اخبار ليبيا الان

علي القطراني: رسالة مندوب ليبيا الموجهة لمجلس الأمن صدرت دون توافق.. وزيفت الحقائق لتشويه الجيش 

بنغازي-العنوان

انتقد نائب رئيس المجلس الرئاسي علي القطراني الرسالة التي قدمها مندوب ليبيا لدى الأمم المتحدة بشأن التطورات الأخيرة في الجنوب الغربي لليبيا، معتبرا أنها “صدرت دون توافق وجاءت تلبية لضغوطات بعض الأطراف الإقليمية والدولية”.

وقال نائب رئيس المجلس الرئاسي في بيان أصدره اليوم الاثنين، “إن الرسالة الموجهة من مندوب ليبيا أمام مجلس الأمن احتوت كثير المعلومات المظللة والتي طالب في ختامها باتخاذ إجراءات ضد القوات المسلحة رغم ما تقوم به من عمليات عسكرية مشروعة ضد التنظيمات الإرهابية المتحالفة مع فصائل المرتزقة من المعارضة التشادية المسلحة وسرايا الدفاع عن بنغازي الإرهابية وعناصر أنصرا الشريعة وأنصار الحق وبقايا عناصر مجالس الشورى الإرهابية الهاربة من بنغازي واجدابيا ودرنة”.

وأكد القطراني أن عمليات الجيش تستند إلى شرعية القوات المسلحة النابعة من مجلس النواب والإعلان الدستوري والتشريعات الليبية النافذة وإلى مطالبات ومناشدات أهالي وأعيان ومشايخ جنوب ليبيا في جميع مدنه وقراه الذين يشتكون من جرائم ووحشية التنظيمات الإرهابية والمرتزقة الأجانب الذين يرتكبون أبشع الجرائم في حق الأهالي من قتل وترويع وخطف من أجل الفدية والتغيير الديمغرافي فضلا عما يقومون به من إرعاب وإساءة متعمدة لأهالي الجنوب الكرام.

وأوضح القطراني أن تلك القوى استخدمت جنوب ليبيا كقاعدة انطلاق لزعزعة الأمن والاستقرار في دول المنطقة وحرب بالوكالة لصالح بعض الأطراف الإقليمية.

وأضاف القطراني “بما أن مندوب ليبيا أمام مجلس الأمن ادعى أنه الرسالة جاءت تنفيذا لتعليمات حكومة الوفاق فإن هذا يستوجب علينا في إطار المسؤولية القانونية والوطنية والتاريخية الرد على ما جاء فيها”.

وطالب القطراني من المبعوث الخاص بتضمين ردوده إلى رئيس مجلس الأمن الدولي في إطار الحق القانوني في الرد.

وأكد القطراني أن رسالة مندوب ليبيا لا تمثل إلا أطرافا وأسماء معينة داخل المجلس الرئاسي احتكروا الاتفاق السياسي لأنفسهم وفصلوا صلاحيات المجلس على مقاسهم وانحرفوا فيها عن المصلحة العامة.

وأضاف القطراني أن رسالة مندوب ليبيا احتوت معلومات مضللة ووقائع غير صحيحة لتزييف الحقائق وإحداث تشويش وتشويه عن العمليات المشروعة والضرورية للقوات المسلحة في الجنوب بالمقابل هي محاولة لإضفاء شرعية وهمية علة المجموعات الإرهابية والتخريبية العابثة في الجنوب وتصويرها كقوات تابعة لحكومة الوفاق التي لا تمتلك أي قوات نظامية بل تستعين بالمليشيات والمرتزقة من أجل الاستمرار والبقاء في ضرب واضح بالترتيبات الأمنية مستخدمة الأموال العامة لكسب ولاء المليشيات.

وقال القطراني أن رسالة مندوب ليبيا تحتوي كثير علامات الاستفهام والاستغراب إذ كيف يبرر استخدام طائرة مدنية تابعة للخطوط الجوية في منطقة أعلنت أنها منطقة عمليات عسكرية من قبل غرفة العمليات العسكرية بالجنوب وغرفة سلاح الجو الليبي بالجنوب لا سيما في هذا التوقيت الذي تشهد فيه هذه المنطقة اشتباكات مسلحة وفي حقل نفطي لا يزال حتى وقت صدور رسالتنا خارج سيطرة القوات المسلحة وحرس المنشآت النفطية وقد أصدرت غرفة عمليات سلاح الجو تعليماتها بعدم هبوط أو إقلاع أي طائرة من جميع مهابط الجنوب إلا بعد التنسيق وأخذ الإذن من الغرفة.

وأكد القطراني أن رسالة المندوب تأتي ضد إرادة الليبيين وسكان منطقة جنوب ليبيا وأعيانها وشيوخ قبائلها ومجالسها البلدية الذين طالبو بضرورة وجود القوات المسلحة وحمايتهم من التنظيمات الإرهابية والجريمة المنظمة.

واختتم القطراني بيانه بأن رسالة المندوب الليبي صدرت دون توافق وجاءت تلبية لضغوطات بعض الأطراف الإقليمية والدولية التي تلعب أدوار ضارة وسلبية في ليبيا وعلى وحدتها وتستخدم جنوبها كمنصة لزعزعة أمن واستقرار ليبيا.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة العنوان الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة العنوان الليبية

صحيفة العنوان الليبية

أضف تعليقـك