اخبار ليبيا الان

سعيد رمضان: هلا بالطيب الصافى.. عزيز وشوفتك حلوة

ليبيا المستقبل
مصدر الخبر / ليبيا المستقبل

كشف قائد سلاح الجو التابع للبرلمان "صقر الجروشى" فى تسجيل صوتى أن أجتماع عقد بين الطيب الصافى وخليفة حفتر بمدينة المرج خلال اليومين الماضيين رفقة ضابطين ليبيين قدموا من مصر. وقال الجروشى: أن الطيب الصافى حث الجميع للألتحاق بالمعسكرات والتجنيد، مطالبا الصحافة بأن تكون مع الجيش وبناء الجيش والشرطة. وأضاف الجروشى: أن الضابطين المرافقان للطيب الصافى أعلنا عن أستعدادهم لتقديم المساعدة من أجل خدمة الوطن لعودته كما كان "حسب كلام الجروشى". وبخصوص التسجيلات التى تم بثها فى عام 2011 والمتعلقة بالطيب الصافى ومعمر القذافى الخاصة بقمع ثورة 17 فبراير، قال الجروشى: أن الجميع قد سمع هذه التسجيلات، وأنه الآن بين أهله ولم يثبت عليه شىء.

يذكر أن "الطيب الصافى" أحد أبرز أركان نظام القذافى قد تم تكليفه بقمع الثورة فى المنطقة الشرقية، وقد أستفاد من قرار العفو العام الذى أصدره مجلس النواب العام الماضى، ورجع الى مدينة طبرق وأستقبلته قبيلة المنفى التى ينتمى اليها أستقبال الأبطال، وقامت حكومة الثنى بأصدار قرار تحت رقم 154 لسنة 2016 برفع الحراسة عن عدد "15" شخصية من رجال القذافى والنظام السابق من بينهم نجل الطيب المدعو "أبوبكر الطيب الصافى".

لقد سبق وكررنا مرارا وتكرارا بأننا مع المصالحة والعفو العام، ولكن فى حدود القانون وليس كما تمليه التحالفات والتكتلات المشبوهة، ويجب أن تكون المصالحة من أجل لم الشمل ومن أجل ليبيا الواحدة الموحدة وليس من أجل نصرة هذا أو ذاك، وكان على حكومة الثنى أن تتريث ولاتتسرع بخصوص رفع الحراسة عن أموال رجال النظام السابق، فالجميع فى ليبيا يعلم بأن هذه الأموال قد تم الأستيلاء عليها وسلبها من خزينة الشعب الليبى دون وجه حق ولم يتحصلوا عليها أصحابها بعرق جبينهم فى ظل وجود قانون "15" للمرتبات التى كانت بالكاد تكفى لشراء الضروريات للمواطن فى زمن القذافى.

كان على حكومة الثنى أن تتوسع فى وضع المزيد من اللصوص والسرقة للمال العام بعد ثورة 17 فبراير كما فعل المجلس الوطنى الأنتقالى بخصوص رجال النظام السابق. وكان على مجلس نوابنا الموقر الذى أصدر قرار العفو العام أن يشترط بأرجاع كل الأموال التى بحوزة رجال النظام السابق والتى تحصلوا عليها دون وجه حق الى خزينة الدولة الليبية بدلا من الأيعاز الى حكومة الثنى بأصدار قرار رفع الحراسة عن أموال رجال النظام السابق.

لسنا ضد المصالحة والعفو العام، ولكننا ضد المصالحة على طريقة المثل الشعبى التونسى الذى يقول (كسكسو وزعكة سيده) وأعتذر منكم على هذا المثل الذى لم أجد غيره بديلا لما حدث.

سعيد رمضان
متابع للشأن الليبى

 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع ليبيا المستقبل

عن مصدر الخبر

ليبيا المستقبل

ليبيا المستقبل

أضف تعليقـك