اخبار ليبيا الان

هل تخطط مصر والإمارات لإعادة سيف الإسلام القذافي إلى السلطة في ليبيا؟

ليبيا الخبر
مصدر الخبر / ليبيا الخبر

كشفت مصادر ليبية رفيعة المستوى، ومصرية من داخل اللجنة المعنية بالملف الليبي، عن لقاء على مستوى رفيع عُقد أخيراً، جمع سيف الإسلام القذافي، نجل العقيد الليبي الراحل معمر القذافي، ومسؤولا إماراتيا بارزا، رجحت أن يكون مدير الاستخبارات الخارجية ومستشار الأمن القومي في الإمارات، طحنون بن زايد، ومسؤولا أمنيا مصريا رفيع المستوى.

 

وقالت المصادر، إن اللقاء كان يهدف بشكل أساسي إلى مناقشة إعادة ترتيب البيت الليبي، وفقاً لتصور التحالف المصري الإماراتي، وناقش المستقبل السياسي لنجل حاكم ليبيا المخلوع، وإمكانية الاستعانة به مجدداً لتوحيد قطاع من القبائل الليبية حوله.

 

وأوضحت المصادر أنه “بدأت أخيراً تحركات مصرية وإماراتية واسعة، بهدف إيجاد بدائل متعددة ومقبولة ليبياً، للدفع بها إلى المشهد السياسي ولعب دور على الساحة، تحت سيطرة كاملة من تحالف القاهرة وأبوظبي”. وأكدت المصادر أن التفكير في إمكانية خوض سيف الإسلام القذافي أي انتخابات رئاسية مقبلة في ليبيا، كان محل نقاش واسع خلال اللقاء. وقالت “مصر والإمارات ضد تنظيم أي انتخابات في الوقت الراهن في ليبيا، قبل التخلص من حكومة الوفاق الوطني، المدعومة أممياً، وعلى رأسها فائز السراج، وكذلك القضاء تماماً على نفوذ القوى الإسلامية هناك، لإدراكهما أنه في حال إجراء أي انتخابات، نيابية أو رئاسية، ستكون نتيجتها غير مأمونة العواقب بالنسبة لهما، وستمنح الإسلاميين هناك مزيداً من الشرعية الدولية والنفوذ على الأراضي الليبية”.

 

ولفتت المصادر إلى أن التحالف المسيطر على شرق ليبيا، ويتقدمه قائد القوات التابعة لمجلس النواب في طبرق، اللواء المتقاعد خليفة حفتر، بمعاونة من القاهرة وأبوظبي، لديه خطط واضحة لإضعاف السراج إلى أبعد مدى، لإسقاط الدعم الدولي عنه، وترسيخ تصور بأن قواته هي الوحيدة التي يمكنها بسط السيطرة على الأراضي الليبية. وبحسب مصادر مصرية رفيعة المستوى، فإن القيادي المفصول من حركة “فتح” الفلسطينية، محمد دحلان، الذي يعمل مستشاراً أمنياً لولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد، قام في وقت سابق بترتيب لقاءات في القاهرة بين ممثل قانوني لسيف الإسلام، مع مسؤولين مصريين على درجة عالية من القرب من الرئيس، كاشفة عن أن إحدى وسائل الإعلام المصرية تلقت أموالاً مباشرة من دحلان، وكان من بين أهدافها الترويج لنجل معمر القذافي.

 

وقالت مصادر ليبية إنها لا تستبعد تأدية التحالف المصري الإماراتي، وذراعه في ليبيا خليفة حفتر، دوراً بارزاً في الأحداث التي تشهدها العاصمة طرابلس من تقاتل، من وقت لآخر، بين المجموعات المسلحة، من دون أسباب واضحة.

وأضافت المصادر “اللقاءات التي تدور أحاديث بشأنها في الأوساط الليبية، بين نجل القذافي وأطراف من المسؤولين عن إدارة الصراع في ليبيا، بالتأكيد ليست بعيدة عما تشهده العاصمة”، مضيفة “بالتأكيد هناك من يحركهم سيف الإسلام القذافي، خصوصاً أنه ما زال يملك من الأموال والنفوذ القبلي ما يجعله يستقطب مجموعات مسلحة تساعده في العودة مجدداً للصورة”. ورجّحت المصادر أن يكون هناك تنسيق بين مجموعات تابعة لنجل القذافي وخليفة حفتر بترتيب مصري إماراتي، على أن يكون لكل منهم دور مقبل في مستقبل ليبيا. وكان المبعوث الأممي إلى ليبيا، غسان سلامة، أكد أن البعثة حصلت على توقيع جميع الأطراف المتصارعة في العاصمة طرابلس على اتفاق وقف إطلاق النار “باستثناء واحد” من دون أن يسميه، مؤكداً أن هذا الاتفاق “بحاجة إلى تحصين لكي يبقى مستمراً”، وفق ما نشرته بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عبر صفحتها على “فيسبوك”.

 

وفي يونيو/حزيران من عام 2017، أعلنت كتيبة “أبوبكر الصديق”، في بيان، إطلاق سراح سيف الإسلام، بموجب قانون العفو، والذي كان محتجزاً في مدينة الزنتان غرب ليبيا، منذ نوفمبر/تشرين الثاني عام 2011. وأشارت إلى أنها أطلقت سراح سيف الإسلام بناءً على طلب من الحكومة الانتقالية التي تتخذ من شرق ليبيا مقراً لها، والتي عرضت العفو عنه في وقت سابق. وكانت محكمة في طرابلس قضت غيابياً بإعدامه رمياً بالرصاص في عام 2015، بعد محاكمة خضع لها مع نحو 30 من رموز نظام القذافي، بعدما أدين بجرائم حرب، بينها قتل محتجين خلال ثورة 17 فبراير/شباط ضد والده، فيما تطالب المحكمة الجنائية الدولية بمحاكمة سيف الإسلام بجرائم ضد الإنسانية خلال قمع الثورة ضد حكم والده. ودان المجلس العسكري لثوار الزنتان، الذي شارك سابقاً في احتجاز نجل القذافي، والمجلس البلدي للزنتان، إطلاق سراحه من قبل “كتيبة أبوبكر الصديق”.

 

العربي الجديد

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع ليبيا الخبر

عن مصدر الخبر

ليبيا الخبر

ليبيا الخبر

أضف تعليقـك

تعليقات

  • بلا ضحك
    نريد الامان في الجيش
    مازال ماشفتوا شي يامن تدعون انفسكم بالثوار او السلفية او ا مكافحة الجريمة و يا ردع الخونة
    فان الشباب السلفية الحقيقيين في بنغازي الكرامة لن يبقوا مكتوفي الايدي حتى ندمر كل من خرج علي ولي امرنا الشهيد الصائم معمر القذافي و هلاك كل من خان سنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وخان اخواننا في التيار السلفي في ليبيا
    نحن عندنا في التيار السلفي بليبيا كل من خرج عن ولي امرنا الشهيد معمر القذافي ايا كان سواء عسكرييون او مدنييون اطباء او مهندسون او غيرهم او منضمون للسلفية نرو فيه من الخوارج لانه خرج على ولي امرنا الشرعي يا مبتدعة يا مجرمين .
    وهذه احدى وصايا الشيخ محمد و ربيع المدخلي يا ردع الخونة فالسلفية منكم براء
    اخوكم حسين الدرسي الليثي بنغازي ـ احد جنود المشير خليفة حفتر و القادة محمود الورفلي واشرف الميار وعبدالفتاح بن غلبون فهؤلاء قادتي وأمرائي الشيخ محمد و ربيع المدخلي يا فسقة يا خائني السلفية في كل ليبيا يا مبتدعة يا مجرمين .

  • غير مرغوب في هذا الماسوني المخروم الذي دمر ليبيا بسبب تحالفه مع التنظمات الارهاربية والماسونية أمثال الجضران وبلحاج ودبيبة وبادي وصوان … لايقبل به إلا مختل أو مريض … هذا المخروم وراء قتل الليبيين وزرع الفتن فيهم وتدمير ليبيا وفقاً للخطة المخابرات الاسرائيلية التي كان يجتمع معهها سراً في دول حلف الناتو وداخل اسرائيل نفسها من قبل 2011 م حتى اليوم والمكافأة إيداع مبالغ مالي يقدر بـ 400 مليار بالبنك المركزي الاسرائيلي وزجتة الاسرائيلية التي كانت تدعي بأنها محامية من محكمة الجنائيات الدولية… والمخابرات البريطانية والاسرائيلية يخططون لإعادة هذا المخروم لتدمير ماتبقى من الليبيين .