسيا في إفريقيا يهتمون بالأخبار الواردة من أوكرانيا؟ هل يدركون أن فاغنر تتهاوى؟”.

وتأسست “فاغنر” عام 2014، وكان المسؤول عقيدا روسيا، شعارها “الجمجمة”، ويتوزع مرتزقتها في مساحة واسعة تمتد من أوكرانيا وآسيا الوسطى، إلى سوريا والسودان وليبيا وجمهورية إفريقيا الوسطى ومدغشقر ومالي، وصولا لفنزويلا.

عن مصدر الخبر

قناة سكاي نيوز