اخبار ليبيا الان

رغم إغلاق معبر وازن الحدودي .. استمرار عمليات التهريب

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24 – خاص

نفت وزارة الداخلية بحكومة الوفاق الوطني كافة الأخبار التي تناقلتها بعض وسائل الإعلام وصفحات التواصل الاجتماعي عن حدوث أي اشتباكات في المعبر الحدودي وازن أمس السبت .

وأغلقت السلطات التونسية معبر وازن البري أمام حركة التنقل بين ليبيا وتونس، بسبب احتجاجات أهالي المناطق التونسية القريبة من المعبر بعد تطبيق الجهات الليبية المختصة القوانين واللوائح التي تمنع تهريب البضائع والمحروقات.

وذكرت إدارة الأمن المركزي – رأس جدير أن إغلاق المعبر يأتي باستثناء الحالات الإنسانية وسيارات الإسعاف، مطالبة المواطنين الراغبين في التنقل عبر المعبر في أخذ العلم بالخصوص.

استقرار الأوضاع

وأكدت وزارة الداخلية بحكومة الوفاق الوطني أن الأوضاع الأمنية بالمنطقة تسير بالشكل الطبيعي، وأن المعبر مغلق من الجانب التونسي منذ عدة أيام .

ودعت الوزارة كافة وسائل الإعلام بمختلف أنواعها على ضرورة توخي الدقة في نقل الأخبار وأخذ المعلومات من مصدرها الرسمي.

وفي سياق ليس ببعيد، تمكن عناصر الأمن بالتونسية بمعبر رأس جدير من حجز سيارة ليبية قادمة من الأراضي التونسية وعائدة نحو ليبيا محملة بكمية كبيرة من الأدوية.

وأوضحت وزارة الداخلية التونسية في بيان لها أن الأدوية كانت مخبأة بإحكام في أبوابها مع العلم أن هذه الأدوية غير متوفرة بكميات كبيرة في تونس.

يذكر أنه قد تم التفطن إلى السيارة الليبية في آخر نقطة تفتيش في معبر رأس جدير بعد أن تجاوزت عدة بوابات تفتيش دون كشفها.

تهريب 500 مليون لتر بنزين
وكشف البنك الدولي عن خسائر كبيرة تكبدها الاقتصاد الليبي جراء تهريب الوقود إلى تونس، إذ قدر خبير اقتصادي في المؤسسة المالية الدولية، كميات الوقود المهرب بـ 500 مليون لتر سنويًّا.

وحسب دراسة أعدها البنك، ونقل عبدالله سار الخبير في إدارة التنمية المستدامة متقطفات منها، فإن تهريب البنزين من ليبيا أدى إلى خسارة 17% على مستوى الميزانية في ليبيا أو الجمارك في تونس.
ضغوطات تونسية

وقدرت شركة البريقة لتسويق النفط، كميات الوقود التي جرى ضبطها قبل تهريبها إلى دول الجوار، ومن بينها تونس، بنحو 25 مليون لتر خلال العام الماضي 2017.

يشار إلى أن رئيس لجنة أزمة الوقود والغاز، ميلاد الهجرسي، قال إن 40% من احتياج السوق المحلي التونسي يجرى تغطيته من الوقود الليبي المهرب، مضيفا أن خسائر التهريب قدرها مسؤولون بنحو مليار دولار منذ بدأت حملة مكافحة تهريب الوقود.

واندلعت أزمة في يوليو الماضي على خلفية إعاقة بعض التونسيين من القرى الحدودية حركة تنقل ومرور المسافرين الليبيين، للضغط على السلطات الليبية، والسماح لهم بتهريب السلع المدعومة، عبر منفذ رأس أجدير.

وكانت لجنة أزمة الوقود والغاز نشرت صورًا لاحتجاجات كبيرة وعمليات لإغلاق الطريق بسبب منع عمليات التهريب في مدينة بن قردان التونسية واحتجاز السيارات الليبية للمقايضة عليها بفتح التهريب.

ويحاول عناصر الإدارة العامة للأمن المركزي مواجهة هذه الخروقات عبر تفتيش دقيق السيارات في منفذ رأس إجدير لمنع تهريب الوقود إلى تونس، وقالت لجنة أزمة الوقود والغاز إن العاملين بفرع التمركزات الأمنية في رأس إجدير يعملون على منع عمليات التهريب والاختراقات الأمنية.

وتعتبر مدينة وازن الليبية مقصداً لمهربي الوقود فهناك صهاريج كبيرة أعدها السكان لتخزين الوقود وحمله إلى التجار التونسيين على الجانب الآخر، ويجري الأمر من دون مراقبة أو محاسبة حيث يحظى التهريب برعاية من سلطات الأمر الواقع عند منافذ حدودية تمتد غرباً وجنوباً وشرقاً، وتسمح بمجتمعات رديفة تحكم نفسها بنفسها بعيدا عن الأجهزة الرقابية.

يذكر أن حجم التجارة بين ليبيا وتونس تناقص بشكل كبير، خاصة بعد إغلاق معبر رأس جدير الحدودي بين البلدين الذي يشكل شريان حياة للجنوب التونسي.

وبحسب الأرقام الرسمية لوزارة التجارة، فقد تراجعت المبادلات التجارية الثنائية بين تونس وليبيا بأكثر من 75% نتيجة التوقف الكامل لأنشطة أكثر من 100 مؤسسة تونسية كانت تعمل بصفة كلية مع السوق الليبية.

كما قامت أكثر من 1000 شركة بإعادة برامجها التصديرية والإنتاجية، التي كانت موجهة في العادة نحو طرابلس بسبب الأوضاع الأمنية.

وفي الجانب التونسي تنتشر على امتداد الطرقات العابرة لمدن الجنوب محلات تعرض البنزين المهرب على قارعة الطريق وتتراوح أسعاره ما بين 1.5 و1.6 دينار (الدولار = 2.6 دينار تونسي) للتر الواحد مقابل 1.925 دينار للتر البنزين في محطات التزويد الرسمية.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24

أضف تعليقـك