اخبار ليبيا الان

قيادات التبو في الجنوب الليبي تناشد مجلس الأمن التدخل لحماية المدنيين

ليبيا الخبر
مصدر الخبر / ليبيا الخبر

ناشدت قيادات قبيلة التبو في الجنوب الليبي، مجلس الأمن الدولي اتخاذ كافة التدابير لحماية المدنيين، مطالبة حكومة الوفاق الوطني ومجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة والأمم المتحدة، إلى تحمل مسؤولياتهم تجاه ما يتعرضون له من انتهاكات، من قبل ميلشيات الجنرال المتقاعد خليفة حفتر.

 

ودعت قبيلة التبو في بيان النائب العام الليبي في طرابلس، والمنظمات الليبية والدولية، إلى فتح تحقيق شامل حول الأحداث التي تجري في مناطقهم، إضافة إلى وسائل الإعلام الراعية لهذه الانتهاكات.

 

واستنكرت القبيلة قصف طيران حربي تابع لعملية الكرامة للمدنيين، في الطريق الرابط بين واحة غدوة ومرزق، معتبرة إياها جريمة ضد الإنسانية، محملة قيادة عملية الكرامة كامل المسؤولية.

 

وطالبت قبيلة التبو جميع قبائل الجنوب في ليبيا، إلى عدم الانسياق وراء افتراءات الحالمين بعودة عصر الجماهير، والامبراطوريات، وحكم العائلة والقبيلة، مؤكدة أنها مع بناء جيش وطني ليبي، يضم جميع الليبيين دون تمييز أو إقصاء أو محاباة.

 

وقالت القبيلة إن الميلشيات التي اقتحمت مدينة غدوة، ومارست الانتهاكات تتبع قبيلتي الزويات وأولاد سليمان، وقوات حركة العدل والمساواة السودانية المعارضة، موضحة أنها تهدف لتصفية حسابات قبلية تحت غطاء عملية الكرامة، مضيفة أن هويات القتلى والجرحى ولغة التهديد والوعيد دليل على انتماءاتها.

 

وأوضحت قبيلة التبو أنها تدافع عن أرضها ووجودها، وهو حق مقدس في كل الشرائع والأعراف، مبينة أن محاولات التعميم والتدليس وقلب الحقائق والتدليس ليست بجديدة، لافتة إلى أن امتداد القبيلة في المناطق المجاورة هو مصدر فخر واعتزاز.

 

وكانت طائرة حربية تابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر، قد قصفت أحياء مدينة مرزق السكنية، جنوب غرب ليبيا، وخلفت أضرارا مادية.

 

وانسحبت قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، الخميس، من مدينة أوباري جنوب غرب ليبيا، بعد هجوم شنته عليها قوات المنطقة العسكرية سبها، التابعة لحكومة الوفاق الوطني في معسكر وينيدي المعروف بالمغاوير سابقا.

 

وأسفرت الاشتباكات عن مقتل ثلاثة وإصابة سبعة من قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، من بينهم المقدم اغلس آمر كتيبة 173 التابعة لقوات عملية الكرامة.

 

وقال مصدر عسكري من المنطقة العسكرية سبها، إن قوات حفتر رفضت الخروج من المدينة بدعوى أنها قادمة لتأمينها، مما اضطر كتيبة مسلحة من المنطقة العسكرية سبها إلى الاشتباك معها وإجبارها على الانسحاب خارج أوباري.

 

وأكد المصدر أن قوات اللواء علي كنه آمر المنطقة العسكرية الجنوبية لن تسمح لقوات حفتر بدخول أوباري أو السيطرة على حقل الشرارة، الذي مازال تحت سيطرة حرس المنشآت النفطية التابع لحكومة الوفاق الوطني.

 

وأعرب عن أسفه من انخراط وانضمام الكتيبة 177 بإمرة خليفة الصغير الحسناوي، إلى قوات حفتر، وهي التي من المفترض أنها قوة حفظ سلام في المدينة بموجب اتفاق وقف إطلاق نار بين التبو والطوراق في العاصمة القطرية الدوحة عام 2015.

 

وذكر أن الحياة عادت إلى طبيعتها داخل مدينة أوباري وسط انتشار أمني لقوات حكومة الوفاق وتأمينها مداخل ومخارج المدينة.

 

 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع ليبيا الخبر

عن مصدر الخبر

ليبيا الخبر

ليبيا الخبر

أضف تعليقـك