ليبيا الان

السفيرة البريطانية تدعو إلى توسيع نطاق المحادثات بين مجلسي النواب والدولة

مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24

دعت السفيرة البريطانية لدى ليبيا، كارولين هورندال، إلى توسيع نطاق المحادثات الراهنة بين مجلسي النواب والدولة وذلك بضم الكثير من الأطياف السياسية إليها “لضمان نجاحها، مع التركيز على العقبات السياسية والقانونية”.

وفي حوار مع جريدة الشرق الأوسط قالت: “من الواضح حالياً أن قادة ليبيا يخذلون بلدهم”، واستطردت: “أود أن أرى إجراءً حقيقياً يُظهر أنهم مستعدون لوضع مصلحة ليبيا أولاً، بدلاً من حماية مصالحهم… المبعوث الأممي عبد الله باتيلي، خلال الاحتفال بعيد استقلال ليبيا، دعاهم بالمثل لإعطاء الأولوية لاحتياجات الوطن”.

ورأت السفيرة البريطانية أنه “من المهم معالجة القضايا الأساسية التي تعرقل التقدم حالياً؛ وذلك من خلال الإجابة عن بعض الأسئلة المتعلقة بمدى التزام جميع الأطراف بقبول نتائج الانتخابات (المنتظرة) بمجرد إجرائها؛ وكيفية توزيع الموارد واستخدامها، إلى جانب حدود سلطة المؤسسات المعنية بعد الانتخابات”.

وذهبت إلى أنه “عندما يفشل هؤلاء القادة في إحراز تقدم، يخسر الليبيون العاديون كل يوم. بعد مرور أكثر من عشر سنوات على (ثورتهم) يجب أن تتطور ليبيا، مستفيدةً من مواردها الطبيعية والبشرية الهائلة التي تُحسد عليها، يجب أن تكون منافساً عالمياً في ملفات التجارة إلى التعليم والصحة؛ والتسوية السياسية ستطلق العنان لهذه الإمكانات”.

وعن رؤية المملكة المتحدة وحلفائها الغربيين للحديث الخاص عن ضرورة “وجود حكومة جديدة في ليبيا للإشراف على إجراء الانتخابات”، مما يعني إزاحة حكومة “الوحدة الوطنية” برئاسة عبد الحميد الدبيبة، قالت السفيرة البريطانية: “من غير المرجح أن يحل هذه المشكلات أي تغيير في أي منصب الآن”، مقترحةً إيجاد “حل وسط من جميع الأطراف، مع التركيز على مستقبل ليبيا، وليس حاضرها فقط”.

وتابعت: “أعلم أن هذا صعب في ظل جولات الصراع المتتالية التي خلقت الانقسامات وانعدام الثقة، ولكن الأمر في النهاية ليس مستحيلاً”، وأضافت: “المأزق السياسي المستمر في ليبيا ليس عصياً على الحل؛ كما قلت مراراً وتكراراً لقادة البلاد، يمكنهم إيجاد حلول لهذه القضايا إذا كانوا على استعداد للمحاولة، بما في ذلك معايير الترشح للانتخابات”.

وبشأن عدم تفعيل المملكة المتحدة وحلفائها سلاح العقوبات للضغط على “معرقلي العملية السياسية” في البلاد، رأت السفيرة البريطانية، أن “حالة عدم الاستقرار في ليبيا خلال السنوات الأخيرة تم استغلالها من الفاعلين الدوليين؛ كما تم استخدام ليبيا كمسرح لأهداف الآخرين؛ ولكن أعتقد أن المجتمع الدولي بات الآن متوافقاً ومدركاً بدرجة كبيرة أن ليبيا الأكثر استقراراً وازدهاراً ستكون في صالح الجميع”.

وقالت: “نريد أن تكون ليبيا شريكاً مع المملكة المتحدة، حيث يمكننا العمل معاً على التحديات المشتركة مثل الأمن وتغير المناخ والهجرة غير المشروعة، وأعتقد أن الكثيرين من الزملاء الدوليين يشاركوننا هذا الهدف”.

ولوّحت السفيرة البريطانية بإمكانية تفعيل العقوبات تجاه من سيتم تحديدهم كـ”معرقلين” لعملية الانتقال السياسي في ليبيا، من لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن الدولي، تطبيقاً لقرار المجلس رقم (2571)، وقالت: “نحن على استعداد لاستكشاف هذه الخيارات إذ اقتضى الأمر”.

واستدركت السفيرة البريطانية: “أريد أيضاً أن أتّبع نهجاً إيجابياً، وهو تشجيع جميع الأفراد والجماعات على رؤية أن لديهم جميعاً شيئاً ما يكسبونه من خلال الانخراط السلمي في عملية حوار سياسي، من خلال محادثاتي مع الليبيين من جميع الأعمار والخلفيات بجميع أنحاء البلاد، أعتقد أنه من الواضح أن هذا ما يريدون رؤيته”.

وشددت على أن قيام المجتمع الدولي بما في وسعه لدعم ليبيا أكثر استقراراً وسلاماً “لا يزيل مسؤوليات قادة ليبيا عن مواجهة تحديات البلاد، واستعادة سيادتها”.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أضف تعليقـك