اخبار ليبيا الان

جريدة «الوسط»: بدء العد التنازلي لانتخابات 2018

بوابة الوسط
مصدر الخبر / بوابة الوسط

اختتم رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، فائز السراج أمس الأربعاء، زيارة رسميّة إلى واشنطن توجت بلقائه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض، وبالرغم من أن اللقاء استغرق نصف ساعة إلا أن المتابعين للشأن الليبي اعتبروه يعكس اهتمام ترامب بالملف الليبي، وبالحكومة التي تدعمها الأمم المتحدة، ورأى محرر الشؤون الدولية بجريدة «ذي غاردن» البريطانية جوليان برجر، أن لقاء ترامب السراج إضافة إلى عقده اجتماعين على الأقل بشأن الوضع في ليبيا خلال الشهر الماضي، هو «في حد ذاته خطوة للأمام؛ حيث إنه يمثل المرة الأولى التي يولي فيها ترامب اهتمامًا مباشرًا بالبلاد منذ توليه الرئاسة».

للاطلاع على العدد «107» من جريدة «الوسط» اضغط هنا

وأكد ترامب أمام السراج أنه يدعم عملية الأمم المتحدة «دعمًا تامًا»، وهو ما يشكل بالضرورة دعمًا لخطة المبعوث الأممي غسان سلامة، ويعطي للأخير دفعة مهمّة للمضي في تنفيذ خطته، قد تشجعه إلى سياسة حرق المراحل، وهو ما اتضح من خلال حماسه في الدعوة إلى انتخابات تشريعية ورئاسية خلال العام القادم، تتويجًا لهذه الخطة.

واجتمع السراج خلال وجوده في واشنطن مع كل أركان الإدارة الأميريكية، من وزير الخارجية ووزير الدفاع ووزير التجارة ووزير الخزانة، بالإضافة إلى القيادات الأمنية والسياسية في الكونغرس، حيث علق الناطق باسم الخارجية الأميركية كريستيان جميس، على ذلك قائلا: «دعمنا ليبيا سيستمر قويًا ولن نتخلى عن الليبيين ونجدد التزامنا الكامل بمساندة الشعب الليبي لتحقيق مستقبل زاهر ومستقر»، في حين شدد وزير الخارجية الأميركي ريكس تليرسون على أن «الاتفاق السياسي هو أساس العملية السياسية في ليبيا، ولا مكان لأي حلول عسكرية».

كما التقى السراج في زيارته بعدد من ممثلي المنظمات غير الحكومية المتخصصة في مجال الانتخابات، الذين أبدوا استعدادهم لدعم ليبيا في تنظيم الانتخابات.

وبالرغم من أن تقرير قناة «سي إن إن» حول معاملة المهاجرين في ليبيا كاد أن يعكّر صفو الزيارة، إلا أن الرئيس ترامب المعروف بمواقفه المتشددة نحو المهاجرين لم يول الموضوع اهتمامًا ملحوظًا، واعتبر مسؤولون أميركيون أن ما يجري في ليبيا يعود بالدرجة الأولى إلى الأزمة السياسية التي تمر بها وإلى غياب الدولة.

ومن واشنطن انتقل السراج إلى برلين التي وصلها مساء الأربعاء، قبل أن يتوجه الأسبوع القادم إلى القاهرة، وبالرغم من أن إدارة السراج لم توضح الهدف من الزيارة، إلا أن قرب حلول 17 ديسمبر تاريخ انتهاء اتفاق الصخيرات يستدعي المشاورات مع الجانب المصري، في كيفية استمرار الوضع على ما هو عليه حتى الانتخابات القادمة، وهو ما ضمنه السراج في زيارته إلى أميركا بتصريح وزير خارجيتها الذي أكد على دور الأمم المتحدة وخطة مبعوثها الأممي غسان سلامة.

للاطلاع على العدد «107» من جريدة «الوسط» اضغط هنا

ويبدو أن سلامة أجرى تعديلاً في خطته بعد أن رفض المجلس الأعلى للدولة مقترحاته لتعديل الاتفاق السياسي، وقرر عدم الانتظار حتى يتوافق الجسمان التشريعيان اللذان اكتشفا أنهما لن يتوافقا، وقرر الاستعجال بتنظيم الانتخابات التشريعية والرئاسية مع حلول الربيع، في انتظار أن تسفر الانتخابات عن مؤسسة تشريعية وتنفيذية، ولهذا حضر سلامة بنفسه إعلان المفوضية العليا للانتخابات أمس الأربعاء، البدء في تسجيل الناخبين، وعندها تصبح المفوضية جاهزة لإجراء الانتخابات، على أمل أن يجلب العام القادم بوادر الخروج من الأزمة، وخاصة أن تسريبات أكدت أن المرشحين للمجلس الرئاسي وللحكومة وجوه جديدة، وإن كان لبعضها ماض طويل في العمل السياسي، ولكنها نأت بنفسها منذ فبراير 2011 وها هي تستعد للعودة إلى المسرح السياسي من جديد.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع بوابة الوسط

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

بوابة الوسط

أضف تعليقـك