اخبار ليبيا الان

فساد “مسؤولي القذافي” يعود للواجهة

قناة 218 الليبية
مصدر الخبر / قناة 218 الليبية

عادت قضايا الفساد التي مارسها مسؤولون إبان حكم معمر القذافي إلى الواجهة بعد أن كشفت لجنة الأخلاقيات الكندية أنها ستحقق في تقرير لصحيفة “غلوب اند مايل” يؤكد وجود محاولات للتستر على شركة كندية ضخمة تورطت بفضيحة فساد مع مسؤولين ليبيين.

وبرزت الاتهامات بحق شركة “إس.إن.سي-لافالين” الكندية الهندسية العملاقة في العام 2015 بعد أن أعلنت شرطة الخيالة الملكية الكندية أن الشركة دفعت رشاوى تقدر بـ 48 مليون دولار كندي من 2001 حتى سقوط نظام القذافي في 2011، لإقناع مسؤولين بممارسة ضغوط على الحكومة لإصدار قرارات لصالحها.

وقال تقرير صحيفة “غلوب اند مايل” الذي نشر الخميس الماضي، إن الحكومة الكندية الحالية برئاسة جاستن ترودو تُمارس ضغوطا على وزيرة العدل السابقة لإنقاذ شركة “إس.إن.سي-لافالين” من المُحاكمة.

وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن مكتب رئيس الحكومة ضغط فعلا لتجنيب الشركة المحاكمات ومطالبات بدفع غرامات، عبر التوصل إلى اتفاقات بين المدعين و”إس.إن.سي-لافالين”، مضيفة أن هذه المساعي لم تنجح.

من جهته، رحّب ترودو الاثنين، بإجراء تحقيق حول الاتهامات بحق الشركة بطلب من المعارضة، مع الاهتمام بكل ما أثير خلال الأيام الماضية حول المسألة.

ووفق الاتهامات التي برزت في العام 2015 فإن شركة “إس.إن.سي-لافالين” نجحت بالحصول على 130 مليون دولار كندي من ليبيا عبر وسائل احتيال وتزوير.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة 218 الليبية

عن مصدر الخبر

قناة 218 الليبية

قناة 218 الليبية

أضف تعليقـك

تعليقات

  • معمر القذافي في شخصه فقط نزيه و وطني. اما الآخرين الذين حواليه مخانب و فاسدين و عملاء و حتي خونه. رحم الله معمر القذافي و البقيه الله لاتسامحكم يا مخانب يا فروخ ااحرام

    • يامجدي طروم انت تعرف القذافي زمان لو يشدوا عندك رصاصة تمشي فيها على الاقل عشرة سنين سجن والكلام هذا يعرفه كل من عاش في عهده لان الامن والحكم يهمه اما ظروف البلاد ماتعنيه شي كيف تصبر سرقة وفساد بالملايين وهو مايعرف اقسم بالله مليون مرة انه الساقط الحقير يعرف ولكن
      يبي اللي جنبه سراق مش رجال امناء .

  • لعنة الله على القذافي مليون مرة و على الخوان المفسدين الضالين المنافقين الكاذبين المحاربين لشرع الله الف مليون مرة. الخزي والعار على الاخوان المفسدين وعلى القذافي الملعون .