اخبار ليبيا الان

مصدر ليبي: ضغوط أميركية لمنع “داعش” من الاستفادة بأموال تهريب البشر

مرصد ليبيا
مصدر الخبر / مرصد ليبيا

وقال المصدر لـ “العربي الجديد، إنّ “الجانب الأميركي يركز في بحثه حول ملف الهجرة عن مصادر تمويل التنظيمات الإرهابية سيما تنظيم داعش“، مشيرا لشكوك أميركية في تورط سلطات البلاد بدعم عصابات مسلحة تتاجر في البشر، وربما تربطها علاقات بعناصر إرهابية.

وأضاف “الشخصيات الأميركية، التي التقت مسؤولي الحكومتين في لقاءات منفصلة بالعاصمتين الأردنية والتونسية، هي من إدارة مكافحة تمويل الإرهاب التابعة لوزارة الخزانة الأميركية”.

وتابع “الجانب الأميركي يبحث بجدية في الأمر، كون تجارة البشر وشبكات تهريب المهاجرين مصدراً أكيداً لتمويل تنظيم داعش بناء على معلومات استخباراتية”.

وبحسب المصدر، فإن طلباً أميركيا طالب بتحديد تبعية أشخاص، لم يسمهم، نشطين في تجارة البشر، قادمين من دول أفريقية وعلى علاقة وثيقة بعناصر تنظيم داعش “الإرهابي”. وتابع: “من أخطرهم شخص من بني وليد يسيطر على خط تهريب البشر الذي يبدأ من براك الشاطئ جنوبا، والمار بمناطق الشويرف ونسمة وصولا إلى بني وليد”، لافتا إلى أن منطقة الشويرف تعتبر سوقا رائجة لتجارة البشر المرتبطة بالعديد من عصابات تهريب المهاجرين.

ونقل المصدر أن “هذه الشخصية وغيرها يعتقد أن لها اتصالا بعناصر داعش التي تستفيد من أموال التهريب بشكل كبير”.

وبيّن المصدر أنّ “داعش لا يمكن أن يظهر بشكل جلي خلال هذه الشبكات، لكنه يستفيد من تسهيل عمليات التهريب وتوفير الحماية لخطوطه مقابل المال”، مشيرا إلى ضغوط أميركية كبيرة على كلا الحكومتين في طبرق وطرابلس لكشف المزيد من حقائق الشخصيات المتورطة في هذه القضية المشبوهة.

ونقل المصدر أنّ “الجانب الأميركي أبلغ الجانب الليبي، أنّ المقاربة الإنسانية لملف الهجرة لم تعد كافية، فهناك شقّ أمني مهم في هذا الملف يتمثل في كونه سبيلا لتسرب عناصر إرهابية وسط المهاجرين إلى أوروبا، كما أن المعلومات أنّ تجار البشر يعقدون صفقات مع عناصر داعش لدفع حصص لهم من عوائد التجارة، مقابل تأمين خطوط التهريب التي يمر بعضها بمناطق ينشط فيها داعش”، مشيرا إلى أن داعش لا يسعى في الوقت الحالي لتجنيد عناصر من المهاجرين بعد أن فقد الكثير من أراضيه، لكنه يحاول الاستفادة من أموال التهريب لإعادة بناء نفسه، مؤكدا أن الجانب الأميركي صرّح بأن بلاده وشركاءها يسعون لمنعه من الاستفادة من هذا التمويل.

وعن تقرير أممي سري، سربت تفاصيل منه وكالة الأنباء الفرنسية قبل أيام، يشير إلى تورط قوة الردع الخاصة التابعة لحكومة الوفاق في ملف الهجرة، قال المصدر “توقيت تسريب المعلومات للإعلام له أهميته كوسيلة للضغط، لكن الأمر أكبر من ذلك، فسلطتا الحكومتين تحتاجان للمجموعات المسلحة المسيطرة بمناطق بعيدة كالجنوب لتأكيد سيطرتها عليها، لكنها من جانب آخر تورطت معها كون هذه المجموعات تمارس أنشطة غير قانونية منها تهريب البشر وإمكانية وجود صلات لها بعناصر داعش أمر محتمل.

وقال “كيف يمكن فهم وجود عناصر داعش تتنقل بحرية كاملة جنوب وحول سرت وهي على مرمى حجر من قوات حفتر من جانب، وقوات البنيان المرصوص، دون أن تتمكن من القضاء عليها ومهاجمة أوكارها؟”، لافتا إلى أن وضع داعش بتلك المنطقة غامض جدا، لا سيما وأنه قريب من خطوط تهريب البشر للشمال.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع مرصد ليبيا

عن مصدر الخبر

مرصد ليبيا

مرصد ليبيا

أضف تعليقـك