اخبار ليبيا الان

قوة حماية طرابلس تكشف عن مصادر تمويل اللواء السابع مشاة

ليبيا الخبر
مصدر الخبر / ليبيا الخبر

أصدرت قوة حماية طرابلس بيانا، كشفت فيه عما قالت إنها مصادر لتمويل اللواء السابع مشاة، وذلك عقب سيطرتها على منطقة جنوب طرابلس، وبدء تنظيم الحياة الطبيعية فيها، والتزامها بوقف إطلاق النار.

 وقالت القوة في صفحتها الرسمية على الفيس بوك، إن هذا البيان يأتي إيضاحا لبيان سابق، أشارت فيه إلى معلومات حصلت عليها، تتعلق بمن يقف وراء تنظيم اللواء السابع، ومن يموله.

وأوضح البيان أن مصادر تمويل اللواء السابع مشاة، جاءت من المؤسسات العامة والخاصة، التي سيطر عليها في منطقة جنوب طرابلس.

وشملت هذه المؤسسات بحسب البيان، مصنع النبع لمياه الشرب، ومصنع الحديد بسيدي السائح، وسوق الأحد للخضار، ومكب القمامة، وشركات النظافة العامة في النواحي الأربعة بالكامل، إضافة إلى مقاطع القزة وعددها اثنا عشر موقعا، ومقاطع الشرشور وعددها 41، ومشروع استثمار النهر، والمصحات الخاصة وعددها سبع مصحات.

وأكدت القوة أن من بين مصادر التمويل، المخالفات المرورية الفورية التي فرضت على المواطن وقيمتها 100 دينار للشاحنات، و 40 دينارا للسيارات الصغيرة، إضافة إلى المصارف الواقعة في النواحي الأربعة، وشركات التموين والنظافة في الجهات العامة، وأبرزها مستشفى اسبيعة.

وأشار البيان إلى استيلاء اللواء السابع على الشركات العامة والأجنبية، في منطقة النواحي الأربعة بالكامل، وسلب ونهب جميع معداتها، إلى جانب حضائر الطويشة والهيرة. 

وبينت القوة أن هذه المصادر تتعلق بالتمويل المحلي المثبت بالوثائق والبراهين، موضحة أن ما يتعلق بالتمويل الخارجي مثبت عند جهاز المخابرات العامة.

ولفت البيان إلى تورط سياسين ومسؤولين في الحكومة، إضافة إلى تورط عسكريين برتب عسكرية كبيرة في التمويل المحلي للواء السابع مشاة.

وحملت القوة وزارة الداخلية وحكومة الوفاق الوطني، المسؤولية على التسيب الذي أدى إلى استخدام المؤسسات من قبل اللواء السابع.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع ليبيا الخبر

عن مصدر الخبر

ليبيا الخبر

ليبيا الخبر

أضف تعليقـك

تعليق

  • يجب تقديم كل الكانيات للعدالة وتعويض كل من نهبوه من اهل قصر بن غشير يقول المثل الليبي ( السر سرار والكلب دغار ) لقد كانو زمان عندما المجاهدين في قصر بن غشير ومنطقة جنوب طرابلس يحاربون الطليان في طرابلس وضواحيها كان الفلاقة يسلوبون المواطنين الذين يهربون من الطليان وقد لقب الطليان الفلاقة في ذلك الوقت بالكاني وكلمة الكاني باللغة الايطالية تعني كلب ولانهم لايعرفون اللغة الايطالية فهم يفخرون بالاسم يا سفي على الجهل الذي يتمتع به الكانيات