اخبار ليبيا الان

اكتشاف أحد ذباحي “داعش” ضمن من سلموا أنفسهم في إدلب

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا24
عقب تسليم عدد 250 مقاتل تابعين لتنظيم داعش الإرهابي أنفسهم لفصائل المعارضة في إدلب، تمكن سوريون بعد البحث بين مقاطع وإصدارات سابقة عن المسؤولين عن ارتكاب عمليات ذبح وإعدام، من خلال مقارنة صورهم بتلك الإصدارات.

وتم بعد البحث والتدقيق فيمن سلموا أنفسهم من بين بين الـ250 مقاتلاً من داعش، الذين كانوا محاصَرين في منطقة الخوين (جنوبي محافظة إدلب)، تحديد صورة أحدهم، كان ظهر في وقت سابق في أحد إصدارات الإعدام، وهو ينفِّذ حكمَ الإعدام بحقِّ أحد عناصر النظام السوري.

ويَظهر المقاتل، بحسب الإصدار، إلى جانب اثنين آخرين، وهم يقطعون رؤوس 3 من عناصر النظام، كانوا قد ألقوا القبضَ عليهم شرقي مطار أبو الضهور العسكري بريف إدلب، قبل أن يُسيطر النظام عليه كاملاً في 21 يناير 2018.

ويقول أحد الأسرى في التسجيل الذي بثَّته وكالة “أعماق” التابعة لتنظيم الدولة الإرهابية (داعش)، 11 يناير “جئنا إلى ريف حماة وإدلب لقتال هيـأة تحرير الشام، وتفاجأنا بهروبها ووجود تنظيم الدولة الإرهابية مكانها”، مضيفاً “لقد قتلوا الكثيرَ منَّا وأسروا البقية”.

وفي الوقت الذي أشار البعض إلى أنها ليست المرة الأولى التي يقوم بها بإعدامات بحقِّ مقاتلين، سواء من جيش النظام أو الحر، لم يتسن لنا التأكد من حقيقة ذلك.

ويقبع ذلك العنصرُ إلى جانب المقاتلين المنسحبين من آخر مناطق سيطرتهم في المنطقة الحدودية بين محافظات حلب وحماة وإدلب، يقبعون في سجون الفصائل الإسلامية، موزعين بحسب تصريح الناطق باسمهم على 12 سجناً.

الناطق الذي لقَّب نفسه بالنقيب الناجي، قال إن هؤلاء سيخضعون لتحقيقات أمنية، ومِن ثمَّ ستُشكَّل محكمة خاصة للنظر بأمرهم.

وكان شريط فيديو قد انتشر، في يوم 12 من فبرايرالجاري يظهر القبض على طفل قال إنه مقاتلٌ منتمٍ للتنظيم، تم تقييد يديه إلى الخلف ورميه على بطنه، وأشير إلى أنه كان واحداً ممَّن حاولوا التسلل إلى بلدة الخوين بريف إدلب.

وسأل مصوِّر الفيديو الطفلَ عن الفترة التي أمضاها مع التنظيم، فردَّ بالقول إنه معهم منذ عامين، وكان متواجداً معهم في الرقة، متسائلاً عمَّا إذا كان سيتم إطلاق النار عليه، فأجاب المستجوب بالنفي، وسأل الطفل عن عدد الذين كانوا معه في آخر نقطة كان يتواجد فيها في “الخوين”، فردَّ بالقول إنه لا يعرف، فقال الذي كان يستجوبه لأحد مرافقيه “أطْلِق عليه النار”.

ويبدو أن الأمر بإطلاق النار على الطفل كان من قبيل التهديد، إذ أظهرت صورٌ وشريط فيديو لاحقٌ الطفلَ متواجداً بين الأسرى في إحدي السيارات.

وبعد تسليم عناصر التنظيم أنفسهم، باتت المحافظات الثلاث؛ حماة وإدلب وحلب اليوم خاليةً من وجود التنظيم، الذي مُني العام الماضي (2017) بسلسلة هزائم ميدانية، مع خسارته غالبية المناطق التي سيطر عليها في عام 2014 في سوريا، والعراق المجاور وبات محاصَراً اليوم في جيوب محدودة في سوريا.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24

أضف تعليقـك