اخبار ليبيا الان

استثمارات الليبية تحت سيطرة الحكومة السودانية

الحدث الليبي
مصدر الخبر / الحدث الليبي

 

اتجهت بوصلة صانعي القرار الليبي في تسعينيات القرن الماضي إلى الاستثمار في دول الجوار، فانطلقت شركات الاستثمار الليبية في ضخ الأموال لصالح مشاريع خدمية وإنتاجية، تعود على البلاد بعوائد مالية وعلى صانع القرار بالنفوذ السياسي في محيطه الجغرافي . فكانت إحدى الوجهات التي إرتأها النظام لا سيما الزراعية منها هي السودان، وأوكل حينها المهمة للشركة الليبية للاستثمارات الخارجية مهمة تفعيل الاتفاقيات وإبرام العقود والصفقات، لتوقع الشركة على مدى ثلاثة سنوات مشاريع استثمارية بقيمة تفوق نصف مليار دولار . غير أن تلك المشاريع وبحسب تقرير ديوان المحاسبة الصادر عن السنة المالية 2017 أصبحت في حكم المنهوب بقرارات سودانية حكومية .

مشروع بقيمة 140 مليون دولار لصالح ليبيا يسحب بقرار حكومي فقد أورد ديوان المحاسبة في تقريره الصادر عن السنة المالية الماضية بيانا يوضح فيه أن السودان منحت الدولة الليبية أرض مساحتها 200 ألف فدان في مشروع القولد الزراعي سنة 1997 مقابل تسوية دين سيادي بقيمة 140 مليون دولار أمريكي،. وأفاد التقرير أنه ومن خلال متابعته لنشاط شركة “لايكو لاب” للاستثمار المحدودة المسؤولة عن المشروع تبين أن الحكومة السودانية قامت بترجيع المشروع لصالحها على أن يتم منح بديل لصالح ليبيا وإلى هذه اللحظة لم يتم ذلك واعتبر المشروع مسحوب من الجانب الليبي

الف فدان  زراعية تتحول إلى سد مروي بقرار رئاسي جاء في تقرير ديوان المحاسبة بشأن متابعته للاستثمارات الليبية في دولة السودان أنه تم التوقيع على اتفاقية الاستثمار الزراعي بين ليبيا والسودان سنة 1997 بشأن إقامة مشروع في شمال غرب مدينة دنقلة بموجبه تمنح ليبيا مساحة 200 ألف فدان مقابل سداد دين قيمته 140 مليون دولار . وبحسب التقرير إن شركة الاستثمارات الليبية لم تتمكن من استلام المشروع، حيث تم ضمه إلى هيئة سد مروي بقرار رئاسي من الحكومة السودانية .

مشروع تستثمره ليبيا لمدة 70 سنة تستحوذ عليه السودان وتطرق التقرير إلى مشروع النقع وغرب القولد والمتمثل في 117 ألف فدان منحتها السودان سنة 1997 للدولة الليبية مقابل تسوية دين قيمته 56 مليون دولار . وذكر تقرير ديوان المحاسبة أن المشروع تم إرجاعه فعليا من قبل الحكومة السودانية، رغم أن عقد الاستثمار الموقع يقضي أن تستثمرليبيا المشروع لمدة 70 سنة . 3000 فدان مجمدة بحجة  معارضة الأهالي، فقد  تناول تقرير ديوان المحاسبة المشروع المبرم بين الشركة اللليبية للاستثمارات الخارجية “لافيكو” وشركة تنمية أولياء المالكة لمشروع سندس الزراعي سنة 1995. وبموجبه تمنح ليبيا 3000 فدان بمبلغ 2 مليون ونصف، إلا أن ليبيا لم تستلم المشروع بحجة مشاكل مع الآهالي بشأن الاستثمار .

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع اخبار الحدث

عن مصدر الخبر

الحدث الليبي

الحدث الليبي

أضف تعليقـك

تعليق

  • الاستثمارات تم تحويلها وسرقتها لنوادي الرياضيين وحكامهم والسفر بهم لقطر , بعد تحويل العملات النقدية لأسواق الأمارات لشخص يدعى عبد العارف النايض بعد فضح عمليات التزوير في جوازات السفر وتم الموضوع بمكالمة في مطار العراق بعد سقوط طائرة الأردن القادمة من لبنان , وهذا منافي للعهد المتفق عليه.