اخبار ليبيا الان

رسمياً .. حكومة الوفاق : مقعد ليبيا فى قمة بيروت سيكون شاغراً

ليبيا – أعلن أحمد الأربد الناطق الرسمي باسم وزارة خارجية حكومة الوفاق إنه تقرر رسمياً عدم المشاركة على اي مستوى في القمة العربية التنموية الاقتصادية والإجتماعية المزمع إقامتها بالعاصمة اللبنانية بيروت .

وفى تصريح تلقته منه المرصد بوقت مبكر من صباح الإثنين وفى آخر رد فعل ليبي على الجدل القائم حول المشاركة الليبية فى القمة ، أكد المتحدث بإسم الخارجية بأن مقعد دولة ليبيا سيكون شاغراً  .

وكان وزير خارجية الوفاق محمد الطاهر سيالة قد أكد بوقت متأخر من مساء اليوم الأحد لصحيفة المرصد عدم مشاركة ليبيا فى القمة العربية الإقتصادية التنموية الإجتماعية المزمع عقدها هذا الأسبوع على مدار يومين فى العاصمة اللبنانية بيروت .

وفى حديث هاتفي  لـ المرصد ورداً على سؤال ( هل  إلغاء المشاركة سيكون على مستوى الوفود الاقتصادية ووزراء الخارجية وإجتماعات اللجان النوعية أم أن إلغاء المشاركة الرئاسية والوفود معاً ؟) .

أجاب سيالة بأنه قد تقرر إلغاء المشاركة فى كل الإجتماعات ، مؤكداً بذلك عدم مشاركته أو مشاركة وزير الإقتصاد علي العيساوي أو رئيس الرئاسي فائز السراج فى هذه القمة التي يدور حولها الكثير من الجدل فى لبنان.

وعن مابدر من حركة أمل المعارضة لمشاركة ليبيا فى القمة من تصريحات وأفعال قال سيالة : ” غداً الإثنين سيكون هناك بيان مُرتقب من الخارجية علي ماحدث وإهانة العلم الليبي والعبث به على يد فئة من اللبنانيين ” .

وكشف بأن وفداً إقتصادياً يمثل رجال الأعمال الليبيين ، قد جرى منعه مساء الأحد من الدخول إلى لبنان بعد وصوله إلى مطار رفيق الحريري الدولي فى بيروت للمشاركة بإجتماعات على جانب القمة .

يشار إلى أن عناصر حركية من حركة أمل اللبنانية كانت قد أقدمت اليوم على إنزال العلم الليبي على الطريق المؤدي إلى مقر إنعقاد القمة فى بيروت فيما قامت أخرى بإهانة العلم وداسته بالأقدام إحتجاجاً على مشاركة ليبيا التي تتهمها الحركة بعدم التعاون فى مزاعم قضية إختفاء مؤسسها الإمام موسى الصدر بطرابلس قبل عقود .

المرصد – خاص

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

صحيفة المرصد الليبية

أضف تعليقـك

تعليق

  • في نظري ونظر العديد من المفكرين الليبيين ان عدم تواجد ليبيا في اي قمة عربية وخاصة لبنان هو أفضل لليبيين أنفسهم وعلى غرار ذلك على الليبيين أخذ الإجراءات اللازمة لسحب التمويل الاقتصادي التي تقدمه ليبيا لهذه الدول فلبنان مثلا تستخدم العادات الليبية من بيع وتصدير النفط عن طريق معاونيها لتمويل احزاب دينية وسياسية يرأسها وليد جنبلاط واخريين من رواد الاعمال التي توجد لديهم اسهم وعقود مع شركات اجنيبة ومؤخراً بسبب الفساد الاقتصادي الذي يحدث في لبنان وبعض الدول العربية قرر بعض رواد الاعمال تعويض خساءرهم الاقتصادية من عاءدات النفط الليبي وتصديره للخارج ومنهم شقيق غسان سلامة الذي خسر اسهمه في شركة نيسان اليابانية ويحول تعويض هذه الخساءر من الميزانية العامة للبنك المركزي الليبي ..!!!!
    وكذلك المصريين والاردنيين والسوريين والتوانسة مما حدث مؤخراً من كوارث طبيعية وتشريد الآلاف من المواطنين ، فعلى الليبيين اتخاذ الإجراءات الإدارية اللازمة لسحب أنفسهم من كل هذه الفوضى والجلوس معا لوضع حلول وطنية مستقلة لبناء وحدة الوطن اقتصاديا ودينيا وسياسيا حتى يشمل ذلك مل المواطنين الليبيين سواء في الداخل او الخارج ويتم النهوض بالمؤسسات العامة على مستوى أفضل وتكوين قوة متحدة قبل البدء في مشاركة مشاكلهم مع احزاب متطرفة او أشخاص غايتهم الربح المادي الشخصي .