اخبار ليبيا الان

بيروني: لا نهدف للاستيطان جنوب ليبيا

قناة 218 الليبية
مصدر الخبر / قناة 218 الليبية

قال السفير الإيطالي لدى ليبيا جوزيبي بيروني، الاثنين، إن اتفاقية الهجرة غير القانونية المبرمة مع حكومة الوفاق ليس الهدف منها الاستيطان في الجنوب، وإنما السير في خطين متوازيين، هما: تطوير الجنوب ومكافحة الهجرة، بجانب المساعدات العاجلة، بالإضافة إلى وجود برنامج لتطوير الزراعة في المنطقة الجنوبية.

جاء خلال لقاء رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري، مع بيروني، في مقر المجلس بطرابلس، حيث أكد المشري أن إيطاليا تتصدر الدول التي يهمها استقرار ليبيا وأنها الشريك الأكبر والأكثر فهما للملف الليبي نتيجة للتقارب الثقافي بين البلدين.

بدروه، أكد بيروني أن نتائج الانتخابات الإيطالية لن تؤثر سلبا في السياسة الخارجية إزاء الملف الليبي، وأن بلاده مستمرة في دعم خطة عمل الأمم المتحدة، بحسب ما نقل المكتب الإعلامي للمشري.

وأشار السفير إلى أن بلاده مستمرة في منح التأشيرات ومساعدة الليبيين في توفير الخدمات اللازمة والمساعدات الإنسانية العاجلة تحت مسمى “جسر التضامن”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة 218 الليبية

عن مصدر الخبر

قناة 218 الليبية

قناة 218 الليبية

أضف تعليقـك

تعليق

  • هل هناك تقارب ثقافي بين ليبيا وايطاليا ربما يقصد (المشرى) الثقافة المشتركة بينهما في حب (المكرونة السباجيتي ) وسلوكيات الانفعال السريع بينهما وماد غير دلك من تقارب. ايطاليا بدون ادنى شك نجم من نجوم الثقافة والعلم ليس في أوربا فقط بل في كل العالم من لا يعرف كبار مثقفيها وكبار مصنعيها خد مثلا صناعة الفيات هده المنظومة تصنع السيارات والطائرات علاوة على تميز ايطاليا بأنواع محددة من انتاج السيارات الوحيدة في العالم وغيره من مختلف الصناعات المذهلة متل صناعة الأثاث هل تساهم ليبيا بجزء من هده الثقافة الصناعية الراقية ليبيا لا هي ولا غيرها من الدول العربية استطاعت ان تصنع (برويطة) اما اكبر الفضائح حدثت بعد تباهى القذافي بطرد الطليان من ليبيا وهم الذين عمروا ليبيا بألاف المزارع والمصانع والورش الفنية والمتاجر الحديثة وبنوا مدن طرابلس وبنغازي وغيرها من المدن الليبية على احدت المواصفات ولكن مادا حدث بعد خروجهم من ليبيا نضرب مثل واحد فقط لقد استغل المرضى الانانين السراق والحداق والمستغلين والمفسدين في الارض بأن افسدوا كل المزارع التي شيدوها الطليان في ليبيا بأن حرقوا اشجارها وباعوها فحما لتونس وتمت تجزئة تلك الزارع الى قطع صغيرة بيعت بمئات الملاين من الدولارات وتم نهب تلك الاموال وانتهت تلك المزراع الى يومنا هدا خد مثلا ما كان يعرف مزرعة النصر بتاجوراء وهى مزرعة ( اسطوني الإيطالي) كيف كانت وكيف اصبحت نقول هدا وربما المشرى باعتباره رئيس الدولة الليبية يستطيع ان يفعل شيئا حيال هؤلاء المجرمين الذين خربوا ليبيا ولا زالوا يخربونها حاليا ….