اخبار ليبيا الان

قرار لـ”عثمان عبدالجليل” يثير جدالاً في ليبيا.. فتاوى متشددة تخترق التعليم

المشهد
مصدر الخبر / المشهد

أعلن وزير التعليم في حكومة الوفاق الوطني عثمان عبد الجليل عن قرار يتيح للفتيات والنساء في المؤسّسات التعليمية ارتداء النقاب الشرعي، مطالباً رؤساء الجامعات الليبية ومراقبي التعليم في البلديات بتطبيق قراره.

وخلال رسالته الموجّهة إلى المؤسّسات التعليميّة نهاية الشهر الماضي، شدّد على ضرورة إبلاغ الجهات التعليمية بضرورة إعطاء النساء المنقبات الحق في ارتداء النقاب الشرعي والحفاظ على زيهن وعدم التعرض لهن واحترام حقهن. ويشير إلى ضرورة اتخاذ الترتيبات اللازمة للتحقّق من شخصية المرأة التي تجري الامتحان، وذلك من خلال أن تكشف امرأة عن هويتها. ويلفت إلى أنه اتخذ قراره من جرّاء الشكاوى التي تتقدم بها النساء، منها مطالبتهن بكشف الوجه من أجل التحقق من شخصياتهن.

القرار لاقى جدالاً واسعاً في الأوساط الليبية. بعضُ المرحّبين لفتوا إلى أن القرار يساهم في تعزيز هويّة المجتمع الليبي المحافظ، في وقت رأى آخرون أنه خطوة إلى الوراء تُناقض المشروع الإصلاحي التعليمي الذي وضعه الوزير موضع التنفيذ.

وانتقد كثيرون القرار على مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصاً بسبب وصف النقاب بـ”الشرعي”. وتساءل أحد الناشطين: “هل يعاني من كتب القرار من ضعف في المصطلحات حتى استعان بالمسميات الشائعة في الشارع؟”. ويرى أن وصفه بالشرعي يدلّ على أن أي لباس آخر هو غير شرعي.

كذلك، رأت إحدى الناشطات أن القرار “تحريض واضح وصريح على التلميذات والمعلمات غير المتقيدات بالنقاب، لأنهن في هذه الحالة غير ملتزمات بالزي الشرعي”. ورأت أن الوزير “انخرط في الإفتاء ومنح صكوك الغفران وشرعنة النقاب”. وطلبت منه الاستعانة بـ”غوغل” للاطلاع على “تاريخ النقاب بدلاً من ترداد مصطلحات وتضمينها في قرارات رسمية تستباح بها دماء النساء ممن لا يتقيدن بما سمّيتهُ الزي شرعي”.

من جهته، يقول عضو نقابة المعلّمين أبو القاسم كشلاف: “القرار لم يأت بجديد ولا نعرف دوافعه. الكثير من المدرّسات منقبات في غالبية المدارس الليبية، ولم تتعرّض أي منهن لمضايقات. يبدو أنّ قرار الوزير مجرّد إجراء لاسترضاء شريحة من التيار المصرّ على إعلاء لغة التشدّد في الخطاب الإسلامي”. ويقول لـ”العربي الجديد”: “التأكّد من هوية المدرّسة أو التلميذة المنقبة متاح وممكن بوسائل عدة، كالاستعانة بالأوراق الشخصيّة ومدرّسات أخريات”.

ويرى أن قرار الوزير يمكن أن يكون بصيغة أخرى، كـ”حرية اللباس المحتشم مثلاً”، ولا سيما أن الوزارة لم تعلن عن زي رسمي للمدرسين والتلاميذ. ويسأل: “ما الجدوى من هذا القرار سوى إثارة الجدال؟”.

بدوره، يعترض المحامي علي نجمي على وصف النقاب بـ”الشرعي”. يقول لـ”العربي الجديد”، إنّه توصيف فقهي ما من إجماع عليه بين الفقهاء؛ منهم من يؤيده من خلال نصوص شرعية، ومنهم من يراه سلوكاً غير مسنود بدليل شرعي”.

قانونيّاً، يقول نجمي: “لا يوجد في نصوص القانون الليبي ما يسند قرار الوزير بوصف اللباس بالشرعي واللاشرعي، والخلفية القانونية باطلة”، لافتاً إلى أن القانون قد يسمح له التشديد على الحشمة والآداب العامة فقط.

في المقابل، تُخالف مديرة مدرسة أنوار التوفيق الخاصة في طرابلس، كريمة أبو بكر، كشلاف: وتقول: “القرار له تأثير سلبي واضح على العملية التعليمية. كيف لمدرّسة منقّبة التعامل مع التلاميذ؟”. تضيف: “تعابير الوجه تفصيل مهم جداً خلال العملية التعليمية. وكمديرة، أجد نفسي مربكة في التعامل مع من تلبس النقاب من التلميذات، لا سيما في الامتحانات التي تفرض على فرق التفتيش ضرورة التعرف على التلميذات اللواتي يدخلن قاعة الامتحان”. تضيف: “لم نعرف حقيقة قرارات الوزير التي ترسخ أحياناً مثل هذه المعوقات التي تقف وراءها فتاوى متشددة، أو يصدر قرارات بوقف التعليم الديني”. وتعرب عن تخوفها من “صدور قرار عشوائي يقضي بالفصل بين الذكور والإناث”.

وهذه ليست المرّة الأولى التي يخلق فيها قرار الوزير جدالاً واسعاً في الأوساط الليبية. وسبق أن علّق أساتذة المدارس أعمالهم بسبب قرار الوزير بضرورة إخضاع المدرسين لامتحانات تقييم، حتى الذين مضى على وجودهم في هذه المهنة أكثر من ثلاثين عاماً. لكن يرى آخرون أن قرارات الوزير تأتي في إطار برنامج إصلاحي شامل للتعليم المتردي في البلاد.

إقرأ الخبر ايضا في المصدر من >> المشهد الليبي

عن مصدر الخبر

المشهد

المشهد

أضف تعليقـك

تعليقات

  • ظاهرة النقاب ظاهرة متخلفة و غبية و لا علاقة لها بالعفة بقدر ما هي تعبير عن استعباد المراة. و هي تشكل خطرا امنيا اذ ان توفير الامن يعتمد على التعرف على الاشخاص.
    اعتبر اي مجتمع لديه ادنى شك في ذلك و يناقش النقاب بجدية مجتمع أبله كارتوني (يشبه الرسوم المتحركة)

    • النقاب ليس ظاهرة ، بل هو مسألة فقهية من أيام الصحابة رضي الله عنهم عن عائشة قالت : ” كَانَ الرُّكْبَانُ يَمُرُّونَ بِنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحْرِمَاتٌ ، فَإِذَا حَاذَوْا بِنَا سَدَلَتْ إِحْدَانَا جِلْبَابَهَا مِنْ رَأْسِهَا عَلَى وَجْهِهَا ، فَإِذَا جَاوَزُونَا كَشَفْنَاهُ ” رواه أبو داود (1833) وأما قولك استعباد المرأة فهو صحيح ، لأنه استعباد لله تعالى وأما التبرج والسفور فهو استعباد لشهوات مرضى القلوب قال تعالى : فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وقال (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى) وقال ( يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ)وأما قولك توفير الأمن يعتمد على التعرف على الأشخاص فمعروف أن التعرف على الهوية عن طريق النساء مسموح ولذلك لا يمنع حتى في دول الكفر ، وليتأمل القاريء في كلام الوزير يرى أن الأمر لا يتعدى أن يكون مسموحا ، وهذا أضعف الإسلام ، عجبا لمن يرى الكاسيات العاريات ولا يتحرك له ساكنا ، ويثور لوجود النقاب أو الخمار!

    • يكفي انك موسوليني ليدل على انك اولا لست ليبيا وثاني لست مسلما وثالثا متخلف ليس لك ادنى علاقة التاريخ ولو كان عندك شئ من التاريخ و العلم ما قلت هذا الكلام المنحط المتخلف

    • من اسمك فاشستي، والله انك اجهل من حذائك، تطعن في امر من اوامر رب الكون. توب وادخل في دائرة الاسلام او نسأل الله ان يخرس لسانك بعدها تعرف التطاول علي رب السماوات و الارض. الله يهديك و إلا ياخذك

  • اولا: الليبية كانت ترتدي “الفراشية” و”البيشة” وكانت سافرة. كانت هذه متزامنة ولم ير احد فيها عيبا او تخلفا. المشكلة هي في تفسير الظاهرة وصياغتها.
    وزير التعليم ذكر ان “النقاب “لباس “””شرعي””” وهذه مجافاة للحقيقة. فلو كان “شرعيا” لشرعنه الله في “مكة” لكنه جاء في عصور توسع الجولة الاسلامية وكثرة “الاماء في بغداد وحينها بدات “الحرائر” في ارتداء مايميزهن عن “الاماء او الخادمات او المملوكات. وهذه العادة تراها في ليبا الخدامات مقارنة بربات البيوت. ولهذا فالنقاب ليس لباسا شرعيا.
    اللباس الشرعي للمراة هو مايغطي عورات المراة واللباس الشرعي للرجل هو مايغطي عورات الرجل. ولم يكن على وزير التعليم اصدار اي توجيه بل كان على من تمنع ابنته من الدخول للمدرسة بالنقاب ان تذهب الى القضاء وهم من يعرف شرعية النقاب من عدمه.
    وحقيقة الامر ان “النقاب: هو امر متروك للمراة في بيتها او حين تنتقل من مكان الى اخر لكن ان تكون ممخباة الوجه في العمل او الدراسة فهو امر مزعج وليس امرا من حقوق الانسان وخاصة ان النقاب يسمح للذكور بالتسلل الى مواقع ليس لهم الحق في دخولها. ونعرف ان بعض الدواعش هرب وهو يلبس نقابا. الشعري هو الحجاب الذي يغطي الشعر فقط.
    ونحن مسلمون قبل 1400 سنة ولم يستجد علينا الاسلام حتى يقوم السيد الوزير باصدار هكذا توجيهات ام هل تحول الوزير الى مفتي.

  • مثل هذه القرارات تصلح المجتمع ولا تفسده ولكن العلمانيين ومن على شاكلتهم لا يريدون لنساء المسلمين العفة والحشمة وأيضا لا يريدونها لبناتهم وزوجاتهم لآن قلوبهم أشربت الدياثة فأصبحوا لا يغارون على زوجاتهم وبناتهم ويريدون أن تشيع الفاحشة في الذين آنوا.

  • انا منتقبة و طبيبة و لم ينقص النقاب لا من عقلي و لا من ذكائي .. الوزير لم يخطئ فالنقاب من الشرع .. سواء اكان فرضا ام فضلا المهم انه من الدين .. يعني المنتقبة اما طبقت فرضا او ارادت فضل النقاب اقتداء بالصحابيات و امهات المؤمنين رضوان الله عليهن .. فلما التحسس لانه قال النقاب الشرعي .. هو لم يقل الزي الشرعي .. هذا اولا .. ثانيا اي تخلف في ارتدائي ما يصون عفتي و اتباعي لديني ؟؟ التخلف ان يمنعني احتشامي من طلب العلم ..فانتم تريدون للمنتقبة ان تعتكف في البيت و تترك التعليم و الطب و غيرهم للمتبرجات .. النقاب و الحجاب من الشرع فتناقشوا كما شئتم هل الفرض تغطية الوجه ام اظهاره مع الكفين .. لكننا لن نجد شخصا واحدا له عقل يقول عن التبرج حرية .. انه حرااام و معصية و جرأة على الله و اوامره و لا يدل على قوة المرأة بقدر ما يدل على ضعف ايمانها ..

    • النقاب ليس فرضا على المسلمات ولو كان كذلك لما سمح للنساء بالطواف حول الكعبة الا به. فلا تتلاعبوا وتفسروا الدين على هواكم.

  • محاولة يأسة لأرضاء المتئسلمين حتى يرضوا عنه و يوقفوا حملتهم الأعلامية ضده بسبب .. تق و تأكد انك لا تصلح إلا وزيرآ للأحداثيات

  • من يقول إن النقاب غير شرعي فليقراء سورة النور ثم ينورنا بتعليقه ، أما عن السيد الوزير فمن الواضح أنه تحت ضغوطات من فئه معينه ( مشايخ الاسلام السياسي )

  • كون انسان يصف نفسه بالذكاء يدل على الكثير. تعلم مهنة ما ليس دليل على عدم التخلف. المقصود بالتخلف هو انحطاط فهم الانسان للقيم، قيم معنوية غائبة تماما في مجتمعنا و تستبدل بقطعة قماش.
    اما من يتحدثون عن الدياثة و نحوها، من الديوث؟ من يعطي الحرية للمراة التي هي حقها كانسان ام من لا يغير على بلده فينساق وراء افكار هدامة تبث التفرقة و الكراهية و الشك بين الناس و تفشل المجتمع؟
    كم من منقبة تستعمل النقاب لاخفاء ملامحها لكي تمارس اقدم مهنة في التاريخ!
    و كم من ملتحي يجر وراءه قطيع من المنقبات و هو غارق في الحرام من رزق الدولة و رزق الناس الى قمة رأسه!
    الاسلام بالتاكيد ارقى من تفاسير الحفاة العراة العالة الذين لا يعترفون باخلاق الا فيما يخص ما تحت السرة.
    و اسم موسوليني اخترته ليقيني اننا نحتاج الف موسولوني فقط لكي نرتقي الى مستوى العالم الثالث اما ان تركنا لانفسنا و عاداتنا و تفكيرنا سنبقى اكثر تخلفا من الانسان القديم اكلة لحوم البشر النيئة.
    قد اسمعت لو ناديت حيا و لكن … الخ
    قالت منقبة و طبيبة. قولي لي لماذا يلبس الطبيب بالطو ابيض و في غرفة العمليات يلبس لباس خاص؟ حتى لباس الطبيب فيه حكمة علمية.
    ارجو ان يتم تجريم لبس النقاب و عدم الالتفات الى المنافقين المزايدين فرؤية امراة ما دامت محتشمة لن تسبب لك فتنة و لن تكسب منها شيئا الا ان كنت مريضا نفسيا. و مقياس الرجولة ليس بكم طبقة من القماش يغطي زوجته او ابنته … مقياس الرجولة معروف. هناك البلايين من البشر غيركم على الارض و البلايين اتوا قبلكم و البلايين سيأتون بعدكم. اما ان تحاول ان تقنعني انكم انتم فقط الرجال و البقية ديوثون ليسوا رجال فهذه صعبة. المشكلة انني اظن ان العكس هو الصحيح.

    • اخي احترم رأيك ولكن ،،،انت تحكي ع أمور علمها عند ربي مايصحش نفرض رأي ع الغير بمجرد وهم مرات يكون صحيح ومرات خاطئ ، بعدين يا اخي لي مستور مستور ربي يفصل فيه ، بس عندنا دين لازم بناخدو بيه لأنه أمر من الله عز و جل حتي ولو مش طابقين هؤلاء المشايخ لي طلعولنا توا مع موجة الاسلام السياسي ، اقراء سورة النور وربي يهدينا كلنا لما يحب ويرضى ويألف بينا بالحق

    • بسم الله
      لا ادري عنك من اي اساس تنطلق في كتابة هذه الخواطر ! فأنت تسبح في كلام فضفاض شعث تشرق وتغرب ولا يفهم من كلامك الا انك ضد النقاب
      والنقاب أوتغطية الوجه من الأمور الدينية ، تبحث في مضانها وموردها الصحيح بعيدا عن الخواطر والآراء ، ويبدوا من كتاباتك انك انسان لست متخصصا لا في جوانب شرعية ولا اجتماعية ، وهذا الذي يعانيه المجتمع المسلم اليوم ، أشخاص عندهم حرقة وجرءة لكنهم ضعاف في العلم يتطفلون على تخصصات غيرهم ، وياليتهم يكتفون بنقل كلام العلماء والمتخصصين
      فتحصل الاستفادة ، بل يسودون بأيديهم تلك الكتابات والتي منشأها آراءهم ويستغلون الانترنت في نشرها ويريدون أن يلزموا بها الناس ومن يرد عليهم فهو متخلف وجاهل ومتشدد ورجعي الى اخره ، ليكن في علمك وعلم أمثالك أن الدين الصحيح عندنا هو :
      1-اية صحيحة صريحة من القرءان الكريم
      2-حديث صحيح صريح من السنة النبوية
      3-نقولات الصحابة والتابعين رضي الله عنهم
      4-تفسير العلماء والأئمة لذالك ابتداءا من سلفنا الصالح وحتى العلماء المعاصرين
      وما سوى ذلك فهو باطل ولا نلتفت إليه ولن يضرنا أن نرميه في البحر.
      وإلى الديان يوم الدين نمضي….وعند الله تجتمع الخصوم.

      • “…ويبدوا من كتاباتك…” يا ترى ماذا يبدو (التهجئة الصحيحة، من غير الالف) بل يثبت من قراءة كتابات حضرتك؟ انا لم أتهم احد بعينه بالتخلف بل علقت برأيي و هو أن هذه العادة عادة متخلفة فاذا بالتعليقات تتوالى بالسب و القذف و ها انتم تثبتون ما كتبت انكم قوم لا أخلاق لديكم و كما نقول “شعرف ال… للكلاكس” و السلام

  • موسوليني
    ولا عليك!
    يبدو يسمو يعلو ، لا تأتي بعدها الألف الفارقة
    وهي زلة قلم كما يرى القاريء ، بسبب سرعة الكتابة على النقال ،
    لكن يبدو أنك ممن يتناولك الحديث الصحيح (يبصر أحدكم القذى في عين أخيه و ينسى الجذع في عينه)
    فأنا لم اتناول ركاكة أسلوبك كقولك (ظاهرة النقاب ظاهرة متخلفة )
    ولم أتناول الأخطاء النحوية كقولك (و كم من ملتحي) والصحيح (ملتح)
    وخطأ آخر (يجر وراءه قطيع من…) والصحيح أنها منصوبة (قطيعا)
    ومن تأمل ربما أخرج المزيد …
    وإنما تكلمت عن أصل الموضوع وهو تصدر الجهلة وطيشهم بالكتابة في مواضيع من أصول الدين بعيدا عن النقول من الكتاب والسنة وعلماء الأمة !
    فآثرت أنت النقاش في جوانب أخرى وأخذت تضرب بعيدا ، لعل ذلك لعجزك وضعفك ، وهو كذلك كما يبدو

    • “…أشخاص عندهم حرقة وجرءة…” “…التي منشأها آراءهم…” جرأة . آراؤهم آراء مرفوعة خبر منشأ. هل تعرف العربية يا رجل؟
      ركاكة الاسلوب تقييم غير موضوعي و يختلف من شخص الى آخر. اما اهمال التنوين و الجزم فهي هفوات و ليست اخطاء تظهر الجهل باللغة.
      الانسان الضعيف هو من يعمد الى ترهيب الغير لفظا او فعلا و يرى ضرورة غصب الغير و منع التفكير و ضبطه، لأنه موقن انه على أساس غير سليم.
      الجدير بالملاحظة في أكثر من تعليق ان من يعارض النقاب تتم مساواته بمن يريد نشر الفاحشة. هل يا ترى يدل هذا على انكم متأكدون ان النساء المسلمات لولا فرض الحجاب عليها لقامت بالفواحش؟ أمر جدير بالتفكير.
      ان مجرد فكرة ال”ديوث” فكرة تظهر تناقضا خطيرا. فان كان الرجل يحاسب على لبس زوجته او ابنته البالغة، الا يعني ذلك ان المرأة غير مسؤولة أو غير عاقلة؟ و لكن تعال، اليس من شروط قبول فروض الاسلام و عباداته اساسا ان يكون الانسان عاقلا و بالتالي مسؤولا عن افعاله؟
      هل يوجد في القرآن أو الحديث أو السنة حد للسفور؟ أعتبرني جاهلا بالامر و أعلمني. كل علمي عن اصل الحجاب هو ان مجموعة من نساء المسلمين خرجن ليلا لقضاء الحاجة فاذا بشرذمة يسترقون النظر اليهن فأمرن بلبس الحجاب لكي تعرف الحرة من الأمة. (يعني طالعات يتخففن لحقوهن وحدين يتباوعو فيهن) يا لها من سيرة عطرة و الله و تاريخ مشرف. لماذا لا يتم معاقبة هؤلاء الذين يحاولون رؤية عورات النساء؟
      و موضوع الحجاب مرتبط بوضع المرآة و كونها حرة أو أمة حتى ان هناك رواية عن عمر بن الخطاب انه امر بضرب أو جلد الأمة التي ترتدي الحجاب لما في ذلك من تقليد للحرائر.
      هل في ما كتبت خطأ او ادعاء؟ هل هناك اماء في زمننا هذا؟ أم تراك تريد ان تسمح باستعباد النساء و اتخاذ الاماء و ملك اليمين في هذا الزمن كما تفعل داعش؟

      • “…لولا فرض الحجاب عليها لقامت…” الصحيح عليهن لقمن، “…لماذا لا يتم معاقبة هؤلاء…” الصحيح لا تتم، “…مرتبط بوضع المرآة…” الصحيح بوضع المرأة.
        صححت لروحي بيش نوفر عليك.

  • بسم الله
    موسوليني كفى ثرثرة
    لتعلم أن وضع الهمزة على السطر في كلمة جرءة وتحريكها بالعلامات دون الحروف وجه من أوجه الإملاء وانظر في مصحف الخراز لو تعرفه وهو مشهور في ليبيا لتجد أن الهمزة إذا كان ما قبلها ساكنا جاءت على السطر كما في كلمة :جزء ،قرء وهو الحيض أو الطهر على خلاف..
    وعلى تقدير أنك المصيب في هذا ، من الذي أثار هذا الموضوع ؟ قلبت المسألة ، أو أنك تصورت أني أنكرت عليك الأخطاء الإملائية وهو خطأك، إنما أردت أن أكيل لك بما كلت به وقد سبق وأن أخبرتك بأنك من ترك لب القضية وتكلم في قضية أخرى ليست محل إهتمامي هنا ! وإلا ستجد في التعليقات ما يفوق أخطاءك (اعذرني لا أستطيع كتابة الهمزة على الواو بسبب الكيبورد)
    ومن العجيب قولك عن أخطائك (ليست اخطاء تظهر الجهل باللغة.) وهذا يصدق حدسي فيك ( لاترى الجذع في عينك) فتتلمس لنفسك المخرج ولا ترجع!
    وقولك الفلسفي (الانسان الضعيف هو من يعمد الى ترهيب الغير لفظا او فعلا) هل ينطبق هذا عليك؟ كيف تستثني نفسك وترمي غيرك بما فيك؟
    إن تتبع ما تكتبه وقراءته والرد عليه مضيعة للوقت، غير أنه قضي الأمر وأرجوا أن تنتفع به أو ينتفع به غيرك
    ثم لاحظ قولك (انا لم أتهم احد بعينه بالتخلف) ثم قلت (انتم تثبتون ما كتبت انكم قوم لا أخلاق لديكم) تناقض! ؟ أنت لم تتهم أحدا بعينه بالتخلف ، ولكنك كتبت عنا بأننا لا أخلاق لدينا !! وكأن الأخلاق إذا ذهبت لا تنافي التخلف !
    ثم ذكرت أشياءا واستنكرتها لا تعنيني لأني لم أقلها ولا أعتقد أن من قالها محقا فلا حاجة للرد عليها كقولك ( الجدير بالملاحظة …إلخ ) وقولك (فكرة الديوث ..إلخ) وسؤالك (هل يوجد في القرآن أو الحديث أو السنة حد للسفور؟)
    أما قولك المضحك المبكي (هل هناك اماء في زمننا هذا؟ أم تراك تريد ان تسمح باستعباد النساء و اتخاذ الاماء و ملك اليمين في هذا الزمن كما تفعل داعش؟) اين أنا وأين أنت ولا حول ولا قوة إلا بالله.
    ومازلت تتطفل على نتف من الأدلة وتتكلم بلا تأصيل بل بلا تصوير صحيح لأنه تشويش وواضح جدا بأنك تتكلم في غير فنك فيصدق عليك قول القائل (ليس هذا بعشك فادرجي!)
    وأنا لم أتناول حكم النقاب حتى ! كل ما في الأمر أردت بيان حال أمثالك الذين يتكلمون في الأحكام الشرعية بدون الرجوع إلى الآية والحديث وتوضيح أهل العلم لذلك، فأقل ما أصف به كتاباتك هذه (جهد مهدور!)
    لهذا أنا قد أناقش الشخص في المسألة طالما أنه أتاها من بابها لكن من يشوش يقال له اتق الله وتكلم بعلم حتى تفسح لنا المجال للنقاش والغستفادة ضالة الجميع
    فإذا لم نرجع لأهل العلم في مثل هذه الأمور شأنهم شأن علماء التخصصات الأخرى فقل لي متى بربك نرجع إليهم؟

    فلتغلق إذا ببركة موسوليني الإمام المجدد كليات الشريعة والحديث والجامعات الإسلامية وعلوم القرءان وليسكت علماء الدين وليأتي أمثالك بأسماء مستعارة يشوشون على الناس ويكتبون تحت غطاء اسمه (حرية الرأي)!