ليبيا الان

الغرياني: هناك قواطع بسجن الردع لا تليق حتى بالكلاب.. وهذا الكلام يسمعه النائب العام والحكومة ولكنهم لم يتحركوا

ليبيا – زعم مفتي المؤتمر العام المعزول من قبل مجلس النواب الصادق الغرياني أن إعلان الصلح الموجود الآن ويدعوا له بعض من أسماهم بـ”أتباع حفتر وأولاده” هدفه إنقاذ خليفة حفتر من قرار المحكمة الفيدرالية الأميركية في فرجينيا وليس لإنقاذ ليبيا.

الغرياني دعا خلال استضافته عبر برنامج “الاسلام والحياة” الذي يذاع على قناة “التناصح” التابعة للمفتي المعزول الغرياني وتابعته صحيفة المرصد الجميع للالتفاف حول المجموعة التي خرجت مؤخراً في مبادرة الـ 120 لأن المبادئ التي أعلنتها حقيقيه ولو تحققت ستصل للمقصود من أقرب طريق.

واعتبر أن ما يقوم به رئيس مجلس النواب عقيلة صالح ورئيس مجلس الدولة خالد المشري عبارة عن مناورات ومجرد اللعب بالوقت الضائع من خلال حديث مستهلك وسمج بحسب قوله.

كما استطرد حديثة: “هذا المقترح من المجموعة طلبت اعتماد القانون رقم 4 لعام 2012 التي تم على أساسه انتخاب قانون المؤتمر الوطني العام وهو قانون لا يحتاج لجهة تشريعية لأنه مقر من جهة تشريعية سابقة منتخبه. ان كانوا بالفعل عازمين على الانتخابات يجب أن يتخذوا قرارات ويعتمدون هذا القانون ويجروا انتخابات برلمانية حتى تنقذ ما يمكن انقاذه ما لم يفوت الاوان”.

وفي سياق آخر قال إن 90% من مساجد طرابلس مختطفة من قبل السلفية والمخابرات السعودية ويجب على أهل العلم الخروج للميادين واسترجاعها.

 

وفيما يلي النص الكامل:

أشكر وأقدر كل من شاركنا وشارك دار الإفتاء وعائله الفقيد غيث الفاخري بمصابنا. الصلح والمصالحة عناوين براقة وجذابه وكل إنسان بطبعه وفطرته وعقله هو يتمناها ويتوق لها ويحرص ويدعوا لها وهذا أمر عظيم والناس يجب ان يجتمعوا عليه لأن الله حث عنه وأمر به.

الصلح جائز وحق ومطلوب لكن عندما تتحقق شروطه لا يكون حراماً، الصلح هذه الكلمة البراقة، قد يكون حرام لا يجوز الإقدام عليه والصلح سلاح ذو حدين لا يتولاه إلا أهل العلم والدين ومن يرجع لحكم الله ودينه ويعرف احكامه ومن شروط الصلح وأهم ما يمكن في هذه الأيام فيما يتعلق بدعوة الناس للصلح والامم المتحدة والحوار من الناس كلها اهم ما فيه أن نرجع لكتاب الله في آيات الصلح.

حفتر قاتل تحت أسماء كلها ظالمة في الإرهاب والدواعش وغيرها وجاء على الأخضر واليابس الذين هجروا من بنغازي مئات الآلاف وأخرجوا من ديارهم صاغرين أذلاء واستولى ظلماً على املاكهم واموالهم وقتل منهم من قتل هؤلاء ليست لهم حقوق؟ هل هناك بادرة نستطيع ان نعتمد عليها ونقول الخصم والعدو رجع او ندم على صرح بذلك او أطلق السجناء؟ هل فعل أي شيء يدل على انه يراجع نفسه؟ لا تظلموا الناس إن تصالحتم معه وهو على هذا الحال سيستمر في بغيه وعدوانه والسجن والبطش والغصب وانتهاك حرمات الناس والفساد في البلاد وجرأتموه على المزيد ولن يحصل لكم أمن وأمان، الصلح لا يحل إلا بعد بيان الحقوق.

إعلان الصلح الموجود الآن ويدعوا له بعض أتباع حفتر وأولاده ما دفع له شيء واحد ان المحكمة التي تحاكمه في فرجينيا الآن أوشكت أن تصدر عليه حكم غيابي والتف محاموه على التوجه في المحكمة ودفعوا ان هناك مصالحات بين حفتر وخصومه والمسألة ستنتهي والمحكمة يجب أن تأجل وهذا ما يدعون له والمجتمع الدولي والغربي ومن تكلم عن هذا الصلح هدفه إنقاذ حفتر وليس لإنقاذ ليبيا.

ما فعله القذافي من إسقاط طائرة لوكربي هل قبلوا المصالحة مع ليبيا الأمريكان؟ لم يقبلوا إلا بعد أن دفع القذافي 20 مليون لكل شخص ولا زالت القضية مفتوحة. أحذر المسؤولين الآن ألا ينجروا لصلح وراءه ظلم ويحلل الحرام ويحرم الحلال لأن أي شيء يخالف أمر الله لا يمكن أن تكون عاقبته حسنة ولا يجلب لأصحابه إلا المذلة.

مسألة الإضراب لما تقارنها مما سمعناه من بعض السجناء السابقين وتحدوا وقالوا نطالب أي لجنه تمشي تزور القاطع 10 هكذا قالوا، هناك قواطع الحياة لا تليق حتى بالكلاب حسب كلامهم. هذا الكلام يسمعه النائب العام والحكومة ولكنهم لم يحركوا ساكنا لأنه تأتيهم صور أخرى غير الكلام الذي يأتيهم من هؤلاء السجناء! ان اردتم رفع الظلم عن هؤلاء حالتهم تبكي الحجر في اشارة منه لبعض المساجين بسجن قوة الردع الخاصة.

أدعوا الناس للالتفاف حول المجموعة التي خرجت مؤخراً في مبادرة 120، المبادئ التي أعلنتها حقيقيه ولو تحققت لنا نصل للمقصود من أقرب طريق وعلى رأسها بدل المناورات التي هي مجرد اللعب بالوقت الضائع التي يقوم بها رئيس الدولة والبرلمان وكل يوم يعملون لنا مهزلة وقاعدة دستورية وكلام مستهلك وسمج، هذا المقترح من المجموعة طلبت اعتماد القانون رقم 4 لعام 2012 التي تم على أساسه انتخاب قانون المؤتمر الوطني العام وهو قانون لا يحتاج لجهة تشريعية لأنه مقر من جهة تشريعية سابقة منتخبه. ان كانوا بالفعل عازمين على الانتخابات يجب أن يتخذوا قرارات ويعتمدون هذا القانون ويجروا انتخابات برلمانية حتى تنقذ ما يمكن انقاذه ما لم يفوت الاوان.

المشائخ اختطفت منهم المساجد و90% من المساجد تمثل رأي المخابرات السعودية وتأتيها التعليمات منها وهذه جاليه ليست ليبية اجسادها ووجودها معنا ولكن قلوبها والمتحكم فيها خارج البلاد وان سموا أنفسهم بالسلفية، المساجد عندما كان حفتر يقاتلنا كانوا يدعون له وجماعتهم نفسهم الموجودين في المنطقة الشرقية هم يد البطش التي قتلت الناس في المنطقة الشرقية وهجرتهم لا تنتظرون منهم شيء، وأقول للشيوخ الذين حرموا من المساجد عليكم أن تخرجوا وتوعوا الناس ليخرجوا للميادين لتصحيح الأوضاع كلها.

Shares




The post الغرياني: هناك قواطع بسجن الردع لا تليق حتى بالكلاب.. وهذا الكلام يسمعه النائب العام والحكومة ولكنهم لم يتحركوا first appeared on صحيفة المرصد الليبية.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية