اخبار ليبيا الان

في الذكرى الثانية لتحرير سرت من “داعش” .. أخبار ليبيا 24 تنفرد بنشر حصيلة اجتثاث “داعش” من المدينة

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24 – خاص

تمُر هذه الأيام الذكرى الثانية لتحرير سرت من قبضة تنظيم داعش الإرهابي الذي سيطر عليها لعام وثلاثة أشهر ، وصمد بعدها لسبعة أشهر ، وكلف اجتثاثه من سرت ، فاتورة حصيلتها آلاف الجرحى ومئات المصابين بجروح متفاوتة .

إصابات متفاوتة
يقول المدير الأسبق لمكتب الإعلام بمستشفى مصراتة المركزي “عبدالعزيز عيسى” – لأخبار ليبيا 24 – إن الإصابات التي استقبلها المستشفى خلال سير المعركة متفاوتة بين بسيطة ومتوسطة وحرجة.

ويضيف “عيسى” أنه من الجرحى الذين استقبلهم المستشفى، العشرات الذين أصيبوا بحروق نتيجة تفجير “داعش” لسيارات مفخخة في أكثر من معركة، وهو ما صعّب على المستشفى التعامل مع حالاتهم والاكتفاء بتقديم العلاجات المبدئية لهم وتحويلهم لمستشفى الحروق بالعاصمة طرابلس.

وضع حرج
يستذكر “عيسى” ما حدت عند انطلاق المعركة في مايو من العام 2016م ، ومعاناة المستشفى واحتياجاته الدوائية، يقول “تزامن مع انطلاقة المعركة، وجود أزمة سيولة مالية، ما صعّب على المستشفى الحصول على احتياجاته الطبية بسهولة”.

ويضيف المدير الأسبق لمكتب الإعلام بمستشفى مصراتة المركزي أن “أدوية التخدير” قاربت على النفاذ حينما انطلقت المعركة ، وهو ما يعني ضرورة التفكير في توفير هذه الأدوية لأن عدم وجود أدوية تخدير لا يعني إلا عدم امكانية اجراء عمليات جراحية بالمستشفى الوحيد في مصراتة ، بحسب عيسى .

شحنات محلية ودولية
يتابع “عيسى” أن بعض مؤسسات المجتمع المدني المحلية ، والطبية الدولية دخلت على الخط ، واستجابت لنداءات المستشفى بوجود نقص حاد في الأدوية.

يُعدد المدير الأسبق لمكتب الإعلام بمستشفى مصراتة المركزي المنظمات التي وفرّت أدوية ، وهي 10 شحنات قدمتها منظمات محلية ، وشحنات أخرى قدمتها مؤسسة “TIKA” التركية، وأخرى قدمتها دولة قطر، اضافةً إلى شحنة وفرتها دولة ايطاليا.

الحصيلة
يقول “عيسى” حصيلة أن عديد الجرحى الذين استقبلهم المستشفى خلال الفترة من الخامس من مايو وحتى السادس من ديسمبر الجاري ، بلغ 3296 جريح اً، 2664 من الجرحى من داخل مصراتة و 629 جريحاً من خارج المدينة.

أما حصيلة الشهداء الذين قضوا في المعركة وتم إحضارهم إلى المستشفى بلغ 771 شهيداً، العدد الأكبر منهم قلت أعمارهم عن 35 عاماً، وفق قوله.

علاج في الخارج
ينوه “عيسى” إلى أن مئات الجرحى تم نقلهم لتلقي العلاج في الخارج لعديد الأسباب ، بينها وجود عدد أسرّة محدود جداً، يصعب من ايواء الجرحى، وعدم امكانية قبول مزيد من الجرحى في معارك مقبلة.

يضيف أن وزارة الصحة شكلت لجنة لتقييم حالات الجرحى التي تستدعي اكمال علاجها في الخارج ، فتم نقلهم إلى دول تونس، تركيا، مالطا، إيطاليا، ألمانيا .

يثمن تعاون بعض مستشفيات القطاع الخاص آنذاك في استقبال عدد من الجرحى لإيوائهم واكمال علاجهم بها .

تركات داعش
يضيف “عيسى” أن المستشفى استقبل جثامين عدد من مقاتلي داعش الذين قتلوا في المعركة ، إضافةً إلى أطفال ونساء التنظيم الذين تم إنقاذهم من سرت ، والبالغ عددهم 47 طفلاً، و 16 امرأة، وفق قوله .

ويوضح أن أطفال ونساء داعش كانوا في حالة سيئة ، اذ يعانون من سوء تغذية ، وجروح خفيفة .

ولا ينكر “عيسى” أن المستشفى كان مرغماً على استقبالهم وتخصيص عدد من الغرف لهم لإيوائهم قبل أن تتدخل جمعية الهلال الأحمر الليبي ، وتستقبلهم في أحد مقراتها .

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24

أضف تعليقـك