اخبار ليبيا الان

أوباما في ألمانيا.. قمة خماسية حول الاستخبارات وليبيا

ليبيا المستقبل
مصدر الخبر / ليبيا المستقبل


 

المختار العربي: يصل الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى مدينة هانوفر الألمانية اليوم الأحد لإجراء محادثات مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أحد أوثق حلفائه في مواجهة اقتصاد عالمي متداع وأزمات أمنية في الشرق الأوسط ومنطقة البحر المتوسط  وأوكرانيا. وستكون تلك آخر محطة لأوباما في جولة خارجية استمرت ستة أيام سعى خلالها إلى تعزيز التحالفات الأمريكية التي يعتبرها أساسا لنمو التجارة ودحر تنظيم الدولة الإسلامية وإحداث توازن متوافق عليه مع التدخل الروسي في أوكرانيا وسوريا. وقبل عودته إلى واشنطن في ساعة متأخرة من مساء الاثنين سيلتقي أوباما وميركل مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون والرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند ورئيس الوزراء الايطالي ماتيو رينتسي لاجراء محادثات بشأن تعزيز تبادل معلومات المخابرات بين الدول الخمس، بعد الهجمات التي وقعت في فرنسا وبلجيكا في الآونة الأخيرة.

ومن المتوقع أن يجري الزعماء محادثات بشأن موضوع رئيسي لإجتماعهم أفضل السبل لمعاجة المخاطر التي يرونها "محدقة" خاصة في ليبيا والاوضاع التي آلت اليها، وتمدد تنظيم الدولة الاسلامية في عدة مناطق منها، الأمر الذي ترأه دول اوربية  "خطراً؛ يتهددها ، لكنها متناقضة حول كيفية معالجتها ـ كتناقض تصريحاتها وعجزها عن اتخاذ موقف موحد داخل التحاد الاوربي ـ  خاصة بين فرنسا التي كرست تواجداً لها في الجنوب بمحاداة مناطق استعمارها القديم في الصحراء الكبري، ووصلت حتى الشمال في بنغازي حيث تدعم قوات يقودها الفريق خليفة حفتر لتحرير المدينة من قوات معادية.. وحيث تدعم المانيا الرؤية الفرنسية، وبين ايطاليا التي تحظى بمساندة امريكا لقيامها بالدور الاساس في مستعمرتها السابقة.. وتقف بريطانيا متربصة للسيطرة على اية ادوار اوربية او دولية في ليبيا التي لها معها ايضاً ما تعتقده "روابط تاريخية" ولها مصالح استراتيجية، كما تعتبر نفسها مديرة للشؤون الليبية في مناقشات الامم المتحدة حول ( القضية الليبية وهنا تقع "المفارقة" المربكة للولايات المتحدة التي تتطلع الى قيادة جميع العمليات ولكن من "الخلف . كما انه من المعلوم انه سيتم استعراض افضل السبل بالنسبة للتوصل لتسوية سياسية في سوريا، الا انهم مجمعون على التسليم بالقرار الامريكي بالاستسلام للمدى الذي فرضته روسيا لنفسها هناك.

والتقى أوباما في الأسبوع الماضي مع زعماء دول مجلس التعاون الخليجي في الرياض في محاولة لتبديد مخاوف ـ خاصة لدى السعودية ـ بأن واشنطن أصبحت أقل التزاما بأمن هذه الدول.، ولازالت تحوم شكوك حول نتائجها بين متفائل بانها شكلت بداية حديدة لعلاقات "اوضح" وبين من يقول على طريقة الامير السعودي البارز تركي الفيصل: بان العلاقات لن تكون كما كانت في سابق عهدها.
 

أوباما في ألمانيا.. قمة خماسية حول الاستخبارات وليبيا

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع ليبيا المستقبل

عن مصدر الخبر

ليبيا المستقبل

ليبيا المستقبل

أضف تعليقـك