ليبيا الان

الدبيبة: الاهتمام بأمن طرابلس ضروري لأنها «وجه الطبيخة»

مصدر الخبر / صحيفة الساعة 24

عقد عبدالحميد الدبيبة رئيس حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة، اليوم الخميس، لقاءً موسعًا مع قيادات وزارة الداخلية في حكومته برئاسة عماد الطرابلسي، وبحضور وكيل الوزارة لشؤون المديريات بشير الأمين، ووكيل الوزارة للشؤون العامة محمود سعيد.

ووفقا لبيان حكومة الدبيبة، فإن الاجتماع خُصص لعرض خطة وزارة الداخلية للمجاهرة بالأمن، واستعراض تفاصيل المرحلة الأولى منها، من خلال دعم مديريات أمن بلديات طرابلس الكبرى، وترتيب إجراءاتها الإدارية والفنية، وإعادة تنسيب العاملين بها وفق الاحتياج، وإنهاء التكدّس في بعض الأجهزة التابعة والاستعارة منها لمراكز الشرطة التي تحتاج إليهم وفق الخطة.

وقال الدبيبة، في كلمته:” نعلم أن الاهتمام بأمن طرابلس ضروري لأنها “وجه الطبيخة”، لكن علينا تطبيق الخطة الأمنية في كل البلاد.

وأضاف الدبيبة:” نريد عقد توأمة مع الكليات الشرطية في دول خارجية مثل تركيا والجزائر، وعثور الشرطة التركية على منفذ تفجير تقسيم قبل حلول الليل، درس لنا جميعًا في حفظ الأمن”.

وتابع:” لن نبخل على وزارة الداخلية، وستحظى بدعم مادي غير مسبوق، ولم نبخل عليكم في الترقيات رغم أنها كانت عشوائية، ولا نريد أن يُسيء جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية لوزارة الداخلية، أو للليبيين بشكل عام”.

واستطرد:” الخارج يرى أننا نبيع البشر، بسبب هذا الجهاز، وهذه نقطة سوداء من المرحلة الماضية، لأنه لا يمكن أن نتشوه بسبب هذه المؤسسات، وهدفنا أن نصل إلى البلد بالاستقرار والأمن لأن المجرم دائمًا موجود، لكن علينا أن نجعله غير مرتاح”.

وزعم الدبيبة، أن وزارة الداخلية تقف كالصخرة في مقابل الأمواج، وصامدة رغم كل الحروب والاختلافات، وتحتاج إلى ضخ دماء جديدة فعالة وشجاعة لتحريك الراكد.

وطالب الدبيبة، وزارة الداخلية، باستغلال الطيران المُسير الذي أسسنا سلاحًا له، لنتمكن من تأمين المدن، متابعا:” نريد منكم تطبيق خطة أمنية عامة في كل ربوع ليبيا، ولدينا  مشاكل في الزاوية لابد من التعريج عليها واستدراكها، قبل تفاقمها، وهناك فوضى في الحدود بشأن التهريب والمجرمين، وسيكون على حرس الحدود عبء أكثر من غيرهم من عناصر الأمن”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24