اخبار ليبيا الان

فضيحة «أوكسفام» تهدد سمعة منظمات العمل الإنساني برمّتها

بوابة الوسط
مصدر الخبر / بوابة الوسط

أثارت الفضائح الجنسية التي طالت عاملين في منظمة «أوكسفام» في هاييتي، هزّة وقلقاً لدى بعض المنظمات الأخرى من وقوع تشوّش لدى الرأي العام حول العمل الإنساني برمّته.

فقد وُجهّت في الآونة الأخيرة اتهامات لعاملين ومسؤولين في المنظمة النشطة في أكثر من تسعين بلداً، بصرف أموالها على مومسات، وبالاغتصاب والاستغلال الجنسي بما في ذلك لقاصرات وأشخاص من المحتاجين لعونها، ولاسيّما في هاييتي وجنوب السودان وليبيريا وتشاد،وفقاً لوكالة الأنباء الفرنسية.

وقال المدير العام لمنظمة «أطباء العالم» غويل فيلر، «إنها فضيحة، إنه أمر يحرف مهماتنا ويشوّهها، وهو مرفوض أكثر حين تكون مهمة هؤلاء الأشخاص تقضي باحترام حقوق الإنسان».

لكنه رفض في المقابل الحديث عن انتشار «ثقافة الاستغلال الجنسي» في أوساط العاملين في الحقل الإنساني، ودعا إلى عدم أخذ الكلّ بجريرة المذنبين.

وأضاف «يمكن أن تقع انحرافات، والعاملون في الحقل الإنساني ليسوا معصومين عنها».

وتخوّفت بينيديكت غانرود مديرة منظمة «هيومان رايتس ووتش» في فرنسا من أن يلقي هذا الأمر بظلال ثقيلة على كافّة المنظمات الإنسانية التي تعتمد على التبرعات لتقوم بعملها.

أعلنت منظمة «أطباء بلا حدود»، التي يعمل فيها أربعون ألف شخص في العالم، وجود 24 حالة اعتداء جنسي ارتكبها عاملون فيها 

وبين السبت والاثنين، تضاعف إلغاء التبرعات لمنظمة «أوكسفام» بحسب ما قال متحدث باسمها لكنه رأى أنه «ما زال من المبكر تحديد أثر هذه الأزمة على التبرعات».

وتوشك المنظمة أن تخسر المساعدات الحكومية التي تشكّل 19 % من مواردها، فيما تشكّل التبرعات من الجمهور 56 % من ميزانيتها.

وقالت مديرة منظمة العفو الدولية في فرنسا بريغو فيلان «واجبنا الأخلاقي هو التثبت من وجود سياسات تحول دون وقوع ذلك، علينا أن نكون قادرين على الرد بشكل مناسب في حال الإبلاغ عن حوادث، وأن ننهي حالة الإفلات من العقاب».

وطالبت وزيرة التنمية الدولية البريطانية بيني موردونت المنظمات «بتغيير الإجراءات» المعتمدة، وبأن «يكون الموظفون مدركين لتبعات أعمالهم».

وبعد تكشّف فضيحة أوكسفام ، أعلنت منظمة «أطباء بلا حدود»، التي يعمل فيها أربعون ألف شخص في العالم، وجود 24 حالة اعتداء جنسي ارتكبها عاملون فيها في العام 2017، وهي ليست الموجة الأولى من الفضائح المماثلة في قطاع العمل الإنساني.

فقد تكشّفت قضايا من هذا النوع في مطلع العقد الماضي طالت عناصر حفظ السلام الدوليين في نيبال وإفريقيا الوسطى وهايتي وجمهورية الكونغو وساحل العاج.

ووصفت منظمة «دون أون كونفيانس» المعنية بمراقبة عمل المنظمات غير الحكومية والجمعيات الإنسانية سلوك إدارة أوكسفام بأنه «صادم».

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع بوابة الوسط

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

بوابة الوسط

أضف تعليقـك