اخبار ليبيا الان

ليبيا في الصحافة العربية (13 فبراير 2016)

بوابة الوسط
مصدر الخبر / بوابة الوسط

تابعت الصحف العربية الصادرة، اليوم السبت، باهتمام تطورات الأحداث داخل ليبيا خاصة تطورات العملية السياسية وجهود تشكيل حكومة وفاق وطني.

تنسيق أمني تونسي جزائري
ذكرت جريدة «الرياض» السعودية أن دول جوار ليبيا بدأت في الاستعداد لأي عملية عسكرية دولية محتملة داخل ليبيا ضد تنظيم «داعش» والتي باتت وشيكة ولا تنتظر غير الضوء الأخضر من الحكومة المتوافق حولها.

ولفتت الجريدة إلى الاجراءات الأمنية التي اتخذتها تونس استعدادا لأي عملية عسكرية، إذ بدأت في التنسيق مع الجزائر تخوفا من موجة تسرب الإرهابيين وتسللهم إلى الداخل مستغلين ارتفاع منسوب هجرة الليبيين المنتظرة هربا من الضربة العسكرية في ليبيا، ويجري التنسيق بين تونس والجزائر في إعداد قاعدة بيانات حول أسماء المشبوهين من مواطني البلدين في ليبيا ومن العائدين إليها من بؤر التوتر في العراق وسوريا وغيرها.

ونقلت الجريدة عن وزير الدفاع التونسي فرحات الحرشاني إن «جزءا مهمّا من هؤلاء الأفراد تونسيون ويعدّون بالآلاف وجانب كبير منهم في سورية وآخر في ليبيا قدموا من سورية بعد الضربات الأجنبية لهذا البلد وفق معلومات استخباراتية».

وأكد الحرشاني أنه لن يكون هناك أي عمل عسكري من تونس داخل ليبيا، وأن التدخل العسكري سيكون فقط بطلب من حكومة الوفاق الليبية.

اعلان حكومة الوفاق
وأوردت جريدة «الأهرام» المصرية اعلان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني التوصل إلى تسمية الحقائب الوزارية للحكومة وتحديد معايير الترشح لتلك الحقائب، مؤكدا قرب الاعلان عن تشكيل الحكومة المرتقبة.

ونقلت الجريدة عن بيان المجلس الرئاسي إنه «ومن خلال آليات اتخاذ القرار في المجلس الواردة في الاتفاق السياسي تم تحديد عدد الحقائب الوزارية ومسمياتها، وتحديد المعايير اللازمة للترشيح لهذه الحقائب دون إقصاء أو تهميش لأي من مكونات الشعب أو تياراته السياسية».

ولفت بيان المجلس الرئاسي إلى أنه تم تحديد المعايير اللازمة للترشيح للحقائب الوزارية دون إقصاء أو تهميش لأى من مكونات الشعب الليبى أو تياراته السياسية، كما يؤكد المجلس أنه ملتزم بما جاء بالاتفاق السياسى من إعلاء مبدأ التوافق بين أعضائه ومشاركتهم جميعا فى اتخاذ القرارات بكل شفافية.

انقسام حول الحقائب السيادية
ومن جانبها نقلت جريدة «الشرق الأوسط» عن مصادر ليبية استمرار الانقسام داخل المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني جول الجقائب الوزارية، وأشاروا إلى أن منصب وزير الدفاع لا يزال يحظى بالقدر الأكبر من الجدل داخل اجتماعات المجلس.

ومن المفترض أن يصوت مجلس النواب، الإثنين المقبل، على تشكيل حكومة الوفاق.

ومن جهة أخرى، طالب السكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون فائز السراج بسرعة الانتهاء من تشكيل الحكومة. وقال بيان لبعثة الأمم المتحدة لدى ليبيا إن «كي مون أثنى على العمل الشاق الذي قام به السراج خلال الأشهر الماضية»، مشيرا إلى التقدم الكبير الذي تحرزه المجلس الرئاسي في ظل ظروف صعبة.

قيادي شيشاني يصل سرت
ونقلت جريدة «الخليج» عن تقارير بريطانية أن القيادي الشيشاني بتنظيم «داعش»، معروف باسم «أبوعمر الشيشاني» وصل إلى ميدنة سرت في قافلة من 14 عربة مدرعة، إلى جانب مقاتلين آخرين من بريطانيا وصلوا ليبيا.

ونقلت عن جريدة «الديلي ميل» البريطانية، إن «القيادي الغامض صاحب اللحية الحمراء، وصل إلى سرت بصحبة مجموعة من مقاتليه، ليل الإثنين الماضي». وأضافت أن «التنظيم نشر بعد وصول الشيشاني بساعات، أسماء العشرات من الذين حُكم عليهم بالإعدام من قِبل جهاز القضاء الخاص بالتنظيم، بينما تم تنفيذ عمليات بتر أيادي بعض المخالفين للشرع وفق تصور التنظيم».

وكانت أنباء سابقة تحدثت عن مقتل الشيشياني عام 2014. ويُعرف الشيشاني بوحشيته وقدرته على استقطاب أشرس المقاتلين من جنسيات مختلفة، كان من أبرزهم البريطاني المعروف باسم «الذباح جون» الذي قُتل العام الماضي في غارة جوية.

وأوردت «الخليج» أيضا الاستعدادات التي اتخذتها تونس تحسبا لعملية عسكرية دولية محتملة في ليبيا، إذ أعلنت مزيد من الاجراءات وتشكيل لجان محلية.

وقالت الحكومة في بيان إن رئيسها الحبيب الصيد «أذن لمحافظي جهات الجنوب الشرقي بتشكيل لجان محلية تضم مختلف الأطراف المعنية»، بهدف اتخاذ الاحتياطات الضرورية وإعداد خطة عمل على مستوى كل محافظة للاستعداد للتعامل «الناجع والميداني»، مع ما قد يطرأ من مستجدات وأوضاع استثنائية في ليبيا.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع بوابة الوسط

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

بوابة الوسط

أضف تعليقـك