اخبار ليبيا الان

هل يُبدد “الملتقى الجامع” هواجس الأمازيغ؟

قناة 218 الليبية
مصدر الخبر / قناة 218 الليبية

طُرح مسمى “الملتقى الوطني الجامع” منذ أكثر من عام ضمن خارطة طريق قدمها المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة بعد استلامه لمهامه، وحاليا تتسارع الخطى في محاولة جادة لعقده نهاية هذا الشهر بعد تسريبات ولقاءات للاعبين دوليين عن قرب عقده مع نفي البعثة تحديد مكانه حتى اللحظة.

وقدّمت البعثة الأممية لنالوت دعوة رسمية لمكوّن الأمازيغ لحضور الملتقى الجامع، وتتزامن هذه المعلومات مع زيارة ستيفاني ويليمز للمدينة واجتماعها مع قيادات محلية، والمجلس الأعلى للأمازيغ أتوا من يفرن وكاباو وجادو ونالوت ووازن وغيرها.

وبحسب تصريح للبعثة فقد استمعت ويليمز إلى شرح عن هواجس الأمازيغ وشواغلهم ورؤيتهم حول تسوية سياسية شاملة وعادلة، وهي خطوة لا تخلو من دلالات خصوصا أنها تأتي لتقريب كل الأطراف لإخراج ليبيا من أزمتها عن طريق التوافق.

وتطرح هذه التحركات بعض علامات الاستفهام عن مشاركة الأمازيغ فعليا بعد انسحابهم ومقاطعتهم للهيئة التأسيسية لصياغة الدستور وغيرها لأسباب عدم تلبيتها لمتطلباتهم ومساسها لقضايا أخرى جوهرية.

ويتساءل متابعون إن كان الملتقى الجامع سينهي التوترات المتعلقة بمكونات الأمازيغ والتبو في ظل ما أسماه كثيرون بالتوجه لتفادي التصعيد في الآونة الأخيرة.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة 218 الليبية

عن مصدر الخبر

قناة 218 الليبية

قناة 218 الليبية

أضف تعليقـك

تعليق

  • كنا نظن ان ليبيا واحدة . لكن هل يمكن ان يكون لليبيا علم واحد ونشيد واحد ام انها ستتحول الى دول لانه تبين انها عدد من الدول داخل ليبيا.واقترح ان تقوم كل جماعة بالاستفتاء للاستقلال وتكوين جحر خاص بها ترفع عليه قطعة قماش تختارها علما وتفتتح محطة تلفزيون وجريجة ثم تبدا عمليات السياحة و و.
    ظهرت الحقيقة فليبيا لم تكن شعبا واحدا واظن ماقيل عن الجهاد والمجاهدين لاجل ليبيا من امثال المختار والباروني والسويحلي والمريض والسعداوي وغيرهم كان مجرد خرافات وقصص خيالية. فمن كان على هذه الارض قبل مائة عام وحارب الطليان لم يقل انه من هذه المنطقة او تلك او من هذه الجماعة او تلك بل قال انا من ليبيا وليبيا فقط وكل ليبي يمثلني.
    للاسف البعض يظن انه يرفع مكانه باظار انتماء لكنه يخرج من الجمع فيصبح اقلية تجعلها في مهب اي عاصفة قادمة على ليبيا.
    نعرف ان الليبيين شراقة وغرابة وفزازنة وجبالية وطرابلسية لكن لم يصنف الافراد على هوية الا في هذا الزمن الرديء ليدق اسفين بين الليبيين.
    اوروبا تتوحد وتحاول ان تخلق مناخا مشتركا والاغبيا يتفرقون وينقسمن ويتقزمون كل يوم.