اخبار ليبيا الان

بالتفاصيل.. الإرهابي الداعشي (أبو حمزة) كان جاسوسا لصالح الموساد الإسرائيلي

المتوسط:

تحصلت (المتوسط)  من مصدر أمني، فضل عدم الكشف عن اسمه، على معلومات دقيقة تخصّ الإرهابي الداعشي (أبو حمزة) الذي كان شاهداً على واقعة ذبح الأقباط المصريين في مدينة سرت عام 2015 . 

معظم هذه المعلومات لم يكشف عنها خلال تسجيل اعترافات الإرهابي في شريط فيديو، قام جهاز إدارة مكافحة الجريمة بمصراتة ببثه، وأعادت نشره (المتوسط ) اليوم الإربعاء على موقعها الإلكتروني بنسختيه المرئية والمقروءة.

ولعل أخطر ما لم ينشر عن هذا الإرهابي هو تبعيته لجهاز “الموساد” الإسرائيلي منذ عام 2006؛ حين تم تجنيده كجاسوس بعد عودته من الضفة الغربية إلى ليبيا بجواز سفر فلسطيني. 

الإسم الحقيقي لهذا الإرهابي هو هشام إبراهيم عثمان مسمح، ويكنى بـ ( أبو حمزة)، بينما  اسم الشهرة هو (الديناصور)  تعود أصوله إلى مدينة “رام الله ” الفلسطينية، وقد ولد  في مدينة درنة سنة  1982، وترعرع في ” زقاق الكوي ” المتفرع من شارع البحر الذي يلتقي من جهة الشرق مع شارع الصحابة بوسط المدينة.

تحصل على ليسانس آداب – قسم الجغرافيا ” من جامعة عمر المختار – درنه في العام 2005 و عين بعد ذلك معلماَ  بمدرسة ” الجلاء ” للتعليم الأساسي.

كان سجيناً سابقاً  بسجن “بوسليم” منذ العام 2008، وخرج من السجن عقب (أحداث فبراير 2011) بعدما قام ( الثوار ) باقتحام سجن بوسليم وإخراج السجناء منه؛ وفور وصوله إلى مدينة درنة في ذات العام  التحق بكتيبة “بوسليم” لكن بعد إعلان تأسيس تنظيم أنصار الشريعه بدرنة سارع بالانضمام إليه، وأصبح مسؤولاً عسكرياً في مركز تدريب بمقر ” شركه الجبل (سابقا)  التي استولى التنظيم آنذاك عليها، مطلقا على المركز اسم  ” معسكر مدرسه الصحابه ” الذي يعدّ  الإرهابي (عاطف الحصادي) مؤسساً له. وقد شارك تنظيم الدولة (داعش) تنظيم أنصار الشريعة استغلال مقر شركة الجبل في التدريب والتحضير لعملياتهما الإرهابية؛ وعندما تم استهداف المقر من قبل الطيران الحربي المصري بتاريخ 16 فبراير 2015 أصيب وقتل عدد من عناصر (داعش و الأنصار )  وبعض المصابين منهم عرضوا أثناء تواجدهم بمستشفى الهريش لأجل العلاج علي قناه (النبأ) علي أساس إنهم مواطنون مدنيون.

التحق  (أبو حمزه) بتنظيم داعش بعد الإعلان مباشرة  عن إمارة التنظيم في أكتوبر 2014 وانتقل من مدينه درنه في أوائل فبراير 2015 ليستقر في مصنع الأعلاف بمدينه سرت،  لكن بعد عام ونيف تقريبا تم  القبض عليه في منطقة  الجيزة البحرية أثناء المواجهات التي كانت تدور بين  قوات البنيان المرصوص وعناصر تنظيم داعش عام 2016

وفقا لأرشيف الأمن الخارجي الليبي، فإن السبب الحقيقي وراء القبض عليه عام 2008  هو اكتشاف السلطات الأمنية خلال فترة النظام السابق أن المدعو ( أبو حمزة)  كان جاسوسا تابعاً لجهاز الموساد الإسرائيلي.

وتعود قصة تجنيده إلى العام 2006  عندما ذهب (هشام مسمح ) رفقه والدته وأشقائه  في زيارة الي الضفة الغربية المحتله بحكم أصوله الفلسطينية، حيث خرج من ( ليبيا ) بوثيقة سفر؛ ثم رجع بجواز سفر فلسطيني، الأمر الذي عزز شكوك الأمن الخارجي حياله، فقرر القبض عليه، والتحقيق معه، وإرساله بعد ذلك إلى طرابلس.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المتوسط الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المتوسط الليبية

صحيفة المتوسط الليبية

أضف تعليقـك