اخبار ليبيا الان

لواء شرطة سمح له ناصر بالتمثيل.. ما لا تعرفه عن بدر نوفل

ايوان ليبيا
مصدر الخبر / ايوان ليبيا

حب التمثيل بات كالإدمان يسري في عروق الكثيرون، ومهما حاولوا الهروب منه والانخراط في مهن ذات وجاهة اجتماعية كالطبيب أو الضابط أو المهندس، يجذبهم مغناطيس التمثيل مرة أخرى، ورغم المشاكل التي يقعون فيها، إلا أنهم يستجيبوا لعملية الجذب تلك، ويرحبون بها إرضاءً لمتعة شخصية لا يدركها فقط إلا الممثلون، بالرغم من كل الإرهاق الذي يعانونه في تلك المهنة.

"محمد بدر الدين أحمد نوفل"، أو كما عرفه الجمهور بـ "بدر نوفل"، أحد هؤلاء الذي عانوا من إدمان التمثيل، وتسبب ذلك في مشاكل كبيرة له، لكنها لم تثنيه عن إشباع هذا الحب، حتى تخلص من مهنته الأساسية وتفرغ للتمثيل، إلى أن أنهى حياته.

في 23 فبراير 1929 ولد "بدر نوفل"، لعائلة تحترم الحياة العسكرية، وبموجب ذلك التحق بكلية الشرطة في عام 1943، ليتخرج فيها عام 1947، بتفوق كبير، وبرغم ذلك لم يغادره حب التمثيل طوال فترة دراسته بالكلية، حتى أنه حينما كان ضمن طاقم حراسة العاهل الأردني، الملك عبدالله الأول، أثناء زيارته لمصر، قدم فقرة كوميدية أمامه وقلد فيها الفنانين، وقد نال إعجاب الملك، إلا أن حكمدار العاصمة كان له رأى آخر في الضابط الممثل، وتدارك الملك عبدالله الموقف وتشفع لـ"نوفل" لدى الحكمدار، لتنتهي المشكلة بالموافقة لـ"نوفل" على الالتحاق بمعهد الفنون المسرحية، والذي تخرج فيه عام 1951.

بجانب دراسته للتمثيل، عمل "نوفل" كمدرس لمادة التنكر بالمخابرات العامة المصرية بأكاديمية الشرطة، وتدرج في المناصب العسكرية حتى أصبح برتبة لواء، وخلال تلك الفترة كان قد تألق في مجال التمثيل بعدد كبير من الأدوار، بعد أن حصل على إذن من الرئيس جمال عبدالناصر بممارسة التمثيل، ليستعين به الرئيس في عدة مهام تنكرية داخل مصر وخارجها.

في عام 1957 بدأ مشواره الفني، بتقديم دور الضابط الذي يقوم بمكافحة تجارة المخدرات في فيلم "سجين أبو زعبل"، ليمتعنا بعد ذلك بمجموعة من الأدوار بين السينما في أفلام مثل: "الرجل الثاني، الناصر صلاح الدين، الشموع السوداء"، ومسرحيات أشهرها "شاهد ماشفش حاجة"، حينما قدم دور "خليفة خلف خلف الله خلف خلاف" المحامي، وأيضا شخصية "مغاوري" الخادم في مسرحية "الواد سيد الشغال"، ومسلسلات منها: "زينبو العرش، رأفت الهجان، الأيام"، ليبلغ عدد أعماله 162 عملا فينا، والتي كان آخرها فيلم "ميت فل"، عام 1996، ليرحل بعد 4 أعوام في 13 أكتوبر 2000.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة ايوان ليبيا

عن مصدر الخبر

ايوان ليبيا

ايوان ليبيا

أضف تعليقـك