اخبار ليبيا الان

تفاصيل جديدة عن رحلة المتفجرات من تركيا عبر قبرص تجاه ليبيا

رصد وترجمة/ المتوسط:

أفادّ موقع « سايبرس ميل»، في تقريرٍ رَصدته وترجمته صحيفة «المتوسط»، بأنّ السلطات القبرصية أعطت يوم الخميس الماضي ضمانات بأنها اتخذت كافة الاحتياطات القانونية المتعلقة بالسلامة، وذلك عندما اقتربت سفينة شحن تحمل 410 أطنان من المتفجرات التى ضبطتها السلطات اليونانية يوم الأربعاء من موانىء الجزيرة التي رست فيها الشهر الماضى بغية الحصول على مساعدة لعضو طاقم مريض.

وأشارت وكالة «الأنباء اليونانية»، إلى أنّ السلطات اليونانية رَصدت السفينة «أندروميدا»، التي كانت ترفع علم تنزانيا بالقرب من جزيرة «كريت» في نهاية الأسبوع الماضي, وبعد فحص شحنتها يوم الأربعاء اكتشفت أنها تحمل 29 حاوية من المتفجرات والصواعق «أدوات التفجير» إلى ليبيا، التي تخضع حاليا لحظر الأسلحة، حيث أفادت التقارير أنها أبحرت من ميناء اسكندرونة التركي.

وتابعت «الوكالة»، أنّه تم إلقاء القبض على الطاقم المكون من ثمانية أفراد، وتمت مُصادرة السفينة وحمولاتها من قبل السلطات اليونانية وهي حاليًا في ميناء هيراكليون، في جزيرة كريت.

وأوضحت «الوكالة»، أنّ «ثيودوروس ريلوس» مدير الشركة البحرية- الشركة التي تمتلك السفينة- حذر السلطات المحلية من خلال رسالة أرسلت إلى وسائل الإعلام الكريتية من كارثة مُماثلة لتلك التي وقعت في انفجار ماري في قبرص في عام 2011 ما لم تُتخذ تدابير للحفظ الآمن للمتفجرات.

وتطرقت «الوكالة»، إلى أنّ تخزين 410 ألف كيلو غرام من الديناميت فى ميناء ركاب ليسَ لديه خبرة فى تخزين المواد الخطرة يُعد محفوفًا بالمخاطر.

وأكّدت «الوكالة»، أنّ «ريلوس» قال «إنّه إذا حدث حادث، فإن نصف هيراكليون سوف تتحول إلى صحراء.. تذكر حادثة ماري في قبرص في عام 2011»، متابعًا أنّ السفينة كانت ستُفرغ حمولة البضائع في أثيوبيا إلا أن المستأجرين الأتراك رفضوا دفع رسوم قناة السويس, وبالتالي تٌركت أندروميدا هائمة شرق البحر المتوسط وهي تحمل البضائع الخطرة منذ نوفمبر الماضي دون أي بلد يسمح لها دخول موانئها بسبب البضائع الخطرة التي تحملها، غير أن قائد السفينة أبلغ السلطات اليونانية بأنه تلقى تعليمات من الشركة بالإبحار وتفريغ الحمولة في مرفأ مِصراته الليبي.

وذكرت «الوكالة»، أنّ السلطات القبرصية فى أعقاب تقارير أشارت إلى أنّ أندروميدا دخلت الموانئ القبرصية مرتين الشهر الماضى وهى لارنكا وليماسول، وأنه تم السماح للسفينة بدلاً من ذلك بالتوقف عند مرافىء الميناءين لأسباب إنسانية.

وفي سياق متصل، قال نائب مدير عام الموانئ القبرصية انثي كليريدو لقناة «سيبك»، أن السلطات القبرصية قد طلبت السماح للسفينة بدخول موانئها، حيث يشتبه فى أن أحد أفراد الطاقم يعانى من نوبة قلبية، قائلة،: «لقد تابعنا كافة الإجراءات القانونية واتخذنا كافة الإجراءات لتجنب أى مخاطر».

وأشارت، إلى أنّ سلطة الموانئ القبرصية تعرف البضائع الخطرة للسفينة وأبلغت اللجنة الأوروبية المسؤولة عن مثل هذه الحالات على الفور، موضحة أنّه وفقا للتعليمات الصادرة عن الشحن التجارى فإن سلطة الموانئ القبرصية سمحت للسفينة بدخول مرسى ميناء لارناكا يوم 4 ديسمبر لعلاج عضو طاقم السفينة المريض, وبعد يومين سمحوا للسفينة بالرسو عند مرسى ميناء ليماسول لالتقاط عضو الطاقم بعد علاجه والتزود بالوقود.

ولفتت، إلى أنّ المراسي هي مناطق آمنة تستخدم في مثل هذه الحالات للسفن التي تحمل مواد خطرة، وهي بعيدة عن الموانئ والشواطئ والمناطق السكنية، قائلة: «اندروميدا سٌمح لها بالوقوف هناك لأسباب إنسانية فقط واتخذت سلطة الموانئ القبرصية كافة الإجراءات القانونية الدولية.. وأبلغنا الجميع بأنها تحمل 400 طن من المتفجرات».

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المتوسط الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المتوسط الليبية

صحيفة المتوسط الليبية

أضف تعليقـك