اخبار ليبيا الان

هجوم مخيم طريق المطار.. عندما فشل ” السراج ” في حماية أهالي تاورغاء من ميليشياته

المتوسط – جرجس فكري :

لم يمر حادث الهجوم  المسلح الذي قامت به مليشيات  تابعة للأمن المركزي أبو سليم  على مخيم طريق المطار لمهجري تاورغاء في طرابلس، مرور الكرام لكنها أثارت غضب عدد من المؤسسات والدول .

وبالرغم من وعود رئيس وزراء حكومة الوفاق الوطني فائز السراج بعودة وحماية أهالي تاورغاء إلا أنه لم يحميهم من ميليشياته التابعة لوزارة الداخلية ،حيث تؤكد رابطة اسر الشهداء والمفقودين والمعتقلين والمتضررين تاورغاء، “إن الهجوم ليس الأول وقد سبقه عدت هجمات على نفس المخيم الأسابيع الماضية وكذلك مخيم الفلاح وتم إعطاء مهلة لخروج العائلات من المخيم ولأسباب غير معروفة إلا أنها تأتي في إطار ممارسة الضغوط على المهجرين لإجبارهم بالعودة لتاورغاء”.

ونوهت الرابطة ، ” أن أغلب المخيمات تتعرض للانتهاكات ومضايقات باستمرار مثل انقطاع الكهرباء لفترات طويلة ونقص المياه، لما للانفلات الأمني والغياب الواضح للحكومة تعرض بعض الأفراد من أبناء تاورغاء بالانضمام لبعض المليشيات من اجل والبحث عن مصادر دخل والمساهمة في بناء مؤسسات أمنية وبعد عدم اقتناعهم بها بعد العمل فيها تم تركها الأمر الذي وقع خلافات كثير مع بعض المليشيات مما جعلهم عرضه للقبض عليها” .

وقالت منظمة شباب من أجل تاورغاء،” إن الأمن المركزي أبوسليم التابع لداخلية الوفاق اعتقل أكثر من 70 شخص من داخل المخيم وأيضا قامت بهدم المخيم المأوى لمئات العائلات لتنقطع بهم السبل ولا مأوى سوى العراء”.

ودعا المجلس المحلي تاورغاء، كافة المنطقة الغربية إلى الوقوف مع أهاليهم في مخيم طريق المطار وفتح أماكن سكناهم لهم ومساعدتهم في نقل أغراضهم.

وطالبت المنظمة العربية لحقوق الإنسان،وزارة الداخلية بحكومة الوفاق بالإطلاق الفوري لسراح المعتقلين، وضرورة القبض على أفراد المليشيا وتقديمهم للعدالة.

وأضافت المنظمة في بيانها أن الردع قامت صباح اليوم بجلب آليات ثقيلة لهدم المخيم، حيث تسعى المليشيا إلى تقسيم الأرض الواقع عليها المخيم، وبيعها

لكن قوة الردع والتدخل المشتركة – محور أبو سليم الكبرى قالت، “إن هجوم الأمن المركزي التابع لحكومة الوفاق على مخيمات مهجري تاورغاء، بسبب تحولها لأوكار للدعارة وبيع المخدرات بأنواعها وتصنيع الخمور وملجأ للمطلوبين المسلحين”.

وأضافت القوة التي يأمرها عبد الغني الككلي المشهور بـ”غنيوة”، أن التصريحات المحلية أو الدولية حول اقتحام مخيم مهجري تاورغاء لا تهدف في حقيقتها لمصلحة النازحين والأمن السلمي والأهلي لسكان العاصمة طرابلس.

وأكدت أن منطقة أبو سليم هي أول من رحبّت بالنازحين من كل مدن ليبيا منذ أحداث الثورة وقدمت الدعم اللازم ووفرت الأمن للجميع وتعايش الجميع بسلام، مبينةً بأن هذه المخيمات أصبحت تشكل تهديد أمني كبير وأصبحت تهدد الأمن داخل العاصمة.

وتابعت: “آخر ما قام به ساكني هذه المخيمات الرماية على إحدى الدوريات التابعة للفرع الأسبوع الماضي مما أدى الى مقتل أحد أفراد الأمن أثناء محاولة القبض على أحد مروجي الأقراص المخدرة”.

لكن تبريرات ميليشيات وزارة الداخلية التابعة لحكومة الوفاق  لم تقنع أحد ، حيث أدانت السفارة الأمريكية لدى ليبيا، بأشد العبارات  الإجلاء القسري الذي تعرض له عدد من أهالي مدينة تاورغاء من مخيم طريق المطار بالعاصمة طرابلس، ودعت السفارة، الأطراف الليبية و الدولية كافة إلى العمل جنبا إلى جنب من أجل دعم ليبيا موحدة سلمية آمنة ومستقرة.

كما أدانت بعثة  الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، الإجلاء القسري للعائلات النازحة من مدينة تاورغاء بمخيم طريق المطار، وتركهم بلا مأوى للمرة الثانية منذ سبع سنوات.

و وصف الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، غسان سلامة، عملية اعتقال النازحين و إجبارهم على الفرار يعد انتهاك لكرامتهم وحقهم في الحماية التي ينص عليها القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي.

وطالبت البعثة السلطات الليبية، الالتزام بمنع النزوح وإيجاد الحلول الدائمة لهم، وتوفير المأوى والحماية للنازحين الذين تم إجلاؤهم، والإفراج عن الذين تم احتجازهم بشكل تعسفي وتقديم المشتبه في ارتكابهم جرائم إلى العدالة دون تأخير.

وأكدت الأمم المتحدة، بأنها على أهبة الاستعداد لتقديم المساعدة الإنسانية للمتضررين، والعمل مع السلطات نحو إيجاد حلول مستدامة لجميع النازحين في ليبيا.

The post هجوم مخيم طريق المطار.. عندما فشل ” السراج ” في حماية أهالي تاورغاء من ميليشياته appeared first on صحيفة المتوسط.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المتوسط الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المتوسط الليبية

صحيفة المتوسط الليبية

أضف تعليقـك