اخبار ليبيا الان

العربية: ماذا تعني سيطرة الجيش الليبي على الحدود الجنوبية؟

المشهد
مصدر الخبر / المشهد

سيطرت قوات الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، على الحدود الجنوبية مع الجزائر ضمن عملية أعلنها “حفتر” منتصف شهر يناير الماضي للقضاء على العصابات الإجرامية والتنظيمات الإرهابية التي تنشط في مناطق ومدن الجنوب.

ووفقاً لتقرير لقناة العربية فإن السيطرة على الحدود الليبية الممتدة مع الجزائر والنيجر وتشاد والسودان، تعتبر خطوة مهمة لليبيا، إذ يعني طرد العناصر الإرهابية ومسلحي المعارضة التشادية الحد من الأنشطة الإرهابية والإجرامية ووقف تدفق المهاجرين غير الشرعيين ووقف أنشطة التهريب من الدول الإفريقية.

ومن المتوقع أن يفعّل الجيش الليبي بعد السيطرة على الحدود، بروتوكولات التعاون الأمني عبر الحدود مع جيران ليبيا خصوصاً الجزائر، ما يعني عودة تدريجية إلى الحياة الطبيعية في هذه المناطق.

ولا تزال أمام الجيش الوطني الليبي مهمة السيطرة على ثلاثة معابر على الحدود مع تونس تسيطر عليها ميليشيات “فجر ليبيا” المتشددة، وتنفذ من خلالها عمليات تهريب، حسب وصف القناة.

مع سيطرة الجيش الوطني، حسب بياناته الرسمية، على مدن وبلدات بما في ذلك غات والعوينات فنقل، وتراغن (شرق مرزق)، ومنطقة القطرون في أقصى الجنوب، ستعود الحياة تدريجياً إلى تلك المناطق.

وتعتبر القطرون البوابة الجنوبية لليبيا، ويقدر عدد سكانها بحوالي 12 ألف نسمة، وهي آخر منطقة مأهولة يدخلها الجيش.

وبحسب وسائل إعلام ليبية وعربية، فإنه يعيش في جنوب ليبيا حوالي 400 ألف نسمة، 97 في المئة منهم من القبائل العربية وثلاثة في المئة من مكوني الطوارق والتبو.

وشهد الجنوب الليبي منذ الإطاحة بمعمر القذافي في 2011، صراعاً مسلحاً بين القبائل العربية والتبو. ومن أبرز الصراعات هو القتال بين قبيلة أولاد سليمان التي أعلنت دعمها للقوات المسلحة الليبية وقبائل التبو المدعومة من قبائل التبو في تشاد والنيجر.

وتسيطر قبائل التبو على منطقة سبها من جهة المدخل الجنوب الشرقي وحتى حدود تشاد والنيجر، وتسيطر قبيلة أولاد سليمان على جزء كبير من المدينة.

يساهم إحكام قبضة الدولة الليبية على حدودها مع دول الجوار في محاربة أنشطة تهريب السلاح وأنشطة الهجرة غير الشرعية، إذ تعتبر الحدود الجنوبية المنفذ الأكبر لدخول المهاجرين الذين يعبرون يسعون إلى عبور المتوسط نحو أوروبا.

وعلى مدى سنوات شكل عبور المهاجرين الأفارقة للحدود الليبية إلى أوروبا وأنشطة التهريب هاجساً كبيراً لأوروبا والعالم، خصوصاً في ظل حوادث الغرق التي شهدها المتوسط في الأعوام الثلاثة الماضية.

واستفاد المهربون في الجنوب الليبي من الروابط المحلية والعلاقات القبلية العابرة للحدود لضمان تنقلهم وتسهيل حركة المهاجرين من وإلى الساحل.

إقرأ الخبر ايضا في المصدر من >> المشهد الليبي

عن مصدر الخبر

المشهد

المشهد

أضف تعليقـك