اخبار ليبيا الان

«ذا غارديان»: سيف القذافي يسعى إلى العودة للمشهد السياسي ويتحدث عن دوره في صبراتة

مرصد ليبيا
مصدر الخبر / مرصد ليبيا

قالت جريدة «ذا غارديان» البريطانية، اليوم الأربعاء، إن سيف الإسلام نجل العقيد معمر القذافي يسعى للعودة إلى المشهد السياسي بعد ستة أعوام قضاها في السجن، مضيفة أنه يدعي قيادة حملة عسكرية ضد الجماعات المسلحة في المناطق المحيطة بالعاصمة طرابلس.

وأطلق نجل القذافي في يونيو الماضي بعد ستة أعوام امضاها في سجن تابع لجماعة مسلحة في مدينة الزنتان بعد مقتل والده في ثورة 17 فبراير، وانقسام البلاد.

وسيف القذافي مختفي منذ إطلاق سراحه، وليس من المعروف إذا ما كان داخل ليبيا أم خارجها.

وكان سيف في وقت ما الوريث الظاهر لنظام والده، وروج له باعتباره إصلاحي اختلط مع المجتمع البريطاني رفيع المستوى، إلا أنه متهم حاليًا بإصدار أوامر لقتل المتظاهرين إبان الثورة.

إلا أن جريدة «ذا غارديان» قالت إن سيف القذافي أخبر شخصًا أميركيًا كان على اتصال به قبل سقوط النظام أنه كان يعمل على تشكيل قوة مسلحة سيطرت فيما بعد على مدينة صبراتة، مدعيًا أنه سيخوض حملة عسكرية للوصول إلى طرابلس.

وقالت الجريدة البريطانية، في تقرير مطول، إنها تسلمت من المصدر الأميركي بيانا للناطق باسم سيف يؤكد فيه أن «سيف في ليبيا وملتزم بكلمته التي تعهد بها لليبيين في عام 2011، عندما قال إنه سيبقى داخل ليبيا للدفاع عن أرضها أو للموت شهيدًا في سبيلها».

وجاء في البيان «المزعوم» أن «القوات التي حاربت في صبراتة ضد تنظيم (داعش)، وعصابات المهاجرين غير الشرعية، ومافيا تهريب النفط كانوا في الأساس أعضاءً من القبائل التي تدعم سيف، وهؤلاء الذين كانوا جزءًا من الجيش الليبي السابق الذي كان أيضًا مواليًا للسيف».

وقالت الجريدة إنه «من غير الواضح إلى أي مدى وصل سيف القذافي في أن ينسب لنفسه فضل العمليات العسكرية التي يقوم بها آخرون، إذ أن كثيرًا من المعارك الأخيرة كانت بين ميليشيات تتنافس على السيطرة على طرق التهريب في ليبيا».

ونقلت الجريدة عن الباحث في مجال السياسات في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، ماتيا توالدو قوله «يشككون في قدرة نجل الدكتاتور على حشد موالين كافيين ليشكل تهديدًا خطيرًا للعاصمة»، موضحًا أن «التطورات على أرض الواقع لم تكن في صالح سيف، ويمكنه أن يحلم لكنه لن ينجح» على .

ويرى مراقبون حسب «ذا جارديان» فإن سيف «لا يزال قادرًا على أن يصعد (في المشهد) كقوة سياسية إذا ما نظمت الانتخابات العام المقبل وسُمح له بخوضها رغم مذكرة محكمة العدل الدولية الصادر بحقه في 2011 لارتكابه جرائم ضد الإنسانية، والحكم الآخر الصادر ضده بالإعدام من محكمة في طرابلس عام 2015، رغم أن تلك المحاكمة كانت غيابية وانتقدتها جماعات حقوق الإنسان».

وقال دبلوماسي على صلة بإعداد الانتخابات الليبية المقبلة، لم تفصح الجريدة عن هويته، إن مذكرة المحكمة الجنائية الدولية لن تمنع بالضرورة سيف القذافي من خوض الانتخابات والفوز، مضيفًا: «لا نتحكم فيمن يخوض الانتخابات، هذا أمر يعود لليبيين».

وتوقعت الجريدة أن يسعى سيف الإسلام «للاستفادة من الشعور المستمر بعدم اليقين وانعدام الأمن منذ سقوط أبيه». ونقلت عن مراقبين قولهم إنه يمكن أن يستفيد من حالة السخط العام من الانقسام السياسي والرغبة في الاستقرار.

وتحدثت «ذا غارديان» عن مخاوف من أن يسعى «خليفة حفتر قائد الجيش الوطني إلى السيطرة على العاصمة طرابلس وطرد حكومة الوفاق الوطني برئاسة فائز السراج» في حال عدم توافق الفصائل الليبية على تمديد اتفاق الأمم المتحدة السياسي الذي سينتهي يوم 17 ديسمبر الجاري.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع مرصد ليبيا

عن مصدر الخبر

مرصد ليبيا

مرصد ليبيا

أضف تعليقـك