اخبار ليبيا الان

الرابطة الليبية: «النايض» ضلّل السلطات الليبية وتستهجن ترشحه للرئاسة

عين ليبيا
مصدر الخبر / عين ليبيا

عين ليبيا

بمناسبة اليوم العالمي للحرية، والذكرى الثانية لإصدار المحكمة الاتحادية الإمارتية أحكامها ببراءة رجال الأعمال الليبيين، الذين اختطفوا من قبل جهاز أمن الدولة الإماراتي، صرح الناطق الرسمي السابق باسم الرابطة الليبية لضحايا التعذيب والإخفاء القسري بدولة الإمارات، حمودة عبدالله، لـ «عين ليبيا»، أن سفير ليبيا السابق في الإمارات العارف علي النايض، قد ضلل السلطات الليبية برسالته التي وجهها بتاريخ 4 سبتمبر 2014م، إلى وزارة الخارجية والتعاون الدولي (رقم إشاري: م س/1/38/14).

حيث أكد فيها النايض للخارجية الليبية أنه «تم الاطمئنان على صحة وسلامة أوضاع الليبيين الموقوفين»، في حين أن هذا الكلام عاري عن الصحة، وأن رجال الأعمال الليبيين، كانوا مخفيين قسراً، وأنهم تعرضوا لأبشع أنواع التعذيب الجسدي والمعنوي منذ الساعات الأولى لاختطافهم، ولمدة أربعة أشهر متواصلة من الاعتقال الفردي التعسفي.

خطاب سفير ليبيا السابق في الإمارات العارف علي النايض إلى وزارة الخارجية والتعاون الدولي (المصدر: الرابطة الليبية)

هذا وأكد الناطق أن رجال الأعمال، كانوا بالمجمل يتعرضون لأبشع أنواع المعاملة الوحشية، والحاطة بكرامتهم الإنسانية، ولم يكتفي النايض بتضليل السلطات الليبية، عن حقيقة معاناة رجال الأعمال الليبيين، بل أهمل واجبه، الأرجح أنه عن عمد، ودوره في رعاية الموطنين المؤتمن على رعايتهم، وتَرَكَ عوائلهم بدون دعم معنوي، ولا حتى إعلامهم عن أماكن تواجد أحبابهم وأسباب توقيفهم لأشهر.

وأضاف الناطق أنه لا شك عنده أن رجال الأعمال وعائلاتهم يستغربون الجرأة التي يملكها النايض للتقدم لأي منصب وهو لم يرع، في الرعايا الذين كان مؤتمناً عليهم أمام السلطات الليبية، إلا ولا ذمة. ويستهجنون جرأته في تقديم نفسه لرعاية شعب بأكمله.

الجدير بالذكر أن الرابطة الليبية لضحايا التعذيب والإخفاء القسري بدولة الإمارات، سبق وأن أصدرت بياناً لها، في 4 أكتوبر 2015م، أكدت فيه «أن سفير ليبيا بالإمارات “عارف علي النايض” لم يقم بزيارة هؤلاء المعتقلين إلا بعد أن أبدت منظمة العفو الدولية، – أي بعد تسعة أشهر من الإخفاء القسري -، عبر أحد كبار باحثيها، السيد / دورري دايك، استغرابها الشديد من عدم قيام هذا الدبلوماسي بزيارتهم».

وأضافت الرابطة في بيانها أن «الأمَر من تقاعس السفير عن تقديم الدعم القنصلي لمواطنيه، أنه عَلِمَ خلال هذه الزيارة، بأن المواطنين الليبيين قد تعرضوا لأبشع أنواع التعذيب والإهانة وشاهد بأم عينيه آثار هذا التعذيب وتستر عليه».

كما طالبت الرابطة في حينها، «السلطات الليبية بالتحقيق مع السفير الليبي ومحاسبته على تقاعسه في حماية المواطن الليبي وفشله في أداء مهمامه وتستره على أفعال جهاز الأمن الداخلي الإماراتي وعدم إبلاغه لعوائل المجني عليه بجرائم التعذيب وفشله في تأمين الرعاية الصحية اللازمة لهم وانتهاكه لمعاهدة فيينا سالفة الذكر».

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع عين ليبيا

عن مصدر الخبر

عين ليبيا

عين ليبيا

أضف تعليقـك