اخبار ليبيا الان

قويرب: عقد مؤتمر جامع يضم أكثر من 500 شخص قفزة أخرى في الهواء ومراوغة من البعثة الأممية

ليبيا – إعتبر عضو مجلس النواب عز الدين قويرب أن الحديث عن تعثر أو تأخر الإتفاق بين مجلسي النواب و الدولة غير صحيح لأنهم منذ مايقارب الشهر أعلنوا عن تقاربهم و عن خطة لتغيير المجلس الرئاسي الحالي لكن البعثة  الأممية والمجتمع الدولي لم يتعاطوا مع هذا الحدث السياسي المهم في ليبيا وإلتفتت عنه.

قويرب أكد خلال تصريح أذيع على قناة”ليبيا الأحرار”وتابعته صحيفة المرصد على أن المداولات بين المجلسين ستكلل بالنجاح وإنجاز مجلس رئاسي جديد خلال فترة وجيزة قبل نهاية العام، مشيراً إلى أن الخطوات التي تم قطعها مراحل مهمة وكبيرة وجادة فهي تحتاج لتتويج نهائي إن تحصلت على دعم من المجتمع المحلي أو الدولي.

وأعرب عن أسفه  الشديد إزاء وجود العديد من الأطراف المحلية المعرقلة لهذا  المشروع، معتقداً أن البعثة و المجتمع الدولي لديهم نوايا أخرى على الرغم من قطعهم عدة وعود.

وعلق على رؤية الأمم المتحدة بأن البديل الآخر لتنظيم الإنتخابات في ليبيا هو إجراء وعقد مؤتمر جامع يضم أكثر من 500 شخص معتبراً إياها قفزة أخرى في الهواء تضاف لرصيد القفزات كما حدث في إعلان باريس، واصفاً إياها بالفترة الفضفاضة والمرنة.

كما أضاف” ليس واضح من سيكون الـ 500 شخص و بناء على ماذا سيتم اختيارهم وهل سيكونون مرضيين لليبيين أم لا وهي عبارة عن تمطيط للوقت و مراوغة أخرى من مراوغات البعثة  ونحن نعلم أن البعثة تسعى الآن لدعم الإصلاحات الاقتصادية التي يقوم بها الرئاسي الحالي و فكرة الانتخابات أصبحت أبعد من قبل وغير داعمين للتقارب الحاصل بين مجلس النواب والدولة”.

قويرب قال إن البعثة لم تتعاطى بالشكل الإيجابي مع التقارب الذي حصل بين المجلسين بل تعد في مراحل وهمية كالمؤتمر الجامع و تماطل لمحاولة إحياء الروح في المجلس الرئاسي الحالي من خلال إحاطات سلامة السابقة وإحاطته يوم الخميس الماضي، لافتاً إلى أن البعثة متحكمة في مسارها عدة دول ولا تريد تغيير الوضع الراهن.

وشدد على أن تعبير  134 نائب على عزمهم الصادق و رغبتهم بالمضي قدماً في هذا الاستحقاق يعتبر أكبر ضمان للإلتزام بالجداول الزمنية التي تم وضعها مع مجلس الدولة في ما يتعلق بإنشاء سلطة تنفيذية جديدة من رئيس ونائبين، مؤكداً على أنه لن يستمر المشروع دون مسانده البعثة والمجتمع المحلي الذي استهتر بهذا التقارب وكانت خطوة ليبيا تقطع الطريق وتعيد الإرادة الليبية للبلاد.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

صحيفة المرصد الليبية

أضف تعليقـك

تعليق

  • أتسائل عن هذا التقارب , عن هذا العشق المجنون بين مجلس النواب الذى لم يعترف يوماً بالمجلس الإستشارى شريك ولاحتى عشيق لابل كان ولازال عدوه اللدود وبعض أعضاءه على قائمة إرهابه , يبدو لى أنه عشق ماقبل الرحيل أليس كذلك ؟ . اتركوا الشعب الليبى يقرر مصيره الله يرحم والديكم فيه البركة … ” كفانا عشقاً ” .