اخبار ليبيا الان

همة: سيف القذافي أسقط نظام والده

قال عضو مجلس النواب، صالح همة، إن سيف الإسلام القذافي لن ينجح في استخدام الطوارق كوسيلة لتحقيق أهدافه السياسية.

وتحدث “همة” في حوار مع صحيفة “ليبيا هيرالد”، عن الهجوم الذي وصفه بـ”المزعوم” على الطوارق من قِبَلِ سيف الإسلام القذافي عبرَ تسجيل صوتي تداولته وسائلُ الإعلام على نطاق واسع.

واستنكرَ جهود “سيف” في الفترة التي سبقت ثورة 17 فبراير، واتهمَهُ بالاتصال بالعملاء الأجانب. وباتخاذِ خطوات أحادية الجانب والفشل في البحث عن طريق للمصالحة وهو ما قال إنه أدى في النهاية إلى انهيار نظام والده.

وقال عضو لجنة التفاوض في الصخيرات عام 2015، إن التسجيل الذي انتشر على أنه بصوت سيف القذافي، اتهمَ الطوارق بـ”خيانة” القضية الليبية والتواصل مع “عملاء أجانب”.

ولم يُخفِ عضو مجلس النواب أن الطوارق وقفوا في بداية الثورة مع النظام السابق في معارضة هجوم الناتو، كما لم يُنكِر أيضاً علاقة الصداقة التي جمعته بسيف الإسلام.

وبحسب ما قالته الصحيفة، يَعتقد صالح الآن أنه لا توجد طريقة لعودة النظام السابق من خلال استخدام القوة ويرى أن الحوار والمصالحة هما الأداة السياسية الوحيدة الصالحة لمستقبل ليبيا.

وبعد ما وصلت إليه ليبيا عَقِبَ اتفاق الصخيرات، أعرب “همة” عن خيبة أمله إزاء عدم إحراز أي تقدم للاتفاق السياسي الليبي.

ورأى أن الاتفاق السياسي له ثلاثة أركان رئيسية عَمِلَ عليها المجلس الرئاسي وهي الأمنُ والاقتصاد والمصالحة الوطنية، لكنه فشل في الثلاثة.

وبشأنِ الملف الأمني، قال “همة” إنّ المجلسَ الرئاسي وحكومةَ الوفاق الوطني تركاهُ مغلقاً ولم يبذلا أيَّ جُهدٍ يُذكر على الإطلاق”.

وبخصوص الملف الاقتصادي، أشارَ إلى أنّ أزمة الخبز الأخيرة، وارتفاعَ الأسعار، ونقصَ السلع الأساسية، وازديادَ أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار في السوق السوداء، وعلى الرغم من ملياراتِ الدنانير والدولارات التي يُنفقها المجلسُ الرئاسي وحكومةُ الوفاق الوطني، لم تُؤدِ إلى نتائج إيجابية.

وقال النائب صالح همة “إن الحديث المستمر عن الإصلاحات الاقتصادية كان مجرد مسألة عناوين رئيسية. في الواقع يقف المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق الوطني في زاوية واحدة في حين أن البنك المركزي الليبي في مكان آخر.

وفيما يتعلق بمسألة المصالحة، أكد “همة” أنها “ملف معقد ومتعدد الطبقات. حيث يجب أن تكون هناك مصالحة بين المؤيدين الرئيسيين لثورة 17 فبراير الليبية وأولئك الذين عارضوها. من ناحية أخرى، يجب أن يكون هناك عمل مصالحة بين مؤيدي 17 فبراير. بين البلدات والمدن والمناطق والتيارات السياسية المختلفة”.

وانتقد “همة” الإنجازات والطريقة التي ذهب بها المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق الوطني حول تنفيذ المصالحة الوطنية. وأضاف “هذه ليست كيفية لتحقيق المصالحة والاتفاق”.

وذكر عضو مجلس النواب، صالح همة، “لقد تعلمنا من تاريخنا وتجربتنا أن الحوار والمصالحة هما السبيل الوحيد للسلام. حيث لا يمكن أخذ ليبيا بالقوة، إلا بالاتفاق والحوار مع الشعب الليبي. فقط من خلال المصالحة الوطنية كما حدث في بلدان أخرى مثل الجزائر ورواندا وجنوب أفريقيا”.

وأكد صالح همة أن “السياسيين الشجعان والحقيقيين يعرفون كيف يعتذرون ويقرون بأخطائهم. لن يكون الطوارق وسيلة لتحقيق أهداف سياسية من قِبَلِ أي طرف. واختتمَ همة حديثه قائلا: “نحن نسعى للسلام والاستقرار لنا ولجميع الليبيين”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة 218 الليبية

عن مصدر الخبر

قناة 218 الليبية

قناة 218 الليبية

أضف تعليقـك