ليبيا الان

شرائح ومكوّنات بنغازي تدعم الجيش الوطني وتؤكد أن حربه على الإرهاب مشروعة

بنغازي 08 مارس 2016 (وال) – عقد مساء اليوم الثلاثاء بمدينة بنغازي اجتماع نظّمه المجلس البلدي، بمشاركة مشايخ وعقلاء المدينة وحقوقيين وقانونيين وإعلاميين وأساتذة الجامعات، لدعم عملية الكرامة وردًّا على أصوات في المنطقة الغربية للبلاد تدعو إلى حشد أبناء المنطقة الغربية للقتال في بنغازي.
حيث قال عميد بلدية بنغازي عمر البرعصي: إن عملية الكرامة حظيت بدعم أبناء الجيش الليبي في برقة وشباب مناطق بنغازي، كذلك دعم شعبي؛ لأنها حرب ضد الإرهاب، وهدفها مستقبل أفضل لليبيا، مؤكدا أن انتصار بنغازي هو انتصار للوطن.
وأكد البرعصي أن شرائح مدينة بنغازي تقف خلف معركة الجيش ضد الإرهاب، وتدين كل أعمال الإرهاب، داعيا أبناء الوطن كافة إلى الوقوف خلف الجيش الوطني في حربه ضد الإرهاب.
وأوضح أن الحرب في ليبيا هي أجندة خارجية تسعى لحكم ليبيا خارج صناديق الاقتراع عن طريق بقايا المؤتمر الوطني والجماعة الليبية المقاتلة وجماعة الإخوان المسلمين، داعيا الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي إلى عدم وجودهم في أي اتفاق سياسي في المستقبل.
وأشار إلى أن عملية فجر ليبيا التي سيطرت على طرابلس بقوة السلاح تدعو إلى زعزعة أمن ليبيا عموما، وبنغازي خاصة بإرسال جرافات الموت إلى المدينة، واستقبال الإرهابيين وتسهيل وصول المرتزقة من تونس ومالي والجزائر وغيرها، وحشد أبناء المدن الغربية للقتال في بنغازي.
ونوّه البرعصي إلى دعم هذه الجماعات لقنوات الإرهاب والتحريض المباشر على العنف كقناتي النبأ التابعة لحزب الوطن والتناصح التابعة لدار الإفتاء، كذلك دعوتهم إلى صلاة الغائب على قتلى “داعش” في بنغازي، وهذا ما يزيد الشرخ ويشق وحدة الصف.
وقال الناشط والصحفي عيسى عبد القيوم المشارك في الاجتماع لوكالة الأنباء الليبية: إن الرسالة الموجهة في هذا الاجتماع أن الحرب الدائرة في بنغازي الآن هي حرب مشروعة وقانونية تدعمها بنغازي بشرائحها ومكوناتها كافة.
بدوره قال عميد مشايخ بنغازي عبدالسلام البرغثي لوكالة الأنباء الليبية: إن بنغازي عاصرت في السنوات الأخير مرحلة صعبة بمواجهتها للإرهاب، شاكراً رجال الجيش على دورهم في إنقاذ المدينة من براثن الإرهاب.
وحمّل البرغثي شرفاء مصراتة المسؤولية في ما يحصل في المدينة الآن، داعيا إياهم إلى الوقوف معها، مشيرًا إلى أن بنغازي كانت وراء تحرير مصراتة من قوات القذافي عام 2011م، وليس بهذا يردُّ الدين بحسب قوله.
من جهته، أكد ممثل لمؤسسات المجتمع المدني في المدينة عمر الفضيل، أن بنغازي مدينة مسلمة وسطية؛ لا تعادي أي مدينة أو إقليم في ليبيا، وكل ما تسعى إليه هو افتكاك حقوقها في الحرية الازدهار والتنمية.
وأضاف، أن القائد العام للجيش هو جندي مقاتل مكلف من مجلس النواب؛ لتنفيذ عملية هدفها تحرير بنغازي من الإرهاب، مؤكدا أن مجلس النواب بدوره هو الجسم الشرعي المنتخب من الشعب، وهو المسؤول عن استمرار القائد العام أو إعفائه بعد إتمام مهامه.
بدوره، قال ممثل الأكاديميين في الاجتماع عاشور شوايل لأبناء المنطقة الغربية والجنوبية: إن الجيش الوطني هو جيش نظامي تابع لمجلس النواب ومكون من كل قبائل ومدن ليبيا، يحارب الإرهاب، وليس كما يسوّق البعض بأنه عكس ذلك.
وأضاف، أن الإرهاب يشكل تهديدا لكل ليبيا، وليس بنغازي فقط، محذرا الشباب الليبي ممن يحاولون تقسيم المجتمع الليبي، وجرّهم إلى تنفيذ أجندة خارجية تهدف إلى مواجهة الليبيين لبعضهم.
كما كان للمرأة حضورٌ في هذا الاجتماع ممثلا في أم العز الفارسي التي قالت: إن بنغازي هي قاطرة الوطن، ويجب أن تنتصر وتغرق فيها كل نعرات الفتنة والجهوية، مؤكدة أن الجيش الوطني يملك كل الحق الشرعي في الدفاع عن الوطن والمواطنين.
كما دعت النساء الليبيات إلى حفظ أزواجهن وأبنائهن، وأن يكون صوتهن عاليًا في نشر ثقافة السلام وتطور المجتمع.
بدورها أكّدت الحقوقية والقانونية آمال بوقعقيص لـ”وال”، أن الحرب الدائرة في بنغازي التي يساندها كامل برقة هي حرب مقدسة ضد الإرهاب الذي لا يعرف دينا ولا عهودا ولا مواثيق.
وأضافت، أن العالم يتجه إلى الوحدة والحرب التي تدور رحاها في المنطقة عموما، وليبيا خصوصا تسعى إلى التقسيم، فيجب أن نتنبه مبكرا، داعية أبناء ليبيا للالتفاف وراء الجيش الوطني المكون في برقة الذي سيكون نواة جيش وطني قوي وموحد.
كما مثل إعلاميي المدينة حسام الزوام الذي قال للوكالة: إن مدينة بنغازي نادت وحذّرت منذ عام 2012 بأن هنا بوادر للإرهاب في ليبيا، وللأسف كانت البداية من بنغازي ثم انتشر في مناطق عدة في ليبيا.
وأوضح أن الخاسر الأكبر في هذه الحرب هو المواطن الليبي، داعيا الإعلاميين الليبيين في الغرب والجنوب إلى عدم الالتفات إلى التدليس في قناتي النبأ والتناصح في أن الحرب الدائرة في بنغازي جهوية أو غير ذلك.
وأشار إلى أن الجيش الليبي في بنغازي مكون من كل مدن وقبائل ليبيا وليست حربا جهوية، وليست ضد قبيلة أو مدينة معينة.
وأضاف، أن بنغازي انتصرت بأبناء جيشها الشرفاء، وبدأت تتحرر من ظلام الإرهاب، وتعوّل على القيادة العامة وأبناء الجيش الشرفاء في تحرير المدينة وأن يكونوا نواة جيش ليبي واحد.
وبيّن أنه منذ انطلاق عملية الكرامة وإعلاميي المدينة وقفوا وراءها، مشيرا إلى أن الإعلاميين الذين قضوا على يد الإرهاب في السنوات الأربع الأخيرة.
الجدير بالذكر أن الاجتماع شهد مشاركة كل شرائح المجتمع، بالإضافة إلى مدير مكتب الإعلام بالقيادة العامة للجيش الليبي ورئيس هيأة الثقافة والإعلام. (وال – بنغازي) م ف/ ع م

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من وكالة الانباء الليبية وال

عن مصدر الخبر

وكالة الانباء الليبية وال

وكالة الانباء الليبية وال

أضف تعليقـك