اخبار ليبيا الان

بالصور.. اخوان ليبيا يستعدون لخوض الانتخابات بلقاء موشايد

قناة ليبيا 24
مصدر الخبر / قناة ليبيا 24

التقت ما يسمى بكتلة العدالة والبناء الذراع السياسي للاخوان المسلمين في ليبيا بما يسمى بمجلس الدولة، مع بعثة الاتحاد الأوروبي لبحث مجموعة من القضايا والملفات الليبية

وأكدت الكتلة خلال الاجتماع الذي عقد بالعاصمة طرابلس على مضيها قدماً في دعم المسار التوافقي وتطبيق بنود الاتفاق السياسي ووضع حد لمعاناة المواطنين الأمنية والاقتصادية، وذلك من خلال دعم المبادرة الأممية وتقديم كل التنازلات من أجل الوصول إلى اتفاق ينهي الأزمة ويراعي مبدئي التوازن والشراكة، بالإضافة إلى دعمها للمسار الدستوري وإنجازه من أجل إنهاء المرحلة الانتقالية.
ومن جانبها أكدت سفيرة الاتحاد الأوروبي “بيتنا موشايد” على دعم بلادها الكامل للعملية السياسية والمسار الديمقراطي ورفضها التام للدكتاتورية والاستبداد مشددة على رفض مجلس الأمن والاتحاد الأوروبي التعامل مع الأجسام الموازية.
كما أكدت السفيرة على ضرورة تهيئة الأجواء المناسبة لإجراء انتخابات شفافة ونزيهة تتكافأ فيها الفرص.
وأبدت السفيرة الأوروبية اهتماما كبيرا بالوضع في ليبيا من خلال حرص الاتحاد الأوروبي على دعم نجاح العملية السياسية لتحقيق الاستقرار.
وتناول الاجتماع أيضا الوضع الإنساني في ليبيا عامة وفي مدينة درنة المحاصرة حيث ذكرت السفيرة أنها طالبت برفع الحصار عن المدنيين والسماح بدخول الاحتياجات الإنسانية
وضم الاجتماع رئيس الدائرة السياسية نزار كعوان ورئيس كتلة الحزب عبد السلام الصفراني وعضو لجنة تعديل الاتفاق السياسي منصور الحصادي
وكانت مصادر ووسائل اعلام ليبية كشفت أن الهيئة العليا الحالية لما يسمى بحزب العدالة والبناء الذراع السياسي لجماعة الاخوان المسلمين في ليبيا أعدّت خطة جديدة لخوض الانتخابات، تتلخص في الدفع بأسماء من الصفين الثاني والثالث في حركة الإخوان المسلمين، غير معروف توجهها السياسي للمواطنين، كما أنها أعدّت قائمة بالمناصب السيادية في حالة فوز الحزب بالانتخابات، وعلى رأسها المناصب الواردة في المادة 15، وهي محافظ مصرف ليبيا المركزي، ورئيس ديوان المحاسبة، ورئيس جهاز الرقابة الإدارية، ورئيس هيئة مكافحة الفساد، ورئيس وأعضاء المفوضية العليا للانتخابات، رئيس المحكمة العليا، النائب العام.
وحذّر مراقبون من إعادة سيناريو انتخابات 2012م، عندما تمكنت جماعات الإسلام السياسي من الهيمنة على المؤتمر العام المنتهية ولايته، والسيطرة بعد ذلك على الموارد المالية للدولة.
ودعا المراقبون، المواطنين إلى توخي الفطنة عند عملية الاقتراع، وعدم منح أصواتهم إلا لمن يكون ولاؤه للوطن، وليس لجماعة أو تيار مؤدلج.
كما حذروا من التقاعس عن المشاركة في الانتخابات، وترك المجال مفتوحا لتلك الجماعات كي تعبث مجددا بمقدرات الوطن.
وكانت ما يسمى بالهيئة العليا لحزب العدالة والبناء أعلنت في وقت سابق تأجيل عقد المؤتمر العام للحزب إلى ما بعد الانتخابات العامة المزمع إقامتها في نهاية 2018م، معللة ذلك بصعوبة التئام فروع الحزب في بعض المناطق بسبب الأوضاع التي تمرّ بها البلاد، وتجنباً لإحداث هزة بتغيير قيادة الحزب في هذه الظروف الحساسة التي تسبق الانتخابات بحسب الإعلان.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع قناة ليبيا 24

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا 24

قناة ليبيا 24

أضف تعليقـك