ليبيا الان

الراجحي: قيس سعيد تأثر بالرؤيا المصرية تجاه ليبيا لحد ما وموقفه الآن تغير

ليبيا – علق رئيس مركز إسطرلاب للدراسات عبد السلام الراجحي العضو بجماعة الإخوان المسلمين على زيارة عبد الحميد الدبيبة رئيس حكومة تصريف الأعمال إلى تونس، معتبرًا أن هناك إشكالية، فالوضع السياسي في ليبيا والاقتصادي والسياسي في تونس يواجه تحديات وصعوبات، وهناك تغير في الرؤية التونسية مع الحكومة الليبية في طرابلس لكن بطيء نوعًا ما.

الراجحي قال خلال مداخلة عبر برنامج “حوارية الليلة” الذي يذاع على قناة “ليبيا الأحرار” التي تبث من تركيا وتمولها قطر أمس الأربعاء وتابعته صحيفة المرصد: إن هناك مشكلة بأن الحكومة التونسية تعاني من صعوبات وأكثرها اقتصادية والرئيس التونسي في زيارته لليبيا وهو أول رئيس تونسي زار ليبيا منذ 2012 وكان متوقع أن يكون هناك زخم أكبر للعلاقات، لكن التونسيين والليبيين فوجئوا بأن الرئيس جاء وحده ولم يجلب الوزراء المهمين، كالاقتصاد والداخلية والدفاع ورؤساء الشركات ورجال الأعمال ليعزز ويستفيد من التحرك الاقتصادي الليبي وتستفيد منه الشركات التونسية.

وقال بأن موقف الرئيس التونسي كان بسبب الصراع الداخلي في تونس، حتى وصل الأمر أن الاخيرة لم تحصل على عقود كالشركات المصرية والتركية، والمشكلة أن قيس سعيد وبحكم صراعه السياسي مع رئيس وزرائه الأسبق والآن الصراع الداخلي أثر على رؤيته كيف يتناغم مع السلطة في ليبيا.

وأكد على أن السبب في انقطاع التواصل هو الحكومة التونسية، فالرئيس التونسي والمستشارون ليس لديهم خبرة في الملف الليبي أو تجربة، وحتى قيس سعيد لأول مرة يزور ليبيا وجاء كرئيس ولا يعرف عن الليبيين الكثير، منوهًا إلى أن حكومة الدبيبة فتحت يديها من اليوم الأول للحكومة التونسية لكن بسبب صراع داخلي رئيس وزراءها لم يأتِ لليبيا.

كما استطرد: “قيس سعيد تأثر بالرؤيا المصرية لحد ما، وموقفه تغير أعتقد بعد التشاور مع الأشقاء في الجزائر، استغرب أنه رغم أن الشعبين والحكومتين مستحقون لبعض، نجد الحكومتين ليسوا في المستوى المطلوب لتحفيز التبادل والاهتمام به أكثر وتطويره وفتح آفاق أكثر. لما نجد الطموح والتبادل الاقتصادي الكبير الذي قد يزيد أكثر وأكثر لما نقارنه بإدارة المعابر تستغرب، المسافرون من الطرفين يشتكون والتجار وسائقو الشاحنات التي تحضر في البضائع شرقًا وغربًا يشكون من الطرفين هناك إشكالية حقيقية، لو أن هناك إرادة سياسية من الطرفين يجب أن تكون إرادة لضرب مثل نجاح هذا التصور وأن يكون معبر راس جدير معبرًا يحتذى به”.

وأوضح أن الإشكالية بأن الحكومتين غير قادرتين في لحظة ما على تحريك الأطراف، وبعد المصرف المركزي عن الأطراف أثر لأنه ليس مسيطرًا في ظل الانقسام بالبلاد، معتبرًا أن الحكومة في تونس ووزير داخليتها بهاتف واحد يحرك ما يريد في رأس جدير ويستطيع التحكم فيه لكن الحكومة في طرابلس لا تستطيع ذلك.

وأضاف: “منذ عام 2011 كانت تونس تستقبل جميع الأطراف السياسية وكانت منصة للعديد من المفاوضات والحوارات حتى الورشات للتدريب، في مشاكل مشتركة بين ليبيا وتونس وتحديات وصعوبات من ضمنها الهجرة غير الشرعية والإرهاب والأزمة الاقتصادية العالمية، المفترض أن يكون هناك نوع من الشراكة والتحرك، جزء من التحرك يقوده القطاع الخاص التونسي رغم أن هناك علامات استفهام وتخوف من القطاع الخاص بحكم أنه لا يوجد أدوات ومنظومة تضبطه في حال التغول على المواطن، ولكن أعتقد أن القطاع الخاص قادر على نجاح العديد من الصعوبات فيما يخص العلاقة بين تونس وليبيا”.

ورأى في ختام حديثه أن بعض الأحزاب والتيارات التونسية أحيانًا تستخدم الملف الليبي بطريقة سلبية في تأثيرها مع خصومها في الأزمة السياسية في تونس وكذلك بعض وسائل الإعلام.

Shares




The post الراجحي: قيس سعيد تأثر بالرؤيا المصرية تجاه ليبيا لحد ما وموقفه الآن تغير first appeared on صحيفة المرصد الليبية.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية