اخبار ليبيا الان

النيابة العامة تكشف تفاصيل تهريب الوقود عبر شبكات دولية

كشفت النيابة العامة في ليبيا اليوم الأربعاء، تفاصيل تهريب الوقود عبر شبكات دولية، والتي جاءت ضمن سلسلة تحقيقات استمرت لأشهر طويلة.

وقال الصديق الصور رئيس قسم التحقيقات بمكتب النائب العام، في مؤتمر صحفي عقده بمجمع المحاكم بطرابلس، إن ” النيابة قامت وبعد أشهر طويلة وجهود مضنية من التحقيقات، بالتوصل إلى معلومات مهمة حول شبكات دولية لتهريب الوقود الليبي، بمساعدة مهربين داخل البلاد، وهي تندرج في إطار جرائم غسيل الأموال والكسب غير المشروع، التي أضرت بشكل جسيم بالاقتصاد الوطني وتدهور الأوضاع المالية للدولة”.

وتابع الصور “عمليات تهريب الوقود تتم برا عبر منافذ رأس اجدير وذهيبة الحدوديين مع تونس، وبحراً من المنطقة الممتدة من الزاوية وحتى زوارة غرب طرابلس، حيث يتم تهريب كميات ضخمة من الوقود المدعوم حكومياً بشكل يومي”. وأشار إلى نقل هذه الكميات المهربة خاصة من وقود (الديزل) عبر جرافات صيد قبالة ميناء زوارة البحري، بدورها تنقل الوقود إلى ناقلات نفطية غير شرعية أجنبية تنتظرها قبالة ساحل المدينة، ومن ثم تتحرك بها صوب خمس دول (مالطا – إيطاليا – تركيا – اليونان – لبنان).

وأكد رئيس قسم التحقيقات بمكتب النائب العام ، إصدار أوامر قبض بحق المتورطين في عمليات التهريب جلهم ليبيين وبينهم مالطيين وإيطاليين ، كما تم تعميم مذكرات جلب دولية بحقهم من قبل الشرطة الدولية (إنتربول). ولفت إلى فرض إجراءات قضائية بحق المتورطين، بحجز ممتلكاتهم وتجميد حساباتهم البنكية، إضافة إلى منعهم من السفر خارج البلاد.

وأكد المسئول الليبي إصدار أوامر قبض بحق 60 جرافة صيد تقوم بعمليات تهريب وقود قبالة السواحل الليبية. ولفت الصور إلى صدور حكم من طرف محكمة استئناف طرابلس أخيراً، يقضي بمصادرة ناقلة نفط (الخيام) ، وسجن طاقمها 6 سنوات وتغريمهم 6 ملايين دينار (4.5 مليون دولار) ، بسبب تهريب الناقلة أكثر من 2.5 مليون لتر من وقود (الديزل).

وتعود قضية الناقلة (الخيام) إلى فبراير العام 2016، عندما تم ضبطها من طرف القوات البحرية الليبية، وهي تقوم بتهريب الوقود قبالة ساحل على بعد 25 ميلا شمال زوارة. ويشهد الساحل الليبي الغربي على طول الطريق الممتدة من العاصمة طرابلس وحتى الحدود التونسية، نشاطا غير مسبوق لعمليات تهريب الوقود.

كما تسببت عمليات التهريب المستمرة، والتي تفاقمت بشكل ملحوظ منذ سقوط نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011، في عملية نقص الوقود في المحطات بالمدن الغربية. وتعد أسعار الوقود في ليبيا الأرخص عالميا، خاصة مع دعمه حكومياً بقيمة تتخطى 6 مليارات دولار سنوياً. ولا يتجاوز سعر لتر البنزين 0.10 دولار في ليبيا، ما دفع الشبكات الدولية استغلال رخص أسعاره في عمليات تهريبه خاصة دول حوض البحر المتوسط.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع بوابة افريقيا الاخبارية

عن مصدر الخبر

بوابة افريقيا الاخبارية

بوابة افريقيا الاخبارية

أضف تعليقـك