اخبار ليبيا الان

وزير العدل اللبناني يطلب من القاضي التأكد من خلو قضية هانيبال القذافي من مخالفات

وجه وزير العدل في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية سليم جريصاتي كتابا إلى رئيس هيئة التفتيش القضائي اللبناني القاضي بركان سعد، حول قضية المُختطف هانيبال معمر القذافي، طالباً الاطلاع على مسار هذا الملف بتفاصيله كافة والتأكد من خلوه من أي مخالفات أو تجاوزات.

“بناء لإشارة النائب العام التمييزي واستنادا لكتاب صادر عن الأنتربول الدولي، أوقف فرع المعلومات رهن التحقيق المدعى عليه في قضية إخفاء الإمام موسى الصدر ورفيقيه، المدعو هانيبال القذافي، من التابعية الليبية، بعد تعرضه للخطف في سوريا وسوقه إلى لبنان بالقوة بالظروف المعروفة، وتمت المباشرة بالتحقيقات معه من قبل المحقق العدلي على اعتبار انه صدر مرسوم في العام 1981م بإحالة القضية إلى المجلس العدلي في حينه، حيث تم استجوابه كمدعى عليه وصدرت بحقه مذكرة توقيف وجاهية بعد استطلاع رأي النائب العام لدى المجلس العدلي…

وفي ضوء المراسلات التي كانت وزارة العدل محورها وما زالت، لا سيما الرسالة الموجهة إلينا من نائب رئيس الفريق العامل المعني بالاعتقالات التعسفية والمقرر الخاص المعني بالتعذيب (في جنيف) المؤرخة في 18/5/2018، وجواب النائب العام لدى محكمة التمييز القاضي سمير حمود رقم 3400/م/2018 تاريخ 13/7/2018، المرفق به كتاب قاضي التحقيق في جبل لبنان زياد مكنا رقم 341/2016 تاريخ 4/10/2018، وكتاب قاضي التحقيق لدى المجلس العدلي زاهر حمادة رقم 1/محقق عدلي/1981 تاريخ 12/7/2018 حول هذا الموضوع، والذين أحيلوا إلى الجهات الطالبة بواسطة وزارة الخارجية والمغتربين بتاريخ 16/7/2018، بالإضافة إلى جواب مقرر لجنة المتابعة الرسمية لقضية اختفاء الإمام موسى الصدر القاضي حسن الشامي تاريخ 8/10/2018 والذي أحيل إلى وزارة الخارجية والمغتربين بتاريخ 9/10/2018، وفي ضوء الحملات الإعلامية التي تكثفت في الآونة الأخيرة محليا ودوليا في هذا الخصوص، ومطالبة الدولة الليبية، كما والدولة المضيفة سوريا باستعادة هانيبال القذافي، كما في ضوء معاودة الاتصال بنا من اللجنة الدولية لحقوق الإنسان في جنيف للوقوف على مآل توقيف هانيبال القذافي وظروفه، ومن باب الحرص على الأداء القضائي وتحصينه محليا ودوليا منعا لكل تشكيك أو اتهام، وفي الوقت ذاته، وبصورة موازية، معرفة الحقيقة لجهة إخفاء إمام السلام ورفيقيه وتغييبهما قسرا وعنوة، أرغب إليكم الاطلاع على مسار هذا الملف بتفاصيله كافة والتأكد من خلوه من أي مخالفات أو تجاوزات للنصوص المرعية وضمانات المتقاضين والتي يعود لكم حق رصدها وتقديرها، كما المراحل التي وصل إليها، وتبيان الفوائد التي يجنيها لبنان من الإبقاء على هانيبال القذافي موقوفا في سجونه لمعرفة حقيقة تغييب إمام السلام والاعتدال ورفيقيه والإفادة”.

يشار إلى أن الكابتن هانيبال محروم من زيارة عائلته سواءاً زوجته وأبنائه أو إخوته منذ اختطافه في 12-12-2015م، كما أنه يعاني من مشاكل صحية نتيجة طول مدة الاعتقال (الاختطاف)، دون اتهامات حقيقة تذكر.

وكان هانيبال قد اختطف في سوريا عام 2015م، ومن ثم نقل إلى لبنان لتعتقله السلطات اللبنانية على خلفية قضية مقتل رجل الدين الشيعي موسى الصدر، الذي اختفى عندما كان عمر هانييبال لم يتجاوز السنتين.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من جريدة الايام الليبية

عن مصدر الخبر

جريدة الايام الليبية

جريدة الايام الليبية

أضف تعليقـك