اخبار ليبيا الان

محمود عبدالوهاب: «زيزينيا» مرثية لهذا المكان

بوابة الوسط
مصدر الخبر / بوابة الوسط

عقب اندلاع ثورة يناير 2011، بدأ الكاتب المصري، محمود عبدالوهاب، كتابة روايته «زيزينيا»، غير أنَّه توقف عن إتمامها، رغم أنَّها كانت في مراحلها الأخيرة، إلى أن صدرت في العام 2018 خلال معرض القاهرة الدولي للكتاب، الذي اُختُتم في 10 فبراير.

وما بين الشروع في كتابة «زيزينيا» وصدورها، كتب عبدالوهاب مجموعة قصصة بعنوان «أحلام الفترة الانتقالية» (2013)، ورواية «العيش في مكان آخر» (2014).

وعن سبب تأخر صدور الرواية، قال عبدالوهاب لـ «بوابة الوسط»، الخميس: «بعدما أنجزت معظم الرواية على مستوى البناء والسرد شعرت بأنَّ الرؤية للوضع العام ليست واضحة بالقدر الذي يجعلني أنهي عملي، فضلًا عن الاضطرابات والمتغيرات التي كانت تمرُّ بها مصر وقتئذٍ، فقررت التروي قبل استئناف الكتابة في (زيزينيا) ثم إصدارها».

وتابع الروائي المصري بالقول: «خلال هذه السنوات عدلت ونقحت وحذفت نحو 150 صفحة من الرواية. شعرت بأنَّ هذه الصفحات لا تنتمي لـ(زيزينيا)، ورأيت أنه من الأفضل أن يكون هذا الجزء نواة لعمل روائي آخر، وهو ما أخطط له بالفعل».

وعن أجواء الرواية يقول عبدالوهاب: «تدور الأحداث داخل فيلا تسكنها أسرة ستينية. الأسرة كانت تستأجر الفيلا التي بنيت قبل عقود (أيام الإنجليز)، والمبنى شُـيِّـد على طراز فريد ينتمي لهذه الفترة، وحتى الأشجار التي كانت مزروعة فيها تعكس العراقة والأصالة مثل شجر عيد الميلاد مثلاً، غير أنه وبمرور الزمن وفي ظل التغيرات الاجتماعية والسياسية، تتغيرت معالم الفيلا واستبدلت الأسرة أشجارها عقب وفاة المالكة الأصلية التي كانت تعيش إلى جوار الفيلا».

وعن صوت السرد في «زيزينيا» يشير عبدالوهاب إلى أن «الراوي هو بطل العمل الذي يسرد تفاصيل حياته من الطفولة إلى مرحلة الشباب، حيث كان يعيش مع خالته، راصدًا التغيرات التي مرت بها المنطقة والبلاد ككل، من خلال أحداث فارقة في حياة هذه الأسرة، خاصة وفاة العديد من أفرادها، بشكل يعكس تاريخ الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي». وباختصار يرى الكاتب أنَّ روايته بمثابة «مرثية لهذا المكان».

وعن فترة توقفه عن إكمال «زيزينيا»، يقول محمود عبدالوهاب: «انشغلت مثل غيري بالشارع، وحركتني الأحداث السياسية بعيدًا عن زيزينيا، ودخلت في موجة من الأحلام والرؤى شديدة الكثافة، فصرت أكتب تلك الأحلام بشكل شبه يومي، وتشكل لدي في عام واحد فقط كتابٌ جديدٌ هو (أحلام الفترة الانتقالية)… بعدها بعام صدرت لى رواية (العيش في مكان آخر)، وكان عامًا فارقًا، حيث فقدت عددًا من الأصدقاء إضافة إلى أمي، فتوقفت عن الكتابة».

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع بوابة الوسط

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

بوابة الوسط

أضف تعليقـك