اخبار ليبيا الان

إسماعيل الشتيوي: رضا العوكلي طلب رشوة مليون دولار لإتمام صفقة توريد أدوية

المتوسط – سامر أبو وردة

أثار إعلان الرئيس المقال لجهاز الإمداد الطبي، التابع للحكومة المؤقتة، محمد سيدي بيه، عن قضية استيراد أدوية عام 2016، بواسطة شركة تسمى “المزدهرة”، شبهات كثيرة، لما ورد فيها من أسماء، وما تضمنته من وقائع فساد فاضحة، واتهامات متبادلة، حيث تابعت “المتوسط” تفاصيل القضية، من خلال تصريحات بعض أطراف القضية.

في البداية، روى رجل الأعمال، إسماعيل الشتيوي، أنه كان واحد من 5 رجال أعمال، تم تكليفهم، في شهر رمضان قبل الماضي، بتوريد سلع تموينية بنظام الدفع الآجل لمدة سنة، بسبب الظروف الصعبة التي كانت موجودة في شرق ليبيا، جراء عدم فتح اعتمادات.

وأكمل الشتيوي، في مقابلة تليفزيونية رصدتها “المتوسط”، أنه التقى برئيس لجنة الأزمة حينها، علي الحبري، في مكتبه، بناء على طلبه، خلال مكالمة هاتفية، حيث كان وزير الصحة في الحكومة المؤقتة، رضا العوكلي، متواجداً مع “الحبري”،  وطلب منه “الحبري” توريد أدوية، نظراً لما تعانيه المستشفيات في شرق ليبيا، من نقص حاد في الأدوية.

وتابع، “اعتذرت عن التوريد، ورشحت رجل الأعمال، طلال بن جريد، لكي يقوم بالتوريد، وتواصلت معه بناء على طلبهم، وقمت بترتيب لقاء له مع “الحبري” و”العوكلي”، وأثناء نقاشي مع “بن جريد”، أخبرني أن المصنع في الهند، وأن العلامة التجارية ألمانية”

وذكر الشتيوي، أن وزير الصحة في الحكومة المؤقتة، رضا العوكلي، قد اتهمهم لاحقاً، بعد تفجر الأزمة، بالتزوير والادعاء بأن الأدوية ألمانية الصنع، وأن المصنع الهندي غير مسجل، لافتاً إلى أن شركة المزدهرة كانت وسيطاً بين المصنع الهندي ولجنة الأزمة، وأن نصيبها من الأرباح كان بنسبة 5%، يتم تحصيلهم بعد عام، وبدون منحها اعتماد بنكي أو مستندي.

وأوضح الشتيوي، أن رجل الأعمال، طلال بن جريد، هو من رشح شركة المزدهرة، وأنه قام بتزكيتها، حيث يشترط القانون قيام شركة محلية بعملية الاستيراد، ثم تتولى عملية التوريد لصالح لجنة الأزمة.

ودافع الشتيوي عن “المزدهرة”، مقللاً من أهمية ذكر حداثة تاريخ تأسيسها، كمثار للشبهة، طالما أن أوضاعها القانونية سليمة، وكونها لم تحصل على اعتمادات، نافياً صحة ما صرح به الرئيس المقال لجهاز الإمداد الطبي، التابع للحكومة المؤقتة، محمد سيدي بيه، عن وجود كتاب صادر من رئيس الديوان، بعدم التعامل مع الشركة، ومؤكداً استحالة قبول أي شركة -حتى في الوقت الحالي- بالتوريد الآجل لمدة عام.

واستدرك، دخل على الخط، رجل أعمال يدعى حسام الغزالي، فقد طلب رضا العوكلي، من طلال وشركة المزدهرة الاتصال به، حيث ظنوا أن حسام الغزالي صيدلاني، وأن حديثهم معه سيدور حول أمور فنية، إلا أنهم فوجئوا به يطلب منهم مليون دولار لصالح “العوكلي”، من أجل إتمام الصفقة.

وتابع “اتصلت بكل من رئيس الرقابة، عبد السلام الحاسي، ورئيس مجلس النواب، عقيلة صالح، بالإضافة إلى رئيس لجنة الأزمة، علي الحبري، وطلبت أن التقي بهم وأخبرتهم بما حدث”

وعرض الشتيوي، خلال المقابلة، صوراً لرجل الأعمال، حسام الغزالي، يرافق “العوكلي” خلال إحدى اجتماعات وزراء الخارجية الأفارقة، وفي البرلمان الإيطالي، وفي لقاءات أخرى.

جدير بالذكر أن الحكومة المؤقتة، قد أصدرت في الـ 11 من مارس الماضي، قراراً بإيقاف وزير الصحة، رضا العوكلي، عن العمل، استناداً إلى التقرير النهائي الصادر عن اللجنة المشكلة للتحقيق معه، والتي كانت قد أوصت بوجوب إيقاف الوزير عن العمل، إلى حين عرض الأمر على مجلس النواب.

ولم تكن هذه المرة الأولى التي يتم فيها إيقاف العوكلي عن العمل، حيث سبق إيقافه عن العمل في أكتوبر 2016، قبل أن يعود للعمل في الـ 15 من نوفمبر من ذات العام، بعد إلغاء رئيس الحكومة المؤقتة، عبد الله الثني، لقرار الإيقاف، بناء على طلب من مجلس النواب.

The post إسماعيل الشتيوي: رضا العوكلي طلب رشوة مليون دولار لإتمام صفقة توريد أدوية appeared first on صحيفة المتوسط.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المتوسط الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المتوسط الليبية

صحيفة المتوسط الليبية

أضف تعليقـك