اخبار ليبيا الان

الشاطر: إطلاق النار على موكب السويحلي ومرافقيه حدث قرب منطقة القواليش

بوابة الوسط
مصدر الخبر / بوابة الوسط

القاهرة – بوابة الوسط: جيهان الجازوري
قال عضو المجلس الأعلى للدولة عبدالرحمن الشاطر، إن وفد أعضاء المجلس برئاسة عبدالرحمن السويحلي الذي زار غريان ويفرن تعرض اليوم الأربعاء، لإطلاق نار قرب منطقة القواليش بالجبل الغربي، قبل وصول الموكب إلى بلدة يفرن، حيث المحطة الثانية التي كان مقررًا أن يزورها الوفد.

وأوضح الشاطر في اتصال أجرته «بوابة الوسط» أن وفد المجلس الأعلى للدولة برئاسة السويحلي «تعرض لإطلاق الرصاص على الموكب قبل منطقة القواليش بأربعة كيلو مترات»، ما أدى إلى «إصابة عنصري أمن تابعين لمديرية أمن غريان بإصابات طفيفة واضطر الموكب للعودة إلى مدينة غريان واستقللنا المروحية وتوجهنا لمدينة طرابلس».

وذكر الشاطر أن وفد المجلس الأعلى للدولة «تلقى الأيام الماضية دعوة لزيارة مدينتي يفرن وغريان لبحث آخر المستجدات على الصعيد السياسي والمصالحة الوطنية»، مضيفًا أن وفد المجلس الذي توجه اليوم لتلبية الدعوة برئاسة السويحلي ضم سبعة أعضاء هم: أحميد الدالي وأبوالقاسم دبرز وسالم نادي وحسن حبيب وعبد المطلب بقص ورمضان أمبيه وعبدالرحمن الشاطر.

وذكر الشاطر أنَّ الوفد توجه إلى مدينة غريان «بطائرة مروحية وبعد الاجتماعات مع عميد بلدية غريان وأعضائها وشيوخ وأعيان المدينة ومنظمات المجتمع المدني توجهنا إلى مدينة يفرن بالسيارات بعد توفير حماية من مديرية أمن غريان مرافقه للموكب».

يمكنك ايضا قراءة الخبر من المصدر على موقع بوابة الوسط

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

بوابة الوسط

أضف تعليقـك

تعليق

  • 19 ديسمبر 2017
    مركز المزماة: قطر تخطط لتدمير ليبيا وجعلها قاعدة إخوانية
    قطر مولت ميليشيات الإرهابيين في ليبيا لتدميرها
    يواصل النظام القطري سياسته القائمة على تمويل الإرهاب ورعاية التنظيمات المسلحة في مشرق العالم العربي ومغربه، كانت ليبيا من بين الأهداف المفضلة لتنفيذ المخطط القطري القائم على دعم أذرع جماعة الإخوان الإرهابية لكي تصل إلى الحكم في عدد من الدول العربية، وربما تكون ليبيا المثال الأبرز، بحسب ما كشفه مركز المزماة للدراسات، في أحدث تقاريره لرصد الإرهاب القطري.

    وقال المزماة إن “النظام القطري مد يد العبث بتدخلاته في ليبيا ليحولها بعد ذلك إلى ساحة فتن واقتتال بصناعته ودعمه الميليشيات الإرهابية، ولا تزال قطر رغم ضعفها الناتج عن مقاطعة الدول العربية لها تعمل جاهدة على مدار الساعة، لتأجيج الصراع والفتن في ليبيا للتوصل إلى عدة أهداف ومطامع على حساب أرواح المدنيين الليبيين”.

    مشددا على أن قطر سارعت إلى استغلال الثورات التي اندلعت في بعض الدول العربية لتحويلها إلى فرص أطماع ومرتع لمشاريع تنظيم الحمدين الوهمية في بناء إمبراطورية قطرية لها تأثيرها على المستوى العربي والإقليمي والعالمي، فكان لمرض جنون العظمة الذي أصاب الحمدين كوارث بشرية في حق الشعوب العربية.

    وأشار إلى أن النظام القطري في تدخلاته في ليبيا يسعى للسيطرة على القرار السياسي بدعمه للإخوان وباقي الجماعات الإرهابية للوصول إلى الحكم بأي ثمن كان، وفي حال لم يتحقق هذا الهدف، فإن تسلسل خطوات المخطط القطري يقضي أن تبقى ليبيا في حالة فوضى وعدم استقرار ليتسنى لقطر البقاء والتحرك فيها كيفما تشاء عن طريق أدواتها الإخوانية ورئيس الاستخبارات الليبي ووزير الخارجية السابق، موسى كوسا، وعبد الحكيم بلحاج، وسفيان بن قمو.

    وذهب المزماة إلى أن التدخل القطري في ليبيا جاء لدعم جماعة الإخوان في مصر والسودان وتونس، وأضاف: “لا تزال قطر تستخدم الأراضي الليبية لتقويض الأمن والاستقرار في مصر بعد سقوط حكم الإخوان، وتقول التقارير أن الجيش المصري أحبط العديد من الهجمات الإرهابية التي كانت تنطلق من الجوار الليبي بدعم وتخطيط قطري”.

    ومن المؤكد أن قطر تستغل حالة الفوضى في ليبيا لبناء المعسكرات وتجنيد بعض الأفارقة الذين يجدون ليبيا طريقا للهجرة إلى أوروبا، حيث تقوم الأدوات القطرية بصيد هؤلاء ثم تجنيدهم برواتب قليلة وتدريبهم للزج بهم في الاقتتال داخل المناطق الساخنة، ومنهم من استخدمتهم كعناصر أمنية وعسكرية لسد العجز في القوى البشرية التي تعاني منه قطر في صفوف جيشها الصغير وأجهزتها الأمنية”.

    بغية توسيع إمبراطوريتها المالية، عملت قطر على نهب الموارد الليبية من خلال الدفع بميليشياتها للسيطرة على المناطق النفطية لنهبها والمتاجرة بها، والاستحواذ على حقول الغاز الطبيعي في ليبيا، لتمويل مشاريعها التدميرية التي قدرت تكلفتها بمئات المليارات من الدولارات التي ذهب جزء كبير منها إلى التنظيمات والجماعات المسلحة، لتنفيذ مخطط مشبوه، يهدف إلى تقسيم ليبيا إلى دويلات متناحرة ومتصارعة، وهو الهدف نفسه الذي يسعى إليه الكيان الصهيوني في ليبيا، ما يعني وجود تنسيق مباشر بين الدوحة وتل أبيب لنشر الفوضى وعدم الاستقرار في الدول العربية وتقسيمها، وتؤكد التقارير أن النظام القطري هو من عرض على أميركا وإسرائيل القيام بهذا الدور، مقابل غض الطرف عن السلوك القطري وفسح المجال أمام تحقيق وهم القوة العظمى للدوحة.

    وكان أبرز الدوافع للتدخلات القطرية في ليبيا هو أن لا تنافسها في سوق الغاز العالمي، لا سيما أنها حاولت أثناء عهد النظام السابق الاستحواذ على الغاز الليبي لكنها فشلت، ولا تزال قطر تسعى جاهدة إلى عرقلة أي حل أو تسوية سياسية في ليبيا للاستفادة من منع عودتها لتصدير النفط، ووضع يدها على مخزون الغاز والبترول الليبي الضخم.
    وسيقف الشعب الليبي والجيش العربي الليبي قريبا ان شاء الله امام السرايا الحمراء هاتفين —-
    —————————-عضم اجرك يا سرايا في تميم ———–