اخبار ليبيا الان

بالتفصيل. اعترافات الإرهابي أبو حمزة حول واقعة ذبح الأقباط المصريين في سرت

ايوان ليبيا
مصدر الخبر / ايوان ليبيا

ايوان ليبيا – وكالات :

نشرت إدارة مكافحة الجريمة مصراتة، مقطع مرئي، لأحد عناصر تنظيم داعش الإرهابي هشام ابراهيم عثمان مسمح، والمكني بـ”ابوحمزه” يرصد اعترافاته خصوص واقعه ذبح الأقباط المصريين في مدينه سرت والتي تمت في إصدار مرئي نشره التنظيم بعنوان ” رساله موقعه بالدماء الي أمه الصليب ” بتاريخ 12 فبراير 2015.

وبحسب ما جاء في الفيديو فأن المتهم ذو أصول فلسطينية من رام الله، ومن مواليد ليبيا 1982 وتحديدا مدينه (درنه) من سكان ” شارع الصحابه – درنة ” والمعروف الديناصور، والتحق بتنظيم داعش خلال العام 2014، وكنيته ابو حمزه، حيث قبض عليه في منطقه “الجيزة البحرية- سرت ” بالعام 2016 أثناء المواجهات التي دارت بين البنيان المرصوص من جهة وتنظيم داعش من جهة أخري.

واعترف “أبو حمزه ” بأن تابع أخبار اختطاف المصريين القبطيين 21 عبر التلفاز أثناء تواجده في مدينه درنه ((وهذا كان في اوائل يناير 2015 والذي تم خطف 13 مصري قبطي في مدينه سرت و 7 آخرين قبطيين ومن بينهم إفريقي الجنسية في أواخر ديسمبر 2014 ))، وانتقل أبو حمزه في أوائل فبراير 2015 ليستقر في مصنع الأعلاف بمدينة سرت.

كما اعترف “ابو حمزه” أنه واثناء تواجده في مصنع الأعلاف في مدينه سرت جاء إليه “هاشم بوسدره ” والمكني “خبيب”- وهو أمير الحدود لدي تنظيم داعش والمسؤول عن ادخال آلاف الإرهابيين للتدريب في ليبيا وكذلك إرسالهم للقتال في سوريا-  وطلب أن يذهب معه وأخذ أدوات حفر ووضعها خلف السيارة ثم انطلقوا الي ان وصلوا لشارع يقع بمنتصف فندق المهاري، ومقر الأمن العام بمدينه سرت ثم توجهوا يسارا ناحية رمال البحر حيث وجدوا الأقباط جالسين علي ” اركابهم ” وخلفهم عناصر التنظيم.

وقال “إن العناصر التي هي خلف الأقباط تم انتقائهم قبل العلمية بيوم من معسكر ” خشوم الخيل ” التابع للتنظيم، حيث ذهب كل من ” خليفه أم الرزم و أبو البركات ” الي المعسكر وانتقاء اضخم الأجساد من بين عناصر التنظيم لكي يظهروا أثناء التصوير ضخام الجثث، لافتا إلى أن من بين من نفذ عمليه ذبح الأقباط هم ( أبو عبدالرزاق التونسي، أبو عبدالرزاق السنغالي، أبو محمد السنغالي، أبو عمر التونسي، أبو حفص التونسي، أبو صخر التونسي، أبو اسامه التونسي، حنظلة التونسي، جعفر عزوز، وليد الفرجاني ).

اعترف ” أبو حمزة ” بأن الآلات التصوير متطورة وحديثه وكانت الكاميرات من كل الزوايا ومنها في الماء والتي لا تتأثر بالمياه وبعضها توجد علي سكة مثل سكة القطار وهذه الآلات الحديثة كانت تأتي من ” تركيا ” عن طريق مطار ” امعيتيقه الدولي ” ويقوم بتوريدها شخص يدعي ” أحمد الهمالي ” والمكني ابوعبدالله .

وأضاف “كان من يقف في منتصف من قاموا بذبح الأقباط المصريين أبو عامر الجزراوي سعودي الجنسية وخلف الكاميرا ابومعاذ التكريتي وهو من يقوم بإعطاء الأوامر في عمليه كيفيه تصوير مشاهد الذبح، وكان والي ولايات ليبيا ابوعبدالعزيز الانباري هو من أعطي إشارة عمليه ” الذبح “، وبتعليمات من ” ابوعبدالعزيز الأنباري ” امر ” أبو بركات و جمعه المغيبيني ” بنقل الجثث في سيارتين دفع رباعي ” تايوتا بساط ” وبأن يتم توثيق احداثيات مكان دفن الجثث علي ” الجي بي اس “.

كما اعترف ” أبو حمزه ” بأن بعد مرور ما يقارب 10 الي 11 شهر من واقعه ذبح الأقباط المصريين وأثناء تواجده جنوب مدينه سرت برفقة عنصر آخر من التنظيم ويدعي ” عبدالسلام جقاق ” سأله عن مكان الجثث فقال بأن تم دفنها في منطقة ” الأكوام ” وهي عباره عن شركه في ضاحية المدينة من ناحيه الجنوب ومحاطه بسواتر ترابية .

 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة ايوان ليبيا

عن مصدر الخبر

ايوان ليبيا

ايوان ليبيا

أضف تعليقـك