اخبار ليبيا الان

شقيق ملك بلجيكا يدخل على خط قضية الأموال الليبية

بوابة الوسط
مصدر الخبر / بوابة الوسط

دخل شقيق ملك بلجيكا، على خط قضية الأموال الليبية المجمدة، والتي تم التصرف في فوائدها من قبل أطراف بلجيكية وأوروبية، حيث  قرر الأمير لوران الحديث علنًا هذه المرة.

واتهم شقيق الملك، الذي يشارك مساء اليوم الأربعاء في برنامج تلفزيوني حول هذه القضية، أطرافًا بلجيكية بتمويل ما يسميه «ميليشيات الجريمة والموت في ليبيا».

وقال لوران شقيق الملك، في مقابلة اطلعت عليها «بوابة الوسط»، وسوف يتم بثها مساء اليوم الأربعاء، إنه لا يمكنه هو وزوجته أن يلتزما الصمت أمام حالات الموت التي تقف وراءها الميليشيات في ليبيا، والجرائم المترتبة وهي مستفيدة من فوائد الأموال الليبية المجمدة.

ويبدو أن الأمير قرر خوض المعركة ضد أطراف حكومية بلجيكية وخاصة وزير الخارجية، وأجريت المقابلة في جزء منها في مكتب لأحد محامي الأمير، وفي جزء آخر في حديقة مقابلة لبيته.

وقال الأمير إنه تعامل مع ليبيا بحسن نية، وإنه بدأ يستعد لتعلم اللغة العربية ومعه أطفاله، والإقامة في ليبيا حيث عثر بالفعل على مسكن، لكن الأمور لم تسر في الاتجاه الصحيح.

 

وأكد أنه يشعر بالأسى الفعلي أمام إحباط مشروعه في ليبيا، الذي يتعلق بأمور تهم كافة الليبيين في إشارة إلى خطة لتشجير جنوب طرابلس وبنغازي.

وأضاف: «كيف يمكننا الإبقاء على 20 مليار يورو في صمت؟ (الأموال الليبية المجمدة وفوائدها)، كيف يمكن لهذه الـ20 مليار يورو أو جزء منها أن تغادر البلاد دون أن يعلم أحد بذلك؟، لكن في النهاية استمع إنها أرض تحقيق الأحلام للأشخاص الذين يريدون تبييض الأموال فقط. هذا كل شيء. إنه أمر خطير للغاية».

وتابع شقيق ملك بلجيكا: «يشرح تقرير الأمم المتحدة أن هذه الأموال ربما ذهبت إلى الميليشيات (..) هذه الميليشيات أعدمت الناس (..) الناس الفارين والنازحين، هل تتخيل أني أنا وزوجتي يمكننا أن نحتفظ بهذا السر لوحدنا؟ ما الثقل لذلك؟».

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة الوسط

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

بوابة الوسط

أضف تعليقـك