اخبار ليبيا الان

«العقم التهديفي» يضرب «الفرسان الجدد»

بوابة الوسط
مصدر الخبر / بوابة الوسط

واصل المنتخب الوطني الأول لكرة القدم عقمه التهديفي بعد أن وقع في فخ التعادل السلبي للمرة الثالثة على التوالي في بطولة كأس التحدي «سيكافا»، التي تستضيفها كينيا في الفترة من الثالث وحتى 17 ديسمبر الجاري، وأنهى المنتخب الوطني زمن مباراته مع روندا، اليوم الخميس، بالتعادل السلبي بملعب كينياتا بمدينة ماتشاكوس، بعد أن تعادل في مباراته الأولى مع تنزانيا ثم تعادل مرة أخرى مع كينيا في المباراة الثانية، وتتبقى للمنتخب مباراة واحدة أمام زنجبار في ختام البطولة.
المنتخب الليبي الذي أتم عملية الإحلال والتبديل لعناصره بمعرفة مدربه الجديد، الوطني عمر المريمي، يدخل لقاء اليوم وهو في أمس الحاجة لتحقيق انتصار حتى يلتقط خيط «ثقافة الفوز» للجيل الجديد، حتى ولو كان في مباراة ودية «كأس التحدي».

المنتخبات التسعة
دورة كأس تحدي التي تستضيفها ملاعب العاصمة الكينية نيروبي، يشارك فيها 9 منتخبات أفريقية، يتنافسون على لقب الأفضل على مستوى منطقة شرق ووسط أفريقيا، وكذلك الفوز بجائزة مالية قيمتها 60 ألف دولار.

وينافس المنتخب الليبي ضمن المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات تنزانيا وكينيا ورواندا وزنجبار، أما المجموعة الثانية فتضم منتخبات إثيوبيا وبورندي وأوغندا «حامل اللقب» وجنوب السودان، وسيتأهل منتخبان عن كل مجموعة إلى المربع الذهبي.

ويتطلع الجهاز الفني لكأس التحدي من منظور التحضيرات الجادة للمنتخب، قبل مشاركاته الأفريقية التي ستبدأ بالمنافسة بنهائيات بطولة أمم أفريقيا للاعبين المحليين «الشان» التي ستقام بملاعب المغرب مطلع العام الجديد.

أزمة التعادلات
قدم المنتخب الوطني في الجولتين الأولى والثانية من منافساته بكأس التحدي، مستويات جيدة برغم تحقيق التعادل في كليهما «تنزانيا – كينيا»، إلا أن مواجهته اليوم الخميس أمام رواندا تتطلب مضاعفة الجهد لتحقيق الفوز الذي يقترب به من التأهل للمربع الذهبي، ومن ثم التدرج حتى اللعب على نهائي الكأس.

المواجهة مع «دبابير» أوغندا ينظر لها كمفتاح لترسيخ ثقافة الانتصار عند الجيل الجديد المنضم للمنتخب الوطني، قبل أن يلتقي منتخب زنجبار يوم الاثنين المقبل في آخر مباريات المجموعتين.

زنجبار المجهول
وتعتبر مواجهة «فرسان المتوسط» بمنتخب زنجبار، هي الأولى في تاريخ المنتخبين، إلا أن المنتخبات الأفريقية الثلاثة سبق أن تبارى معها المنتخب الليبي في مناسبات قليلة رسمية وودية.

وتعود أول مواجهة بين المنتخب الوطني ومنتخب البلد المستضيف «كينيا» إلى تصفيات دورة الألعاب الأولمبية العام 1983؛ حين خسر المنتخب الوطني لقاء الذهاب بكينيا «صفر – 1»، وفاز في لقاء العودة بطرابلس «2 – صفر» أحرزهما كل من جمال بونوارة وإبراهيم المعداني، ليكتب المنتخب الليبي أول سطوره الذهبية مع كينيا، ثم جرت ثلاث مباريات ودية دولية جمعت المنتخب بنظيره الكيني، أولها في شهر يناير العام 2004 عندما استضافت طرابلس منتخب كينيا في مباراتين وديتين، فاز المنتخب في اللقاءين، حيث كسب الأولى «2 – صفر» أحرزهما نادر كارة ومحمد الككلي من ركلة جزاء، وكسب اللقاء الثاني بنفس النتيجة أحرز الهدفين أحمد سعد وخالد حسين، بينما يعود ثالث وآخر لقاء ودي بين المنتخبين إلى العام 2013؛ حيث فاز المنتخب الكيني لأول مرة على منتخبنا على ملعبه «3 – صفر».

أما منتخب رواندا الملقب بالدبابير فهو من أكثر المنتخبات التي واجهها المنتخب الليبي سواء على المستوى الرسمي أو الودي، حيث تعود أول مواجهة ودية بين المنتخبين إلى 20 مارس من العام 2013، وتفوق فيها الفرسان «1 – صفر» في العاصمة الرواندية كيغالي.

وجرت أربع مواجهات أخرى رسمية بين ليبيا ورواندا، حيث أقصى الدبابير الفرسان في منافسات تصفيات أمم أفريقيا العام 2014، بعد انتهاء مباراة الذهاب بتونس بالتعادل السلبي دون أهداف، ثم تفوق منتخب رواندا على ملعبه «3 – صفر» إيابا ليتأهل إلى النهائيات، وعاد المنتخب الوطني ليثأر ويرد اعتباره أمام منتخب رواندا في الدور التمهيدي لتصفيات كأس العام «روسيا 2018»؛ حيث نجح المنتخب الوطني في إقصاء رواندا بعد فوزه ذهابا بهدف فيصل البدري من ركلة جزاء، ثم جدد فوزه إيابا بكيغالي «3 – صفر» تناوب على إحرازها محمد المنير «هدفين» ومحمد الغنودي.

وعلى صعيد المواجهات مع منتخب تنزانيا فسبق أن تقابل مع منتخب ليبيا في مواجهة ودية دولية واحدة، جرت يوم 29 أغسطس 2015 أسفرت عن فوز المنتخب الوطني «2 – صفر»، بينما لم يسبق لمنتخبنا أن تقابل مع منتخب زنجبار المغمور لا وديا ولا رسميا على مدى مسيرته الطويلة مع الكرة الأفريقية.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع بوابة الوسط

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

بوابة الوسط

أضف تعليقـك