اخبار ليبيا الان

المؤقتة : بقرار ترامب حول القدس، يُصر على استعداء العرب واستفزاز المسلمين

أصدرت الحكومة الليبية المؤقتة بيانها رقم (28) لسنة 2017 بشأن القرار الأمريكي الذي وصفته بالمنحاز والهادف لتهويد القدس الشريف .

و بحسب البيان أعلنت المؤقتة رفضها بشدة لتوقيع رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب لمرسوم يقضي بنقل سفارة بلاده إلى القدس معتبراً أنها عاصمة للكيان الصهيوني معربة عن إدانتها لهذا لمرسوم بأشد عبارات الإدانة والاستنكار وذلك وفقاً لنص البيان .

و أضاف : ” إن هذا الرئيس الذي عمل على استعداء المسلمين على وجه العموم والعرب على وجه الخصوص من خلال قراراته الارتجالية التي تعكس سياسة التعنت والانغلاق على الآخر والتي بكل تأكيد ستكون عواقبها وخيمة على الأمريكيين أنفسهم قبل المنطقة ” .

و أكد البيان بأن القدس الطاهرة المقدسة ستظل عاصمة أبدية للفلسطينيين وقبلة أولى لكل المسلمين الذين قالت بأنهم لن يسمحوا بتدنيسها من قبل الصهاينة ، بحسب نص البيان .

وتابعت : ” نؤكد أن هذا القرار سيقوض كل مفاوضات السلام الجارية في تلك المنطقة على عكس توقعات ترامب، وذلك باعتبار أن قضية العاصمة جذرية في الصراع العربي – الصهيوني، وأنها مؤجلة ولا تنازل عنها حتى وإن تم الوصول إلى حل بين الطرفين ” .

وأشارت الحكومة المؤقتة إلى إن انشغال عدد من الدول العربية ومن بينها ليبيا بقضاياها الداخلية لا يعني بتاتا أنها تناست قضيتها الأولى المتمثلة في تحرير فلسطين المحتلة من قبضة الصهاينة الغاشمين و أضافت بأن هذا القرار يأتي في الوقت الذي تحارب فيه ليبيا وهذه الدول قوى الإرهاب والتطرف الذي قالت أنه تولد في ظل هكذا ظروف من ضمنها مثل هذه القرارات التي تهز مشاعر المسلمين في الأرض قاطبة .

وختمت المؤقتة بيانها بالقول : ” نؤكد أن هذا القرار غير المسؤول لن يغير في نظرتنا تجاه القدس كعاصمة للفلسطينيين، وندعوا الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي عقد جلسات طارئة لمنع هذا القرار الذي ستكون عواقبه وخيمة على المنطقة برمتها ، دامت القدس عاصمة لفلسطين ” .

 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من جريدة الايام الليبية

عن مصدر الخبر

جريدة الايام الليبية

جريدة الايام الليبية

أضف تعليقـك

تعليق

  • سيتلقى ترامب سيل عارم من الاستنكار والغضب . ماذا يعني هذا ؟
    نحن العرب المسلمون المعننيين بالقدس يكفينا أن نتحارب فيما بيننا
    وان نخون بعضنا البعض والكل يسعى في الظلام لطلب رضا أحفاد القردة والخنازير