اخبار ليبيا الان

عبد القيوم لـ “السويحلي”:  “أتؤمن ببعض الاتفاق وتكفر ببعض؟!”

المتوسط:

قال الكاتب الصحفي والحقوقي الليبي عيسى عبد القيوم، إنه للمرة الثانية خلال أسبوع يكرر رئيس مجلس الدولة عبدالرحمن السويحلي “بأن الاتفاق السياسي حدد ولاية حكومة الوفاق بعامين فقط ..ولم يحدد تاريخاً لانتهاء صلاحية الاتفاق”.

وقال عبد القيوم في تدوينه نشرها عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك حملت عنوان ” السويحلي : أتؤمن ببعض الاتفاق وتكفر ببعض ؟!”، ” إنه هذا يعني بالضرورة أن مجلس الدولة لن يعترف بحكومة الوفاق بعد 17-12 من جهة .. ومن جهة اخرى سيعيدنا الى التنويه لوجود انتقائية في التعامل مع مواد الاتفاق .. فالسويحلي عندما يؤكد ان تاريخ 17-12 هو فقط لنهاية الرئاسي فإنه يشير الى الفقرة 4 من المادة (1) .. ونسي أن الفقرة 1 من المادة (19) تنص على أن مباشرة عمل مجلس الدولة يجب أن تأتي وفق “الاعلان الدستوري المعدل وفقاً لهذا الاتفاق”.

وأضاف “كلنا يعلم أن الاعلان الدستوري لم يعدل بعد !!.. وأن المادة (12) من الاحكام الاضافية تقول و”تستمد كافة المؤسسات المنصوص عليها في الاتفاق السياسي الليبي شرعيتها من الاعلان الدستوري وتعديله الملحق بهذا الاتفاق بعد اقراره واعتماد كاملا وتوقيعه ودخوله حيز التنفيذ”.. ويقيناً فإن هذه خطوات لم تنجز بعد !.”

وأوضح الكاتب الصحفي، أن كل هذا يعني أنه “لا شرعية لمجلس الدولة إلا بعد تعديل الاتفاق واقراره واعتماده وتوقيعه .. وهو ما لم يحدث حتى الان.. مما يعني أنه غير قانوني ومغتصب للسلطة حتى قبل تاريخ 17-12″، وبأن إنتهاء عهدة حكومة الوفاق (كما يقر السويحلي في 17-12) جاء لأمرين.. الأول عدم دسترة الاتفاق وهي علة تشمل مجلس الدولة ايضا.. والثاني عدم التمكن من اعتماد الحكومة وهو شرط صحة لبدء عمل مجلس الدولة .. فنهاية حكومة الوفاق هي في الحقيقة نهاية لمجلس الدولة ايضا بل للاتفاق السياسي برمته.. فقبول السويحلي بتاريخ 17-12 فقط لإنهاء وجود المجلس الرئاسي تفسير قاصر (حتى لا اقول مخادع) لنصوص الاتفاق”.

 

 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المتوسط الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المتوسط الليبية

صحيفة المتوسط الليبية

أضف تعليقـك