اخبار ليبيا الان

عشرات الجثث لـ”إرهابيين” تونسيين عالقة في ليبيا

ليبيا الخبر
مصدر الخبر / ليبيا الخبر

دعت جمعية تونسية، اليوم الأربعاء، سلطات بلادها للعمل سريعاً على استعادة التونسيين العالقين في ليبيا وجثث الإرهابيين، لمتابعة ملفاتهم أمنياً وإنسانياً وقضائياً، في وقت أكدت فيه طرابلس وجود عشرات الجثث لـ”إرهابيين” تونسيين في مستشفياتها، ووجود نساء تونسيات تزوجن إرهابيين يعشن في مخيمات ليبية.

وأكّد مدير مكتب الإعلام في “قوات الردع الليبية ــ مديرية أمن طرابلس”، التابعة لوزارة الداخلية في “حكومة الوفاق” الليبية، أحمد بن سالم، وجود 70 جثة لإرهابيين تونسيين في ثلاجات مستشفيات ليبية تنتظرُ تسليمها للجانب التونسي، مشيراً كذلك إلى وجود 14 امرأة تونسية تزوجن إرهابيين، في مخيمات ليبية تابعة لقوات الردع.

وخلال مداخلة هاتفيّة له، نقلت في إطار مؤتمر صحافي عقدته اليوم “جمعية إنقاذ التونسيين العالقين في الخارج” في العاصمة تونس، تحدث بن سالم أيضاً عن أن 22 طفلاً من أبناء الإرهابيين التونسيين لا يزالون عالقين حتى الآن في ليبيا، مؤكداً استعداد بلاده للتعاون مع السلطات التونسية من أجل التنسيق لاستعادة هؤلاء الأطفال.

من جهته، اعتبر رئيس “جمعية إنقاذ التونسيين في الخارج”، إقبال بن رجب، في تصريح لـ”العربي الجديد”، أنّ السلطات التونسية “مطالبةٌ بتسلّم هذه الجثث، لأنها تعتبر مصدراً للمعلومات، وهي تحمل هويات إرهابيين قد يكون الأمن التونسي بصدد البحث عنهم أو تعقب أخبارهم، كما أنها ستساعد في تحديد المجموعات الإرهابية”، محذراً من أن رفض تونس تسلّمها “لن يخدم الأمن، ولا عمليات التحقيق والبحث القائمة حول العناصر الإرهابية التي انتقلت إلى بؤر التوتر”.

ورأى بن رجب أن المعطيات التي بحوزتهم تشير إلى “عودة 1200 عنصر إرهابي” من بؤر التوتر، بعضهم تمّ القبض عليه، مبيناً أنه لا توجد حتى اليوم أي استراتيجية لإعادة تأهيل ودمج العائدين من بؤر التوتر، مطالباً بالإسراع بعقد مؤتمر وطني لمكافحة الإرهاب وتأهيل العائدين.

ولفت رئيس “جمعية إنقاذ التونسيين في الخارج” إلى “وجود تقنيات متطورة يجب اعتمادها لتصنيف العائدين من بؤر التوتر من حيث درجة الخطورة، وما إذا كان هؤلاء مستعدين لارتكاب أعمال إرهابية جديدة، وهي عملية تتم عبر اختبارات نفسية يخضع إليها العائد”، معتبراً أنه “عوض معاقبتهم بالسجن، الذي لن يكون مفيداً، لا بدّ من اعتماد التصنيف والتأهيل، وقد حان الوقت لتغيير آليات التعامل مع العناصر القادمة من بؤر التوتر”.

وذكّر بن رجب بعدم استقرار الأوضاع الأمنية والسياسية في ليبيا، ما قد يكون مشجعاً لعودة مزيد من العناصر الإرهابية إلى تونس بعد تدربها هناك على استخدام السلاح والقتال، ما يستدعي الحذر، والعمل على تعقب هذه العناصر ومتابعة ملفاتها، ونزع الأفكار التخريبية التي تسيطر على بعضها، لإبعادها عن ارتكاب مزيد من الأعمال الإرهابية، معبّراً عن “شبه ثقة تامة بوجود شبكات تتاجر بالأطفال التونسيين العالقين في ليبيا”.

وأشار إلى أن “هؤلاء الأطفال هم نتاج علاقات وزيجات بين عناصر وأفراد اختاروا طريق الإرهاب، علماً أن الأطفال العالقين هم أيضاً مشاريع إرهابيين في المستقبل، إن لم يتمّ إنقاذهم وتسلمهم سريعاً”. وقال إن العدد الإجمالي لهؤلاء الأطفال هو 39، من بينهم 22 طفلاً موجودين لدى “قوات الردع” الليبية، التي “عبّرت مراراً عن رغبتها بتسليم هؤلاء الأطفال إلى السلطات التونسية بعدما باتوا يشكلون عبئاً عليها، بالرغم من تسجيل بعضهم في المدارس الليبية”.

العربي الجديد

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع ليبيا الخبر

عن مصدر الخبر

ليبيا الخبر

ليبيا الخبر

أضف تعليقـك