اخبار ليبيا الان

السعيدي: لولا الجيش لاكانت ليبيا محتلة من قبل الارهابيين والدواعش

ليبيا – أكد عضو مجلس النواب علي السعيدي على أن المؤسسة العسكرية هي مؤسسة ليبيا وكل الليبيين سعداء فيما يحصل في الجنوب، مشيراً إلى تلقيه أكثر من 20 مكالمة هاتفية من داخل طرابلس للتعبير عن سعادتهم بما يجري في الجنوب وإنتظارهم لتكون المؤسسة العسكرية بين أيديهم وداخل طرابلس.

السعيدي قال خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج “أكثر” الذي يذاع على قناة “ليبيا روحها الوطن” أمس الثلاثاء وتابعته صحيفة المرصد إن أهالي فزان عانوا الأمرين من شح الحياة والأمن وضيق الحال على الرغم من أن فزان هي عصب ليبيا واستقرار الوطن.

ويرى أن أعضاء مجلس النواب عن مصراته هم مشكلة الوطن ومن عطلوا مجلس النواب وأدخلوا ليبيا المحنة التي تعاني منها الآن، مؤكداً على أنهم في فزان لا يرغبون بالحكم ولا القتال بقدر ما يسعون لتراب الأولاد والأحفاد.

وأشار إلى أن تأخر انطلاق هذه العمليات العسكرية من قبل القيادة العامة في الجنوب كان سببها شح وغياب الإمكانيات وغياب تسليح الجيش والحظر المفروض عليه، لافتاً إلى أن العملية إنطلقت في 17 يناير 2019 من سبها واستقبلت بالورود والتهليل والترحيب من كل أهالي المدينة وأطيافها دون إطلاق رصاصة واحدة.

وإعتبر أن المجلس الرئاسي حاول زرع الفتنة عندما اصدر قرار تعيين عين علي كنة كآمر منطقة عسكرية في الجنوب لكن الطوارق رفعوا القبعة للوطن وليس للمصالح الشخصية الآنية التي تزول، منوهاً إلى أن ليبيا سرقت واختطفت ولهذا السبب أهالي فزان تنادوا بالمؤسسة العسكرية التي ستستمر إلى حين حماية كل حدود ليبيا.

السعيدي إستطرد حديثه قائلاً :” مدينة سرت دمرت تحت رعاية دولية ومن أيدي أخوتي وأخص بالذكر مجلس العسكري مصراته تحدث ضيفك سليمان الفقيه ان مصراته حاربتوا فيها الإرهاب بقدر ما دمرتوها، مصراته حرام فيها الدمار وبنغازي ما يحدث فيها حلال !! نحن جميعاً حاربنا الإرهاب والقوة الثالثة التي ارسلتموها للجنوب هي من صنعت الدمار في الجنوب وهي جلبت المجموعات الإرهابية من تشاد و السودان للجنوب”.

وأضاف :” نحن في حالة حرب ولا زلنا فيها هناك مجموعة متربصة لا زالت المجموعات الإرهابية متربصة بالجيش تخرج بالجريمة وتضعها في الجيش الذي يحارب الإرهاب أنظر ما حصل في درنة وماذا اخرجنا منها، لا تعتقد أو تفسر أن فزان سيكون فيها دمار لأنها منطقة مفتوحة بالفعل نحن كنا خائفين على سبها ولكن لم يطلق ولا رصاصة واحدة على سبها وكذلك حقل الشرارة ولولا حفتر لتم إحتلال ليبيا من قبل الدواعش الإرهابية الذين أتوا لنا من كل حدب وصوب”.

وأكد على أن المؤسسة الوطنية للنفط تدار من خارج التراب الليبي علناً دون خوف أو خجل، معتبراً أن بيانات وإعلانات المؤسسة تكتب من خلال السفير البريطاني السابق بيتر ميليت ويقرأها صنع الله الذي أصبح جزء من المشكلة.

عضو مجلس النواب بيّن أن الشعب الليبي لن يبقى مكتوف الأيدي وينتظر صنع الله ليرفع حالة القوة القاهرة فالنفط لليبيين جميعاً وليس لصنع الله على حد قوله.

وعلق على المواقف المعارضة للعمليات العسكرية التي تحصل في الجنوب بالرغم من التأييد الكبير الذي حظيت به من أهالي الجنوب معتبراً :” أنه لولا الجيش لا توجد دولة وسليمان الفقيه منذ 2011 يإعتقاده انه شم أنفاس الحرية اي نحتمي بالمليشيات المسلحة التي ربما اليوم في مصراتة تفوق 120 مليشيا، نحن للأسف جيشنا تم تدميره من الناتو جزء منه فعندما وصلت الجماعة الإرهابية المبطنة لسدرة الحكم بـ 2011 حلت المؤسسات الامنية والعسكرية فهم يبحثون عن ليبيا غابة وأعتقد أن الفقيه لديه حقد على حفتر الذي وضع كفنه على كفه ليبني أبناء المؤسسة العسكرية”.

ختاماً أعرب عن إحترمه للتبو الليبيين وليس غير الليبيين لكن هناك مجموعات دخلت لليبيا وهم تبو غير ليبيين من تشاد وقفوا ضد المؤسسة العسكرية لوجود مصالح لهم في ليبيا، مؤكداً على أن الشعب الليبي لن يقف مكتوف الأيدي لطرد هذه الجماعات من ليبيا.

وجدد السعيدي تنويهه إلى إحترامه للتبو من الليبيين فقط وغير ذلك إن أراد التبو غير الليبيين من تشاد العمل تحت مضلة الدولة وقانونها بهويتهم التشادية فمرحب بهم أما عكس ذلك غير مرغوب بوجودهم بالبلاد.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

صحيفة المرصد الليبية

أضف تعليقـك