اخبار ليبيا الان

الأعلى للدولة يستغرب قبول قانون الاستفتاء على الدستور وهو مازال التداول

ليبيا الخبر
مصدر الخبر / ليبيا الخبر

استغرب المجلس الأعلى للدولة، ما جاء في إعلان رئيس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات عن قبول قانون الاستفتاء على الدستور وهو مازال تحت التداول، مؤكدا أن هذا الأمر يعرض الإجراءات المترتبة عليه للطعون الدستورية.

 

وأشار المجلس في بيان له أمس الخميس، إلى أن مجلس النواب لم يطبق المادة 12 من الأحكام الإضافية بالاتفاق السياسي في إقرار قانون الاستفتاء، وعدم تقيد مجلس النواب بالمادة 23 من الاتفاق السياسي التي تنص على ضرورة التوافق بين مجلسا النواب والأعلى للدولة في إصدار القانون ومخالفته للفقرة 12 من المادة 30 من الإعلان الدستوري.

 

ورحب المجلس، بتأكيد المفوضية العليا للانتخابات على ضرورة الالتزام بالاتفاق السياسي في تنفيذ أي انتخابات، مؤكدا على رؤيته المتمثلة في أن الاستفتاء على الدستور وإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية هما الحل الأمثل لإنهاء الانقسام والخروج بالبلاد من المراحل الانتقالية إلى المرحلة الدائمة.

 

وجدد المجلس، مطالباته المتكررة لمجلس النواب بضرورة التعجيل بالتوافق حول قانون الاستفتاء على الدستور لإحالته إلى مفوضية الانتخابات، منوها إلى قيامه بكل استحقاقاته حسب الاتفاق السياسي، واعتماده قانون الاستفتاء على الدستور في جلسته التي عقدها في 26 ديسمبر 2017، وإحالته إلى مجلس النواب في الرابع من مارس 2018.

 

وكان رئيس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات عماد السايح، قد أعلن أمس تسلمه قانون الاستفتاء على الدستور، مؤكدا أن عملية الاستفتاء سيعلن عنها في النصف الأول من شهر يناير المقبل، وستنتهي في نهاية شهر فبراير إذا توفرت الشروط الأربعة الواجبة للتنفيذ بنسبة عالية.

 

وأكد السايح في مؤتمر صحفي عقده اليوم الخميس بطرابلس ، أن موعد الاستفتاء سيتم الاتفاق فيه بشكل نهائي مع مجلس النواب، موضحا أن المفوضية تتبع استراتيجيات التحضيرات والتنفيذ لتنفيذ قانون الاستفتاء، على حد قوله.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع ليبيا الخبر

عن مصدر الخبر

ليبيا الخبر

ليبيا الخبر

أضف تعليقـك

تعليق

  • لانريد لا ناضوري ولابوخمادة ولاباشاغا ولاسراج ولامشري ولا عقيلة ولا اي احد سواء ذكرت اسمه او لم اذكر اسمه فالمهم المشير المشير مهما عملتوا فانتم جنود عنده ياسادة
    بالرغم من كثرة النصائح من علماء السلفية منهم العلامة رسلان والفوزان والمدخلي وغيرهم ولكن بدون جدوى
    فالي الكل الي الجميع من خرجوا على ولي امرنا الشرعي الصائم الشهيد معمر العقيد
    الي من يسموا انفسهم بالثوار وكل التشكيلات المسلحة سواء كانوا صغار كباء نساء رجال اطباء مهندسون محامون رجال اعمال فنيون طلبة غيرهم فكلهم يعتبروا من الخوارج لانهم خرجوا على ولي امرنا الشرعي فاقول لكم مازال ماشفتوا شي ايها الاوغاد
    مازال ماشفتوا شي يامن تدعون انفسكم بالثوار او السلفية او ا مكافحة الجريمة و يا ردع الخونة
    فان الشباب السلفية الحقيقيين في بنغازي الكرامة لن يبقوا مكتوفي الايدي حتى ندمر كل من خرج علي ولي امرنا الشهيد الصائم معمر القذافي و هلاك كل من خان سنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وخان اخواننا في التيار السلفي في ليبيا
    نحن عندنا في التيار السلفي بليبيا كل من خرج عن ولي امرنا الشهيد معمر القذافي ايا كان سواء عسكرييون او مدنييون اطباء او مهندسون او غيرهم او منضمون للسلفية نرو فيه من الخوارج لانه خرج على ولي امرنا الشرعي يا مبتدعة يا مجرمين .
    وهذه احدى وصايا الشيخ العلامة رسلان والفوزان ومحمد و ربيع المدخلي يا ردع الخونة فالسلفية منكم براء
    اخوكم حسين الدرسي الليثي بنغازي ـ احد جنود المشير خليفة حفتر و القادة محمود الورفلي واشرف الميار وعبدالفتاح بن غلبون فهؤلاء قادتي وأمرائي الشيخ محمد و ربيع المدخلي يا فسقة يا خائني السلفية في كل ليبيا يا مبتدعة يا مجرمين .